
جانب من آثار و أضرار الحريق في مدينة سلمية بكلية الزراعة - 20 تموز 2026 (عنب بلدي/ألمى ناصر)

جانب من آثار و أضرار الحريق في مدينة سلمية بكلية الزراعة - 20 تموز 2026 (عنب بلدي/ألمى ناصر)
اندلع حريق في حرم كلية الزراعة بمدينة سلمية بريف حماة اليوم، الاثنين 20 من تموز، التهم مساحات من الأعشاب اليابسة وامتد إلى عدد من الأشجار، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من السيطرة عليه بمساعدة الأهالي.
وأفادت مراسلة عنب بلدي في سلمية بأن أسباب الحريق الذي اندلع داخل الكلية لم تُعرف بعد، وسط ترجيحات بأن يكون ناجمًا عن إلقاء عقب سيجارة، أو بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت المراسلة إن الحريق امتد على مساحات واسعة داخل الكلية، لكنه بقي محصورًا بالأعشاب اليابسة الطويلة المنتشرة على الأرض، ولم يصل إلى قمم الأشجار، فيما اقتصرت الأضرار على احتراق أجزاء من بعض الأشجار.
وُجّهت نداءات للأهالي للمساعدة في إخماد الحريق، حيث شارك عدد من المدنيين في عمليات السيطرة على النيران بأساليب بسيطة، في ظل نقص المياه خلال الساعات الأولى، كما توجهت صهاريج مياه تابعة لمدنيين إلى موقع الحريق للمساهمة في عمليات الإطفاء والحد من انتشار النيران.
وأرسل الدفاع المدني سيارتي إطفاء إلى الموقع، وتمكنت الفرق من السيطرة على الحريق بشكل كامل حوالي الساعة الرابعة عصر اليوم، وبقيت مجموعات من الدفاع المدني في الموقع بعد إخماد النيران للقيام بعمليات تبريد للمناطق المحترقة، تجنبًا لتجدد اشتعالها.
من جهته، قال مدير مركز الدفاع المدني في منطقة سلمية، معتز العلي، لعنب بلدي، إن الحريق بدأ بالأعشاب وامتد إلى أطراف الأراضي المحصودة، موضحًا أن المساحة المتضررة بلغت نحو 30 إلى 40 دونمًا.
وأشار العلي إلى أن الأضرار طالت قرابة 20 شجرة زيتون وأربع أشجار صنوبر، مبينًا أن سبب اندلاع الحريق لم يُعرف بعد.
وأشاد بتعاون الأهالي وقوات الأمن الداخلي ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب توفير صهاريج مياه ساهمت في السيطرة على النيران خلال وقت قياسي.
ودعا العلي الأهالي إلى تجنب أي سلوك قد يؤدي إلى اندلاع الحرائق، ولا سيما في المناطق التي تنتشر فيها الأعشاب اليابسة، مشددًا على أهمية إزالة الحشائش العشوائية التي تشكل عاملًا مساعدًا على سرعة انتشار النيران.
كما حث الجهات المعنية والسكان على الاهتمام بإزالة الأعشاب الجافة، محذرًا من إشعال النيران في الأماكن المفتوحة أو رمي أعقاب السجائر، لما قد تسببه من حرائق يصعب السيطرة عليها.
حذر الاختصاصي في دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، مازن قره بيلو، من ارتفاع في درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
وتوقع الاختصاصي، في حديث إلى عنب بلدي، أن تتجاوز درجة الحرارة المعدلات السنوية بنحو ثلاث إلى خمس درجات مئوية في المناطق الداخلية والجزيرة والشرقية، مستبعدًا في الوقت ذاته وصولها إلى عتبات موجة حر صريحة.
وأكد ضرورة الامتناع التام عن إشعال النيران في الحقول والغابات والمناطق الحرجية أو بالقرب من الخيام لتفادي نشوب الحرائق.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى