
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست - 13 تشرين الأول 2025 (رويترز)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست - 13 تشرين الأول 2025 (رويترز)
طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بسحب قواته من سوريا ولبنان.
وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لم يسمهم اليوم، الثلاثاء 14 من تموز، أن ترامب أبلغ نتنياهو خلال مكالمة هاتفية، في 9 من تموز، بأنه يتعين على إسرائيل البدء بإعادة نشر قواتها خارج سوريا، كما حثه على فعل الشيء نفسه في لبنان.
وقال مسؤول أمريكي، إن ترامب أبلغ نتنياهو بأن وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية يخلق توترات وقد يؤدي إلى التصعيد.
ونقل المسؤول الأمريكي عن ترامب قوله لنتنياهو، “إنهم لا يريدونكم هناك، يجب عليكم إعادة الانتشار”، مضيفًا أن الأمر نفسه ينطبق على لبنان.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أن نتنياهو أثار من جانبه الحاجة إلى مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل.
وبيّن “أكسيوس” أن المكالمة الهاتفية بين ترامب ونتنياهو جرت بعد يوم واحد من اجتماع الرئيس الأمريكي مع نظيره السوري أحمد الشرع في أنقرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة في 8 من تموز الحالي.
ولم يخرج من اللقاء أي تصريح من الجانبين بخصوص وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري، لكن الاجتماع شهد تجديد ترامب مديحه للشرع.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ينوي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفًا الشرع بأنه قام “بعمل ممتاز”، كما أنه “شخص قوي وقائد عظيم يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا”.
وأشار إلى أن الأوضاع في سوريا عادت إلى الاستقرار بعد مدة وجيزة، مضيفًا: “نحن فخورون بتلك الإنجازات وبدورنا”.
عقد الجانبان السوري والإسرائيلي خمس جولات تفاوضية سابقة منذ توغل القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري في 8 من كانون الأول 2024 دون التوصل إلى نتائج.
وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات انتهت في 7 من كانون الثاني الماضي، في العاصمة الفرنسية باريس، بعد توقف دام قرابة شهرين.
ورغم الحديث عن التوصل إلى نتائج للتنسيق بين الطرفين، من قبيل إنشاء خلية اتصال لتبادل معلومات استخباراتية بين البلدين، ووقف الأنشطة العسكرية لإسرائيل جنوبي سوريا، والإعلان عن الالتزام بالتوصل إلى ترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين، بحسب بيان مشترك أمريكي- إسرائيلي- سوري، صدر في 7 من كانون الثاني، فإن أي خطوة إضافية أو جولة مفاوضات جديدة لم تعقد بعد ذلك التاريخ.
ودخلت مرحلة التفاوض بين الطرفين في حالة من الجمود، في ظل تباين واضح في الرؤى بين إسرائيل التي تطالب بالاحتفاظ بتمركز عسكري لقواتها في الجنوب السوري بذريعة مخاوف أمنية من تنفيذ أعمال عسكرية ضدها من الحدود السورية.
بينما تطالب دمشق بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها، مع تأكيدها على اتباع الحلول السلمية ورفضها للنهج العسكري في ظل تركيزها على إعمار بلدها المدمر جراء سنوات الحرب الماضية.
ولا تزال القوات الإسرائيلية تجري عمليات توغل يومية في الجنوب السوري، وتنفذ حملات اعتقال وتفتيش للمنازل وتجريف للأراضي وإقامة حواجز تقطع أوصال القرى والبلدات، وسط شكاوى أهالي المنطقة من التصرفات الإسرائيلية التي تضيق على معيشتهم.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى