ما قصة الطفلة التي وجدت مقتولة في درعا؟

مدير منطقة الصنمين يزور بلدة غباغب لمتابعة الملفات الخدمية والصحية - 26 كانون الثاني 2026 (محافظة درعا)

camera iconمدير منطقة الصنمين يزور بلدة غباغب لمتابعة الملفات الخدمية والصحية - 26 كانون الثاني 2026 (محافظة درعا)

tag icon ع ع ع

أعلن رئيس قسم الطبابة الشرعية في درعا، الطبيب منصور الحسين، اليوم الاثنين 20 من تموز، أن الطفلة فرح عمار الحمود التي عثر على جثتها اليوم في “تبان” (مستودع للتبن) في بلدة غباغب بريف المحافظة، “توفيت بسبب كتم نفسها”.

وقال الطبيب الحسين، وفقًا لما نقلته مديرية الإعلام في محافظة درعا، إن فحص الجثة أكد أن الطفلة توفيت منذ حوالي أربعة أيام، وهي في مرحلة متقدمة من التفسخ.

وعثر صباح اليوم، الاثنين، على الطفلة فرح الحمود متوفاة داخل مستودع للتبن في غباغب بريف درعا عقب أربعة أيام من فقدانها، بعدما اشتكى أهالٍ من البلدة من انبعاث رائحة غريبة من “التبّان”.

توقيف شابين وفتاة على ذمة التحقيق

كشف مصدر أهلي من داخل بلدة غباغب في ريف محافظة درعا الشمالي، لمراسل عنب بلدي، أن قوى الأمن الداخلي أوقفت حتى اللحظة شابين وفتاة من البلدة، على ذمة التحقيق في قضية اختطاف وقتل الطفلة.

وأشار المراسل إلى أن قضية اختفاء ووفاة الطفلة ما زالت قيد التحقيق، ولم يصدر أي تفصيل رسمي من الأمن الداخلي حتى اللحظة.

وتم دفن الطفلة فرح الحمود في بلدة غباغب بريف درعا في وقت لاحق اليوم بعد عرض الجثة على الطب الشرعي.

ودعا مصدر في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة درعا إلى عدم تداول أي معلومات غير رسمية حتى استكمال التحقيق.

عمليات تمشيط سبقت العثور على الطفلة

فقدت الطفلة فرح الحمود مساء الخميس 16 من تموز الحالي، وشهدت بلدة غباغب منذ ذلك الوقت حتى صباح اليوم الاثنين، استنفارًا شعبيًا وأمنيًا واسعًا، بحسب ما أكده المصدر الأهلي من البلدة لعنب بلدي.

ومنذ فقدان الطفلة التي تبلغ العمر عامين ونصف العام، تداعى المئات من أبناء المحافظة للمشاركة في حملات تمشيط ليلية ونهارية واسعة شملت الأحياء السكنية، المزارع المحيطة، والآبار، على أمل العثور عليها.

ووسط مناشدات إنسانية واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، تم تكثيف جهود التمشيط في اليوم الثاني وتزايدت المخاوف من فرضية الاختطاف، ثم رفعت الجهات الأمنية والمحلية من وتيرة عمليات التمشيط والتحري، ودخلت وحدات الأمن العام والأمن الجنائي على خط البحث المكثف، مستعينة بفرق “K9” للكلاب البوليسية المدربة لاقتفاء أي أثر أو رائحة قد تقود إلى مكان الطفلة.

وركزت الفرق عمليات التفتيش والتمشيط الدقيق حينها في المستودعات، والأبنية المهجورة، والمناطق الجغرافية الوعرة المحيطة بمكان اختفائها، ثم انتبه أحد الجيران لانبعاث رائحة غريبة من محيط مستودع لتخزين التبن في البلدة، ولدى تفقده المكان برفقة الأمن الداخلي، عُثر على جثمان الطفلة الصغيرة وقد فارقت الحياة.

وأضاف المصدر أن قوى الأمن الداخلي فرضت على الفور طوقًا أمنيًا حول الموقع لاستكمال التحقيقات.

تقع بلدة غباغب على الطريق القديم الواصل بين دمشق ودرعا، على بعد 35 كيلومترًا من مدينة دمشق، وهي ناحية سورية إدارية تتبع منطقة الصنمين في محافظة درعا.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة