
دورية إسرائيلية تتوغل في الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط ـ 19 تموز 2026 (سانا)

دورية إسرائيلية تتوغل في الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط ـ 19 تموز 2026 (سانا)
استهدف الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد 19 من تموز، محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة الأوسط بعدة قذائف مدفعية.
وأفاد مراسل عنب بلدي بأن أصوات انفجارات سمعت في ريف القنيطرة الأوسط ناتجة عن إطلاق ثلاث قذائف من قبل القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة “الحميدية” باتجاه الأراضي الزراعية بمحيط القرية.
وذكر المراسل أن الاستهداف الإسرائيلي لم يسفر عن أي حالات إصابة أو سقوط ضحايا في صفوف الأهالي.
وأضاف أن دورية أخرى للقوات الإسرائيلية توغلت في قرية الصمدانية الشرقية وقامت بتفتيش الأهالي على الطريق الرئيس الواصل بين منطقة خان أرنبة والقرى الجنوبية دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي سياق التحركات الإسرائيلية في المنطقة، نفذت دورية إسرائيلية توغلًا، السبت 18 من تموز، باتجاه منطقة سد رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع وجود عدد من الأهالي في الموقع، قبل أن يتصدّى لهم السكان برشق الحجارة، ما دفع الدورية إلى الانسحاب من المنطقة دون تسجيل أي حوادث أخرى، بحسب ما ذكرته مديرية إعلام القنيطرة.
كما توغلت قوة أخرى مؤلفة من ست آليات عسكرية في محيط سد كودنة، تزامنًا مع تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء المنطقة، قبل أن تنسحب لاحقًا.
ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق عابدين- معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، السبت 18 من تموز.
وأفاد مراسل عنب بلدي أن عملية الاستهداف جرت على مقربة من حي العارضة في المنطقة، مضيفًا أن العملية لم تسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية على الرغم من وجود عدد من السيارات على الطريق لحظة الاستهداف.
وأوضح المراسل أن العملية تمت بعد إعادة إغلاق الطريق من قبل شبان الحي، على خلفية قيام دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث عربات وجرافة مجنزرة بفتح الطريق إثر توغلهم في المنطقة الجمعة 17 من تموز.
وكانت القوات الإسرائيلية توغلت إلى داخل قرية معرية، وسط إطلاق نار كثيف لإرهاب السكان، دون تسجيل إصابات.
وأزالت آليات الجيش الإسرائيلي السواتر الحجرية لإعادة فتح الطرقات التي كان أهالي القرية قد أغلقوها في وقت سابق، ضمن محاولات السكان للتصدي للاقتحامات المتكررة ومنع آليات إسرائيلية من التوغل داخل قريتهم.
وتتعرض قرى وبلدات في ريفي درعا والقنيطرة لتوغلات مستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي، يترافق أحيانًا مع حملات اعتقال وترويع للسكان.
وتتجنب الحكومة السورية الرد العسكري، وتكتفي بالإدانة والردود الدبلوماسية، داعية إلى العودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وبدأت سلسلة التوغلات الإسرائيلية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 من كانون الأول 2024، حيث تدعي إسرائيل بأنها تحاول حماية أمنها القومي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى