إيران تعلن استهداف قاعدة أمريكية في سوريا
قال “الحرس الثوري” الإيراني إنه استهدف قاعدة “التنف” الأمريكية في سوريا، وذلك بسبب ما اعتبره “ثأرًا لدماء جنود إيرانشهر” الذين سقطوا بضربات أمريكية على إحدى القواعد العسكرية الإيرانية، رغم وجود تقارير تفيد بانسحاب الأمريكان من كامل الأراضي السورية.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الجمعة، 17 تموز، عن العلاقات العامة لـ”الحرس” أن الضربات التي وصفها بـ”المباغتة” على القاعدة جاءت ضمن الموجة الـ 11 من عملية “نصر 2″، وتحت شعار “يا أبا عبد الله الحسين”، وإهداءً للجنود الإيرانيين الذين سقطوا في إيرانشهر.
وكانت إحدى القواعد العسكرية الإيرانية، في مدينة إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، تعرضت لهجوم أمريكي صاروخي، ما أدى إلى مقتل سبعة جنود إيرانيين وإصابة آخرين، في 15 تموز الحالي.
وبحسب “الحرس” فإن الهجوم أسفر عن تدمير منظومة رادارية، وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، كما أدى إلى مقتل عدد من الجنود الأمريكيين.
تعتبر المنطقة الشرقية في سوريا خالية من أي وجود أمريكي، إذ سبق أن أعلن الجيش الأمريكي انسحابه من قاعدة “التنف” في سوريا، في شباط الماضي.
القيادة المركزية الأمريكية “سينتكوم” وصفت حينها أن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة “التنف” بأنها “جزء من عملية انتقال متعمدة وقائمة على الشروط” من قبل قوة المهام المشتركة- عملية “العزم الصلب” التي يقودها التحالف الدولي.
الانسحاب من “التنف” جاء ضمن سياق إرادة أمريكية لسحب كامل قواتها من سوريا، وتسليم القواعد للحكومة السورية.
وسبق أن صرح دبلوماسي غربي، لعنب بلدي، أن الانسحاب الأمريكي من قاعدة “التنف” جاء في ظل التوترات الأمريكية الإيرانية، التي ولدت مخاوف لدى الإدارة الأمريكية من استهداف القاعدة من قبل بعض أذرع إيران في العراق.
وأضاف المصدر أن الحكومة الأمريكية تلقت معلومات بتحشيدات إيرانية لبعض الفصائل العراقية لاستهداف القاعدة، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة لاتخاذ قرار الانسحاب.
وحتى لحظة تحرير الخبر، لم تعلق الحكومة السورية أو “سينتكوم” على بيان “الحرس الثوري” الإيراني.
بالمقابل، فإن “سنتكوم” تعلن باستمرار عن ضرب أهداف إيرانية، والاستمرار في قطع مضيق “هرمز” في إطار الحرب الأمريكية- الإيرانية.
تهريب شحنات عبر “التنف”
أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الخميس 16 من تموز، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية عبر الحدود السورية- العراقية، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح “حزب الله” اللبناني الموالي لإيران.
وتزامن إعلان الداخلية مع بيان صادر عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، تحدث عن ضبط الشحنة التي تضم صواريخ وطائرات مسيّرة وأسلحة أخرى داخل صهريج لنقل النفط في منفذ “التنف” الحدودي، كان متجهًا إلى مدينة بانياس على الساحل السوري.
من جانبه، نفى “حزب الله”، وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية، معتبرًا أن “هذه المزاعم الواهية لا تعدو كونها روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الإساءة لحزب الله، وتخدم المشروع الصهيوني- الأمريكي في المنطقة”، بحسب تعبيره.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
-
تابعنا على :