ضبط 226 قنبلة في “يابوس”.. والعراق يعتقل متزعّم شبكة تهريب أسلحة إلى سوريا

أمانة جمارك جديدة يابوس تضبط أسلحة كانت داخل إحدى السيارات المتجهة إلى الأراضي اللبنانية - 21 تموز 2026 (العيئة العامة للمنافذ والجمارك)

camera iconأمانة جمارك جديدة يابوس تضبط أسلحة كانت داخل إحدى السيارات المتجهة إلى الأراضي اللبنانية - 21 تموز 2026 (العيئة العامة للمنافذ والجمارك)

tag icon ع ع ع

أعلنت السلطات العراقية، إلقاء القبض على المتهم الثالث والعقل المدبر لشبكة تهريب أسلحة من العراق إلى سوريا، تمهيدًا لنقلها إلى جهات مسلحة في لبنان، بالتزامن مع إعلان سوري عن ضبط 226 قنبلة في منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان.

ونقلت وكالة السومرية نيوز، اليوم الثلاثاء 21 من تموز، عن مصدر أمني عراقي، أن قوة أمنية ألقت القبض على المتهم الثالث، الذي يُعد “العقل المدبر لشبكة تهريب الأسلحة إلى سوريا، تمهيدًا لنقلها إلى مجاميع مسلحة في لبنان”، وذلك “بجهود ذاتية من قيادة شرطة محافظة الأنبار، وبالتنسيق مع مديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب”.

وأضافت الوكالة أن شحنة الأسلحة “جرى تحميلها من أحد معسكرات الجماعات المسلحة في بغداد”، وأنه “تم – وفقًا للمعلومات المتوفرة – تعطيل أنظمة المراقبة في بعض مناطق انطلاق الشاحنات الثلاث التي كانت تنقل الشحنة”.

وذكرت الوكالة أن “إحدى تلك الشاحنات ضُبطت داخل الأراضي السورية، وكان يقودها المتهم (ص،م،ص)، فيما تتواصل الإجراءات الأمنية والقانونية بحق بقية المتورطين”.

وأكدت أن “التحقيقات تركز على الاشتباه بوجود ارتباطات مع شبكة عابرة للحدود يُشتبه بتورطها في دعم أنشطة الجماعات المسلحة والإرهاب”.

ولفت المصدر إلى أن “المتهمين سبق أن ارتبطت أسماؤهم بعمليات تهريب للمخدرات والأسلحة بين سوريا والعراق وبالعكس خلال فترة حكم نظام بشار الأسد”، مشيراً إلى أن التحقيقات ما تزال مستمرة.

ضبط 226 قنبلة في جديدة يابوس

ومن جانبها، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، اليوم، أن أمانة جمارك جديدة يابوس بريف دمشق ضبطت 226 قنبلة من نوع “RGC”، كانت مخبأة بإحكام ضمن مخابئ سرية داخل إحدى السيارات المتجهة إلى الأراضي اللبنانية.

ولم تذكر الهيئة تفاصيل إضافية حول هوية المهربين أو الجهة التي تقف خلف محاولة التهريب، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها.

حملة متصاعدة على تهريب الأسلحة

يأتي اعتقال العقل المدبر للشبكة بعد أيام من إعلان وزارة الداخلية السورية، الخميس 16 من تموز، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية عبر الحدود السورية-العراقية، قالت إنها كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح “حزب الله” اللبناني.

وضُبطت تلك الشحنة في منفذ التنف الحدودي، بعدما أثار صهريج لنقل النفط كان متوجهًا إلى مدينة بانياس على الساحل السوري الشبهات، ليكشف تفتيشه عن وجود أسلحة وصواريخ وطائرات مسيّرة مخبأة داخله بطريقة تهدف إلى تجاوز إجراءات الرقابة.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية، حينها، أن المضبوطات تضمنت صواريخ بعيدة المدى وصواريخ موجهة مضادة للدروع إضافة إلى طائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشحنة كانت معدة للعبور باتجاه لبنان لصالح حزب الله.

ولم تكشف الوزارة عن هوية الشبكة التي تقف خلف محاولة التهريب، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المتورطين.

وشددت الوزارة على أن حماية الحدود السورية وصون السيادة الوطنية تمثلان “أولوية لا تهاون فيها”، مؤكدة رفضها استخدام الأراضي السورية “ممراً أو منطلقاً لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أنشطة تهدد أمن سوريا ودول الجوار”.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة