الناشط رائد صادق يتعرض لاعتداء داخل مدينة جرمانا

الناشط السياسي رائد الصادق - 10 كانون الثاني 2025 (رائد الصادق)

camera iconالناشط السياسي رائد الصادق - 10 كانون الثاني 2025 (رائد الصادق)

tag icon ع ع ع

تعرض الناشط السياسي السوري رائد صادق لاعتداء أمام منزله في مدينة جرمانا بريف دمشق، من قبل أشخاص من سكان المدينة، مساء الأحد 26 من تموز.

وظهرت على صادق آثار الاعتداء والضرب أمام منزله في المدينة، إلى جانب زوجته وابنته، كما قام المعتدون بتكسير سيارته، بحسب تسجيلات مصورة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المعتدون موالون للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري، بينما يعرف صادق بأنه معارض لسياساته.

وكان صادق قد ظهر في تسجيل سابق، يتحدى فيه موالي الهجري داخل مدينة جرمانا بأنه يتجول داخل المدينة وهو بانتظارهم.

حادثة الاعتداء أثارت الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر ناشطون أن الجهات الأمنية تتحمل مسؤولية حماية صادق، وضبط السلاح المنفلت داخل مدينة جرمانا وبسط سيطرتها.

ويعرف رائد صادق بأنه ناشط سياسي، وكان من صفوف المعارضة للنظام السابق، ويقيم في هولندا، وبعد أحداث تموز 2025، عارض سياسات الشيخ الهجري، وناصر الحكومة السورية.

إعلام ريف دمشق: انتهاك للعمل الإعلامي

بدورها، استنكرت مديرية إعلام ريف دمشق ما وصفته بـ”الحادث الإجرامي، والممارسات التعسفية، التي تعرض لها الصحفي رائد صادق، في أثناء دخوله مدينة جرمانا”.

وقالت المديرية، وهي جهة رسمية تتبع وزارة الإعلام، إن هذا الاعتداء “السافر” من مجموعات خارجة عن القانون يُعدّ انتهاكًا “صارخًا” لجميع الأعراف والقوانين التي تكفل حرية العمل الإعلامي، وحماية الصحفيين أثناء أداء عملهم المهني.

وشددت على ضرورة الملاحقة الفورية للمعتدين ومحاسبتهم لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس أمن الكوادر الإعلامية.

وأكدت دعمها المستمر لجميع الصحفيين والكوادر العاملة في الميدان لتأدية مهامهم بحرية وأمان.

مشايخ جرمانا متمسكون بوحدة سوريا

شهدت مدينة جرمانا وقفة تضامنية مع أهالي السويداء لمرور عام على أحداث تموز 2025، في 13 من تموز الحالي، ونددت الوقفة بالانتهاكات التي شهدتها المدينة آنذاك، كما تضمنت اتهامات وإساءات للحكومة السورية وعناصر الجيش والقوات الأمنية.

وبعدها، أصدر مشايخ وأهالي مدينة جرمانا بيانًا أكدوا فيه تمسكهم بوحدة سوريا، ونفوا أن تمثل الهتافات التي رُددت خلال فعالية لإحياء ذكرى أحداث السويداء موقف المدينة أو تعكس قيم أبنائها، وذلك بالتزامن مع نفي مصادر محلية ما أُثير بشأن تنفيذ حملة أمنية في المدينة.

وذكر البيان أن الاجتماع، الذي عُقد الاثنين 13 من تموز، جاء بهدف تقديم واجب العزاء لأهالي ضحايا الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء عام 2025، مؤكدين أن تنظيم الفعالية تم بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة وبعد الحصول على التراخيص اللازمة.

كما أشار إلى أهمية وحدة النسيج السوري، مشددًا على أن رسالة الأهالي هي “المحبة والسلام”، ونبذ كافة الخطابات التي تسعى للفتنة وتدمير النسيج السوري.

البيان صدر عقب انتشار إشاعات، تضمنت تنفيذ حملة أمنية للمدينة من قبل القوات الحكومية السورية.

بالمقابل، نفت حينها مصادر محلية في مدينة جرمانا (والتي يسكنها نسبة كبيرة من أبناء الطائفة الدرزية)، ما يشاع حول تنفيذ قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية حملة أمنية في المدينة.

وأكدت ثلاثة مصادر محلية متقاطعة لعنب بلدي حينها، أن المدينة يسودها الهدوء، وكل ما يشاع عن تحركات أمنية من قبل القوات الحكومية أو المحلية المتمركزة داخل المدينة عارٍ عن الصحة.

ويوافق 13 من تموز مرور عام على أحداث السويداء التي شهدت عمليات عسكرية وانتهاكات من طرفي الحكومة والفصائل المحلية في السويداء والعشائر، وأدت إلى وقوع مئات الضحايا.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة