حلب.. إصابات جراء اشتباكات عائلية في حي الميسر

عناصر الأمن يستنفرون على خلفية اشتباكات عائلية في حي الميسر بحلب - 17 تموز 2026 (مراسل الأمن في حلب)

camera iconعناصر الأمن يستنفرون على خلفية اشتباكات عائلية في حي الميسر بحلب - 17 تموز 2026 (مراسل الأمن في حلب)

tag icon ع ع ع

أصيب ثلاثة أشخاص باشتباكات بين عائلتين في حي الميسر بمدينة حلب شمالي سوريا اليوم، الجمعة 17 من تموز، إثر خلافات بينهم، ما أدى إلى استنفار أمني في المنطقة.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية الأمن الداخلي بحلب، محمد السعيد، إن خلافات شخصية بين عائلتين تطورت إلى اشتباكات أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص، ما استدعى تدخلًا للأمن.

واستنفر الأمن الداخلي في المنطقة، ونفذ حملة اعتقالات طالت عددًا من المتسببين بالاشتباك، وفق السعيد.

وشهدت المنطقة استنفارًا أمنيًا كثيفًا، تضمن عددًا من سيارات الأمن الداخلي، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف، وسيارات مرور كانت تعمل على فتح الطرقات، وفق ما نقله مراسل عنب بلدي عن شهود عيان.

وبحسب أحد سكان الميسر، منع الأمن الداخلي السكان من التجول في الشوارع مؤقتًا، عقب اشتباكات تخللها إطلاق رصاص بين الجانبين.

ونشرت صفحة “مراسل الأمن في حلب” الرسمية صورًا تظهر استنفارًا أمنيًا داخل الميسر، متضمنًا وجود رجال أطفال يخمدون حريقًا بإحدى السيارات، ما يشير إلى احتراقها ضمن الاشتباكات التي حدثت في الحي.

وبحسب منصة “شاهد عيان” المحلية، فإن حي الميسر شهد اشتباكات، أدت إلى استخدام السلاح وإطلاق نار كثيف، ما تسبب باحتراق سيارتي شحن ومستودعات للفلين وصناديق بلاستيكية.

ووفق “شاهد عيان”، فإن فرق الإطفاء أطفأت الحرائق، كما أن قوى الأمن الداخلي أغلقت مداخل الحي.

حوادث في الأحياء الشرقية

تشهد أحياء حلب، لا سيما الشرقية منها، حوادث أمنية متفرقة، يتخللها استخدام السلاح المنتشر بكثرة بأيدي المدنيين.

وكان حي المرجة بمدينة حلب شهد، في 22 من حزيران الماضي، توترًا أمنيًا على خلفية خلاف بين عائلتين في الحي، سرعان ما تطور الخلاف إلى اشتباك مسلح استخدمت فيه أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان في المنطقة.

وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، فإن بداية الحادثة كانت نتيجة مشاجرة بين الطرفين في أحد أحياء المرجة، وتحديدًا على طريق عسان.

وتصاعدت حدة الحادثة بشكل سريع، مع إطلاق نار متبادل واستخدام قنابل يدوية وسط حالة من الفوضى والاضطراب في محيط المكان، بحسب المراسل.

الاشتباكات امتدت لفترة قصيرة قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب، حيث جرى الدفع بتعزيزات أمنية إلى الحي، وفرض طوق أمني واسع في محاولة لاحتواء الموقف.

تمكنت القوى الأمنية من فرض السيطرة على المنطقة حينها وإيقاف الاشتباكات، بالتوازي مع تنفيذ عمليات ملاحقة أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين في الحادثة.

وفي حي الميسر أيضًا، أقدم شخص على تفجير قنبلة بنفسه، كان يحملها، بالقرب من فرن “الوحدة” إثر خلافات مع عائلة طليقته، في 18 من آب 2025.

ونقل المراسل عن شهود عيان حينها أن دوي الانفجار سُمع في معظم أرجاء الحي، وتسبب بحالة هلع بين الأهالي الذين كانوا يصطفون لشراء الخبز من الفرن، بينما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من مكان التفجير، في حين لم تسجل إصابات بين المدنيين.

وبالرغم من هذه الأحداث الأمنية، فقد رصد مراسلو عنب بلدي تحسنًا ملحوظًا في الواقع الأمني خلال الأشهر الماضية، لا سيما مع تكثيف وجود عناصر الأمن، واستحداث وحدات أمنية جديدة، مثل مراقبة المدينة و”الوحدة U1”.

الداخلية السورية.. سباق الهيكلة في ظروف معقدة



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة