الأمن اللبناني يعتقل سوريًا بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة”

عناصر من الأمن اللبناني يقفون أمام مدرسة في منطقة النبطية جنوب لبنان ـ 24 أيار 2025 (الشرق الأوسط)

camera iconعناصر من الأمن اللبناني يقفون أمام مدرسة في منطقة النبطية جنوبي لبنان ـ 24 أيار 2025 (الشرق الأوسط)

tag icon ع ع ع

أعلنت القوى الأمنية اللبنانية توقيف سوري قالت إنه يشغل منصب “الأمير الأمني العام” لما يعرف بـ”ولاية الجنوب” و”ولاية الوسط” التابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وقالت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي اللبناني، الاثنين 13 من تموز، إن عملية التوقيف نفذت في 30 من حزيران الماضي، في إطار عمليات أمنية استباقية نفذتها شعبة المعلومات لملاحقة المنتمين إلى التنظيمات المصنفة إرهابية، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة.

ولم يوضح البيان اسم الموقوف، مكتفيًا بالترميز إليه بـ”هـ. ر.”، مشيرًا إلى أنه من مواليد عام 1994 ويحمل الجنسية السورية.

وبيّنت التحقيقات الأولية، بحسب الأمن الداخلي، أن الموقوف تدرج في عدد من المناصب القيادية داخل تنظيم “الدولة”، قبل أن يتولى منصب “الأمير الأمني العام” لولايتي “الجنوب والوسط”.

كما يتولى إدارة الأنشطة والعمليات الأمنية للتنظيم في هاتين المنطقتين، بالتنسيق مع المسؤولين والأمراء في بقية الولايات التابعة لتنظيم “الدولة” داخل سوريا، بحسب الأمن الداخلي.

وأكد البيان أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الموقوف بإشارة من القضاء المختص.

عملية سابقة

كانت الأجهزة الأمنية اللبنانية أعلنت عن توقيف  قائد تنظيم “الدولة” في لبنان، في 24 من حزيران 2025، بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية.

وأوضح الجيش اللبناني في بيان حينها، أن المواطن “ر. ف.”، الملقب بـ”قسورة”، هو أحد أبرز قادة التنظيم، وشارك في التخطيط لعمليات أمنية، كما ضُبطت بحوزته كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية ومعدات لتصنيع طائرات مسيّرة.

وذكر البيان أن الموقوف كان قد تسلّم قيادة التنظيم في لبنان بعد توقيف سلفه المواطن “م. خ.” الذي عينه التنظيم “والي لبنان”، والملقب بـ”أبو سعيد الشامي”، مع عدد كبير من القادة نتيجة عملية لمديرية المخابرات في كانون الأول 2024.

تركيا تعتقل عنصرًا من التنظيم

قال جهاز الاستخبارات التركي (MIT) إنه نفذ عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على طالب غولر، الملقب بـ”عبد السلام تركي”، الذي كان ينشط ضمن ما يُعرف بـ”ولاية تركيا” التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وذكرت قناة “TRT“، الاثنين 13 من تموز، أن المعتقل دخل الأراضي السورية بطرق غير شرعية في كانون الثاني 2014، حيث واصل أنشطته داخل التنظيم بالتنسيق مع عدد من قياداته، وفي مقدمتهم شقيقه قاسم غولر.

وأشارت إلى أن الاستخبارات التركية تابعت تحركاته بشكل متواصل إلى أن تمكنت من اعتقاله في عملية أمنية محكمة خارج البلاد ونقله إلى تركيا.

وأوضحت القناة التركية أن طالب غولر اعترف خلال التحقيقات بتفاصيل مراحل تطرفه داخل تركيا، وانتقاله إلى سوريا وانضمامه إلى تنظيم “الدولة”، إضافة إلى الأنشطة التي نفذها داخل التنظيم بالتعاون مع شقيقه.

وأشارت “TRT” إلى أن جهاز الاستخبارات التركي، كان ألقى القبض على قاسم غولر الذي يشغل منصب المسؤول عن “ولاية تركيا” في تنظيم “الدولة”، إضافة إلى مسؤوليته عن الشؤون المالية في ما يسمى بـ”مكتب الفاروق”، خلال عملية مماثلة عام 2021 ونقله إلى تركيا.

وتأتي العملية التركية في إطار حملات أمنية واستخباراتية متواصلة ومكثفة، تشنها أنقرة ضد تنظيم “الدولة”، أسفرت عن اعتقال وتوقيف مئات المشتبه بهم وتفكيك شبكات التمويل والدعاية التابعة له.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة