بعد الاعتداء.. تهديدات مستمرة بحق آلاء المحمد

الصحفية السورية آلاء المحمد ـ 20 نيسان 2026 (آلاء المحمد)

camera iconالصحفية السورية آلاء المحمد - 20 نيسان 2026 (آلاء المحمد)

tag icon ع ع ع

تتواصل تداعيات قضية الاعتداء على الصحفية آلاء المحمد في حي الحجر الأسود بدمشق، بعدما تقدمت بشكوى بحق المعتدين.

وقال مصدر مطلع على الحادثة لعنب بلدي، اليوم السبت 25 من تموز، إن اثنين من المشتبه بتورطهم في الاعتداء أخلي سبيلهم على الصحفية السورية آلاء المحمد، رغم عدم إسقاط الدعوى المقامة بحقهم.

بينما تتعرض المحمد لتهديدات وضغوط منذ تقديم الشكوى، في وقت تستمر فيه حملات تشهير وتحريض ضدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بداية القضية

تعرضت الصحفية السورية آلاء المحمد، فجر الجمعة 24 من تموز، لهجوم على منزل والدها في منطقة الحجر الأسود بدمشق، قالت إن ثلاثة أشخاص نفذوه، وإن أحدهم كان يحمل سلاحًا وهددها بالقتل وحاول خلع باب المنزل.

وبحسب رواية المحمد، جاء الهجوم عقب مشادة كلامية قصيرة مع إحدى قريباتها خلال زيارة عائلية، قالت إنها سبق أن لعبت دورًا في التشهير بها، قبل أن يتوجه ابن تلك المرأة برفقة شخصين آخرين إلى منزل والدها.

وأضافت، في منشور  عبر حسابها في “فيسبوك”، أنها أبلغت الأمن الداخلي في الحجر الأسود، الذي أرسل دورية إلى المكان، إلا أن المهاجمين فروا قبل وصولها.

وقالت المحمد لعنب بلدي إن أحد المهاجمين كان ينتمي سابقًا إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وإن التهديدات التي تعرضت لها تضمنت عبارات تكفير وشتائم، مؤكدة أنها تعرف جميع المهاجمين وقدمت شكوى بحقهم.

وفي وقت لاحق نشرت ، أن الأمن ألقى القبض على أحد المشتبه بتورطهم في الاعتداء، إلا أن ذلك تزامن، مع بدء حملة تشهير استهدفتها عبر حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهمت أقارب أحد المشتبه بهم بالوقوف وراءها.

وأضافت أنها تعتزم التقدم بشكاوى استنادًا إلى قانون الجرائم الإلكترونية بحق كل من يهددها أو يشهر بها، مؤكدة أن الضغوط والتهديدات لم تتوقف رغم توقيف أحد المشتبه بهم، وأنها متمسكة بمتابعة القضية أمام القضاء، محملة الأشخاص الذين قالت إنهم يواصلون التحريض ضدها المسؤولية عن أي مكروه قد يصيبها أو أفراد عائلتها.

آلاء المحمد صحفية وناشطة شاركت في الثورة السورية عند انطلاقتها عام 2011، وعرفت بنشاطها في الدفاع عن حقوق الإنسان ومناصرة المرأة السورية.

ولم تصدر وزارة الداخلية، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي بيان رسمي بشأن إخلاء سبيل المشتبه بهما أو مجريات القضية والإجراءات المتخذة بحق بقية المشتبه بتورطهم.

استقرار أمني بدمشق وريفها

ومن خلال الرصد الميداني الذي أجرته عنب بلدي، تحدث قاطنون في دمشق وريفها في وقت سابق، عن وجود حالة عامة من الاستقرار الأمني، وتحسن واضح مقارنة بالسنوات الماضية، سواء داخل العاصمة أو في المناطق الريفية المحيطة.

وأكدوا أن حركة التنقل بين المدينة والريف باتت أكثر سهولة وأمانًا، وأن التعامل في الحواجز الأمنية أصبح طبيعيًا ولا يرافقه تضييق أو عوائق، ما أسهم في تعزيز الشعور بالاستقرار اليومي.

وأشار السكان إلى أن الحوادث الأمنية، ومنها ما يُتداول أحيانًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، غالبًا ما تكون فردية ومحدودة النطاق، ولا تعكس الواقع العام على الأرض، مؤكدين أن الوضع في معظم الأحياء يسير بشكل طبيعي دون توتر يُذكر.

كما لفتوا إلى أن موجات السرقات التي ظهرت في فترات سابقة، خصوصًا في بداية مرحلة ما بعد التحرير، شهدت تراجعًا ملحوظًا، بعد اتخاذ إجراءات محلية وتنسيق بين الجهات المختصة لضبط الأسواق وتعزيز الاستقرار، وبيّنوا أن الاستجابة الأمنية لأي بلاغات أو تجاوزات باتت أسرع وأكثر فاعلية، ما أسهم في تعزيز الشعور بالأمان لدى الأهالي واستقرار الحياة اليومية بشكل عام.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة