“مياه حلب” تعد بحلول مؤقتة ومستدامة لأزمة الانقطاعات

شركة المياه في حلب تضبط استجرارات غير شرعية في حيي الأشرفية والسريان - 3 تموز 2026 (الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب)

camera iconشركة المياه في حلب تضبط استجرارات غير شرعية في حيي الأشرفية والسريان - 3 تموز 2026 (الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب)

tag icon ع ع ع

وعدت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حلب بتقديم حلول إسعافية بالتوازي مع حلول طويلة الأمد لأزمة المياه التي يعاني منها السكان منذ أسابيع.

وفي إطار الاستجابة العاجلة، قالت الشركة في بيان لها اليوم، الأربعاء 15 من تموز، إنها تعمل على تأمين المياه للأحياء المتضررة عبر الصهاريج، بدعم مباشر من محافظة حلب، وذلك بالتوازي مع رفع جاهزية المحطات والآبار وتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة لإعادة الضخ بشكل مستقر، وفق الشركة.

كما يجري العمل على حلول طويلة الأمد لمعالجة جذور المشكلة، تشمل تأهيل الشبكات وتقليل الفواقد وتعزيز مصادر المياه، إلى جانب التنسيق مع الشركة السورية للكهرباء لتحسين استقرار التغذية الكهربائية للمحطات وضمان استدامة الخدمة.

ويأتي بيان الشركة بعد أزمة في قطاع المياه، إثر انقطاعها لفترات طويلة، في ظل ازدياد الطلب عليها في فصل الصيف.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، فإن أحياء عديدة لم تصلها المياه لأكثر من شهر، لا سيما ضهرة عواد في حي طريق الباب، والزبدية والإذاعة وأنصاري شرقي، والمناطق المرتفعة، خاصة في الأحياء الشرقية.

ودفعت هذه الأزمة إلى خروج مظاهرة في حي السكري على خلفية انقطاع المياه عن الحي لفترة تجاوزت الأسبوعين.

غرفة طوارئ مشتركة

وقالت الشركة في بيانها اليوم، إنها تتابع “بكل مسؤولية” ما يمر به سكان حي السكري وعدد من أحياء مدينة حلب من انقطاع المياه، و”تدرك حجم المعاناة والضيق الذي سببه هذا الواقع للأهالي وفي تفاصيل حياتهم اليومية”، وفق تعبيرها.

واعتذرت الشركة من المتضررين عن استمرار انقطاع المياه، مؤكدة أن فرقها الفنية تعمل على مدار الساعة لمعالجة الأسباب وإعادة الضخ إلى وضعه المستقر بأسرع وقت ممكن.

من جانبه، قال محافظ حلب، عزام الغريب، عبر حسابه الشخصي، اليوم، إنه يتابع باهتمام أزمة المياه الطارئة في مدينة حلب، مشيرًا إلى تشكيل غرفة طوارئ مشتركة بين مؤسستي المياه والكهرباء.

كما مولت المحافظة عشر ورشات صيانة إضافية لتسريع إصلاح الأعطال، إلى جانب التنسيق المستمر مع الوزارات المعنية في دمشق لمعالجة التحديات القائمة، بحسب المحافظ.

وتتواصل أعمال الإصلاح وإعادة تشغيل محطات الضخ، على أن تعود المياه تدريجيًا إلى جميع الأحياء في أقرب وقت ممكن، وفق الغريب.

من جانب آخر، دعا الغريب إلى ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة، بما يسهم في وصولها إلى جميع الأحياء بشكل أفضل، ريثما تكتمل أعمال الإصلاح وتعود الخدمة إلى وضعها الطبيعي.

وسبق أن أعلنت شركة المياه في حلب، الثلاثاء، عن رفع الجاهزية التشغيلية وتعزيز خطط الطوارئ، بالتزامن مع تجدد شكاوى سكان المدينة من تراجع ساعات تزويد مياه الشرب وانقطاعات تشمل عددًا من الأحياء مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويهدف الإجراء بحسب الشركة إلى ضمان استقرار التزويد المائي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.

ما أسباب الأزمة؟

تعود أسباب الانقطاع إلى جملة من المشكلات الفنية المتراكمة، بحسب الشركة، في مقدمتها الأعطال الطارئة في منظومات الضخ، وتقادم أجزاء من الشبكات وارتفاع نسبة الفواقد فيها.

إلى جانب ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف وعدم استقرار التغذية الكهربائية المغذية لبعض المحطات، وما تتعرض له بعض الخطوط الكهربائية من تعديات تؤثر في كفاءة تشغيل المضخات وانتظام الضخ.

ومع طول فترة الانقطاع، يلجأ الأهالي إلى شراء المياه عبر الصهاريج، في وقت تتراوح تكلفته بين 150 ألفًا و400 ألف ليرة سورية، بحسب المنطقة والكمية المطلوبة.

بعد احتجاجات.. “مياه حلب” تعلن رفع الجاهزية لمواجهة الانقطاعات



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة