
مبنى مدمر في العاصمة الإيرانية طهران خلال الصراع العسكري مع الولايات المتحدة ـ 7 نيسان 2026 (رويترز)

مبنى مدمر في العاصمة الإيرانية طهران خلال الصراع العسكري مع الولايات المتحدة ـ 7 نيسان 2026 (رويترز)
تبادلت القوات الأمريكية والإيرانية هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، اليوم الأحد 12 من تموز، بعدما أعلنت طهران مجددًا إغلاق مضيق “هرمز” الحيوي.
وجاء التصعيد في أعقاب عدة هجمات استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، بعدما نفذت إيران طلقات تحذيرية أصابت سفينة كانت تسلك مسارًا غير مصرح به، مضيفة أنها أخرجت سفينة أخرى عن الخدمة.
وقال “الحرس الثوري” الإيراني إن مضيق “هرمز” سيظل مغلقًا إلى حين انتهاء التدخل الأمريكي في هذه المنطقة.
بينما ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن السفن التجارية ما زالت تواصل عبور الممر المائي الذي تمر عبره نحو 20% من شحنات الطاقة العالمية.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها استهدفت 140 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، السبت، من بين أكثر من 300 موقع ضربتها خلال ثلاث ليال من الهجمات، في إطار مسعى لإضعاف قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من المدن الساحلية.
من جهته أعلن “الحرس الثوري” تدمير مركز للقيادة والسيطرة وحظائر للطائرات المسيرة في قاعدة تقع في الأردن.
واستهدف موقعًا أمريكيًا للرادار العسكري في الكويت، وهاجم منصات دعم وتزويد بالوقود لحاملة طائرات أمريكية في سلطنة عمان، ودمر مركزًا لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة في قطر، على حد قوله.
قالت الحكومة القطرية إنه جرى تسجيل ثلاث إصابات من بينها طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية.
وأعلنت الإمارات أن أنظمة دفاعها الجوي تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين وسمع دوي انفجارات في الدوحة.
وأدت الحرب إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج، في حين تسبب الإغلاق الفعلي لمضيق “هرمز” من قبل إيران في ارتفاع أسعار الطاقة، مما أدى إلى تفاقم التضخم العالمي.
وتجدد التصعيد الإيراني الأمريكي الأخير بعد يوم ساده هدوء نسبي، في الوقت الذي صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده وإيران وافقتا على مواصلة المحادثات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن وقف إطلاق النار بين الجانبين انتهى.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال “، إن بلاده وافقت على استمرار المحادثات بناء على طلب الجانب الإيراني.
بينما أفاد التلفزيون الحكومي الإيراني، بأن طهران لم تطلب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وإنما وافقت على استضافة وسيط قطري.
وذكرت وكالة “رويترز” نقلًا عن مصدر مطلع أن مفاوضين قطريين التقوا بمسؤولين في إيران الجمعة 10 تموز، بهدف خفض التصعيد ومناقشة قضية مضيق “هرمز”.
وكان الأسبوع الماضي شهد تصعيدًا بين الجانبين، على إثر تعرض ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لهجمات، ما دفع الولايات المتحدة إلى قصف مواقع إيرانية، كما ردت إيران بشن غارات على مواقع عسكرية أمريكية في دول الخليج.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى