
كرة مشتركة بين لاعب فرنسا كيليان مبابي مع لاعب الباراجواي خوسيه كاسيريس خلال مباراة الفريقين في دور 16 من كأس العالم لكرة القدم - 4 تموز 2026 (رويترز)

كرة مشتركة بين لاعب فرنسا كيليان مبابي مع لاعب الباراجواي خوسيه كاسيريس خلال مباراة الفريقين في دور 16 من كأس العالم لكرة القدم - 4 تموز 2026 (رويترز)
بات الفرنسي كيليان مبابي الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم لكرة القدم بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا، وذلك بعد تسجيله ثنائية في مباراة تحديد المركز الثالث التي جمعت منتخب إنجلترا بالمنتخب الفرنسي وانتهت بخسارة الأخير بنتيجة 6-4، والتي أقيمت مساء السبت 18 من تموز.
وتجاوز مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يمتلك 21 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وذلك قبل خوضه المباراة النهائية أمام إسبانيا اليوم، الأحد.
وأنهى لاعب ريال مدريد الإسباني مشاركته الثالثة في كأس العالم برصيد عشرة أهداف في النسخة الحالية، ليتصدر أيضًا ترتيب هدافي البطولة بفارق هدفين عن ميسي.
وسجل مبابي خلال مسيرته في المونديال 22 هدفًا في 22 مباراة، بعدما أحرز أربعة أهداف في نسخة 2018، وثمانية أهداف في نسخة 2022.
وعقب المباراة، أعرب مبابي عن سعادته بالإنجاز الفردي، لكنه أكد أن الأولوية كانت لتحقيق الفوز، قائلًا، “كنت أفضل أن أخوض المباراة النهائية على أن أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم. هذا الإنجاز مهم من ناحية الإرث، لكن ما حققته لم يكن على قائمة أولوياتي”.
وأضاف، “ميسي سيسجل بالتأكيد في النهائي، وعندما تتمكن من تسجيل هذا العدد من الأهداف في كأس العالم، فإنك تضع نفسك في فئة خاصة”.
تضم قائمة هدافي كأس العالم نخبة من أبرز لاعبي كرة القدم الذين استطاعوا ترك بصمتهم في مختلف نسخ المونديال، بعدما نجحوا في تسجيل أكبر عدد من الأهداف خلال مشاركاتهم في البطولة، وفيما يلي ترتيب أكثر عشرة لاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم:
يدخل اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، بهدف إضافة لقب عالمي جديد إلى سجله، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بمونديال قطر 2022 وكسر عقدة لازمته طوال مسيرته الدولية.
رحلة ميسي المونديالية بدأت في ألمانيا عام 2006 عندما كان شابًا واعدًا في الـ19 من عمره، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى قائد للمنتخب الأرجنتيني وأحد أبرز نجوم البطولة عبر نسخ 2010 و2014 و2018 و2022.
وعاش ميسي لحظات متناقضة في كأس العالم، من خسارة نهائي 2014 أمام ألمانيا إلى تتويجه باللقب بعد ثماني سنوات في قطر، في بطولة سجل خلالها سبعة أهداف وقاد منتخب بلاده إلى المجد العالمي.
ورغم اقترابه من عامه الـ39، لا يزال نجم إنتر ميامي يحتفظ بقدرته على صناعة الفارق بفضل رؤيته الاستثنائية للعب وخبرته الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى، في سعيه لإنهاء مسيرته المونديالية بإنجاز تاريخي جديد.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى