
مشروع إزالة وتدوير الأنقاض في 4 محافظات سورية- 22 تموز 2026 (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا)

مشروع إزالة وتدوير الأنقاض في 4 محافظات سورية- 22 تموز 2026 (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا)
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) إن إزالة الأنقاض تمثل الخطوة الأولى والأساسية نحو تعافي المجتمعات المحلية في سوريا، وسط دعم لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في أربع محافظات.
وأوضح البرنامج أن استمرار تراكم الركام الناتج عن سنوات الحرب يعيق عودة السكان إلى منازلهم واستعادة الخدمات الأساسية.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق، محمد مفتاح، “عندما بدأت الطرق تُفتح، بدأ الناس بالعودة”.
وفي إطار مشروع “إحياء” (REVIVE)، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتمويل من جمهورية كوريا، كشف عن إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض، وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء.
إضافة إلى إعادة تأهيل وربط 10 كيلومترات من الطرق، ما أسهم في تحسين الوصول إلى المنازل والمرافق العامة وتعزيز سلامة التنقل داخل المجتمعات المتضررة.
كما يساهم المشروع في إزالة نحو 570 ألف طن من الأنقاض في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق.
وذلك بالتوازي مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، وتنفيذ برامج للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، ودعم مبادرات إعادة تدوير الأنقاض وتحويلها إلى مواد بناء.
وأكد القائمون على المشروع أن المجتمعات المحلية تؤدي دورًا محوريًا في جهود التعافي، حيث يبادر السكان إلى إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل أحيائهم رغم التحديات.
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دير الزور، علي عبد الله، “بمجرد إزالة الأنقاض من الطريق، بدأ الناس بإزالة الأنقاض من منازلهم بأيديهم”.
أسهم المشروع في توفير العديد من فرص عمل، إذ شارك أكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض، ما أسهم في إعالة أكثر من 6000 فرد من أسرهم.
إلى جانب توفير تدريبات للفرق المحلية على إدارة مخاطر الذخائر المتفجرة وتنفيذ أنشطة التوعية لتعزيز السلامة المجتمعية.
ولا تقتصر فوائد إعادة تدوير الأنقاض على الحد من المخلفات، بحسب البرنامج، بل تمتد إلى إنتاج مواد بناء، مثل الطوب والبلاط وأحجار الرصف.
بما يدعم مشاريع إعادة التأهيل ويخفض كلفة إعادة الإعمار، ويحول مخلفات الدمار إلى موارد تسهم في تسريع عملية التعافي.
وسع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نطاق عمله في جميع المحافظات السورية، بالتعاون مع جهات فاعلة وطنية ومحلية لاستعادة الخدمات الأساسية، وإنعاش سبل العيش، وتعزيز المؤسسات.
وفي وقت سابق، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالتعاون مع عدد من الشركاء الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبًا).
وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، يُمثّل حدثًا تاريخيًا مهمًا، يحمل في طياته فرصًا وتحديات ملحة.
وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن العديد من المدن، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس والطرق ومحطات توليد الطاقة، قد تعرضت لأضرار جسيمة ومنها تم تدميرها بالكامل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى