رصاص إسرائيلي يصيب شابين في ريف درعا

دورية إسرائيلية تتوغل في منطقة جملة بريف درعا الغربي - 27 حزيران 2026 (سانا)

camera iconدورية إسرائيلية تتوغل في منطقة جملة بريف درعا الغربي - 27 حزيران 2026 (سانا)

tag icon ع ع ع

صعّد الجيش الإسرائيلي اليوم، الاثنين 20 من تموز، من تحركاته في ريف محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، بأن دورية إسرائيلية حاولت فتح طريق قرية جملة بريف درعا الغربي، بعد أن قامت مجموعة من شبان وأطفال القرية بإغلاقه، منعًا لتوغل الدورية في المنطقة.

وأضاف المراسل أن الشبان قاموا برشق الدورية الإسرائيلية المتوغلة بالحجارة، رافضين فتح الطريق.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي على الشبان، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم.

وتم إسعاف المصابين إلى مستشفى “طفس الوطني” دون توفر معلومات حول أوضاعهم الصحية ومدى خطورة حالتهما الصحية، بحسب المراسل.

وكانت مديرية صحة درعا ذكرت أن منظومة الإسعاف والإحالة قامت بنقل مصابين بطلقات نارية من بلدة جملة في ريف درعا الغربي، جراء استهدافهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون أي تفاصيل أخرى.

تحركات إسرائيلية في القنيطرة

وفي سياق التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري، أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية توغل في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط.

وأضاف أن التوغل الإسرائيلي ترافق مع تثبيت كاميرات مراقبة في القرية، مشيرًا إلى أن البلدة تقع في المنتصف بين قاعدتي “الحميدية” و”سد المنطرة” التابعتين للقوات الإسرائيلية.

وأوضح المراسل أن القرية تشهد توغلات إسرائيلية بشكل يومي بسبب تموضعها بين قاعدتين للجيش الإسرائيلي، الأمر الذي يفسر تشديد القوات الإسرائيلية مراقبتها للقرية.

عملية اعتقال سابقة

كثف الجيش الإسرائيلي من تحركاته في الجنوب السوري خلال اليومين الماضيين، وسط تنفيذ عملية اعتقال واستهداف أراضٍ زراعية في أكثر من منطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن القوات الإسرائيلية اعتقلت اليوم، الاثنين 20 من تموز، الشاب عمار البريدي، في أثناء مروره على حاجز تفتيش لقوات الاحتلال في منطقة صيدا باتجاه الرزانية بريف القنيطرة الجنوبي.

وأضاف المراسل أن الشاب تعرض للاعتقال خلال توجهه لمكان عمله، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي احتجزه فور علمه بأنه من محافظة درعا بعد عملية التحقيق معه.

وأوضح المراسل أن دورية إسرائيلية توغلت صباح اليوم في منطقة صيدا الحانوت، ونصبت حاجزًا لتفتيش المارة على الطريق الرئيس في البلدة الواقعة بريف القنيطرة الجنوبي.

استهداف بالمدفعية

وكان الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من عملية استهداف بقذائف المدفعية على عدة مناطق في ريف القنيطرة، الأحد 19 من تموز.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن القوات الإسرائيلية استهدفت محيط مزرعة أبو رجم بريف القنيطرة الجنوبي بقذائف المدفعية.

وأضافت أن أربع قذائف مدفعية سقطت في الأراضي الزراعية المحيطة بمزرعة أبو رجم التابعة لقرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، دون وقوع إصابات.

وأفاد مراسل عنب بلدي بسقوط قذائف مدفعية في المنطقة الواقعة غرب قرية عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي من قبل قوات الجيش الإسرائيلي ضمن الأراضي الزراعية.

كما استهدفت مدفعية الاحتلال تل أحمر شرقي بعدة قذائف مدفعية أخرى.

كما استهدفت القوات الإسرائيلية قبل ذلك، محيط قرية الحميدية بعدة قذائف في مناطق زراعية خالية.

وذكر المراسل أن أصوات انفجارات سمعت في ريف القنيطرة الأوسط ناتجة عن إطلاق ثلاث قذائف من قبل القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة “الحميدية” باتجاه الأراضي الزراعية بمحيط القرية.

وأضاف أن الاستهداف الإسرائيلي لم يسفر عن أي حالات إصابة أو سقوط ضحايا في صفوف الأهالي.

وتتعرض قرى وبلدات في ريفي درعا والقنيطرة لتوغلات مستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي، يترافق أحيانًا مع حملات اعتقال وترويع للسكان.

وتتجنب الحكومة السورية الرد العسكري، وتكتفي بالإدانة والردود الدبلوماسية، داعية إلى العودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وبدأت سلسلة التوغلات الإسرائيلية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 من كانون الأول 2024، حيث تدعي إسرائيل بأنها تحاول حماية أمنها القومي.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة