مقتل عنصر في “الدفاع” وإصابة آخر إثر انفجار لغم بريف اللاذقية

فوج الهندسة بوزارة الدفاع يزيل مخلفات الحرب في قرية كبينة بريف اللاذقية - 11 آب 2025 (الإخبارية السورية)

camera iconفوج الهندسة بوزارة الدفاع يزيل مخلفات الحرب في قرية كبينة بريف اللاذقية - 11 آب 2025 (الإخبارية السورية)

tag icon ع ع ع

قتل عنصر من وزارة الدفاع السورية، وأصيب آخر، إثر انفجار لغم في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية الشمالي، اليوم الثلاثاء 28 من تموز.

مراسل عنب بلدي في اللاذقية، أفاد أنه في أثناء عمل الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع، تعرضت إحدى السيارات لانفجار لغم أرضي، ما أودى بحياة أحد عناصر الوزارة، وإصابة عنصر آخر.

وقال المراسل إن فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحريق الناجم عن الانفجار، كما قامت بنقل جثة القتيل، وإسعاف المصاب لأقرب وحدة طبية.

دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أكدت لوكالة الأنباء السورية “سانا“، مقتل جندي وإصابة آخر أثناء أداء واجبهما، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب، في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية.

ضحايا في حوادث سابقة

قُتل عنصران من وزارة الدفاع السورية إثر انفجار لغم أرضي في ريف الرقة الشمالي، في 13 من نيسان الماضي.

مراسل عنب بلدي في الرقة، أفاد حينها بأن اللغم انفجر بالعنصرين وهما من مرتبات الشرطة العسكرية في الرقة، التابعة لوزارة الدفاع السورية، في قرية خربة عبود في ريف الرقة الشمالي، وذلك في أثناء تفكيكهما ألغامًا أرضية في القرية.

كما قُتل شخصان إثر انفجار لغم أرضي بهما غربي مدينة السخنة في ريف حمص، في 6 من تموز.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الشابين قتلا في أثناء محاولتهما نقل اللغم والتخلص منه في منطقة تبعد نحو 20 كيلومترًا غربي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي.

في حين ذكرت مصادر محلية في المنطقة لعنب بلدي حينها، أن اللغم انفجر بالشابين في أثناء عبثهما به في بادية السخنة، ما أدى إلى وفاة أحدهما على الفور، والآخر بعد نقله إلى المستشفى.

مدير مستشفى تدمر الوطني، وليد عودة، قال إن أحد الشابين توفي في مكان الانفجار، فيما أُصيب الثاني بجروح بالغة قبل أن يتوفى بعد إسعافه إلى المستشفى.

ضحايا الألغام

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها حصيلة ضحايا الألغام والذخائر العنقودية في سوريا منذ آذار 2011، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنيًا، بينهم 1000 طفل و377 سيدة.

وأشار التقرير إلى أن الخطر لم يتلاشَ بسقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، بل سجلت الفترة اللاحقة للسقوط مقتل 329 مدنيًا (بينهم 65 طفلًا)، نتيجة عودة النازحين المكثفة إلى منازلهم ومزارعهم الملوثة بالمخلفات، لا سيما في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة، التي تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضررًا من هذا “القاتل الخفي”.

إزالة 29 ألف ذخيرة

على الصعيد الميداني، تواصل فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث (الدفاع المدني السوري) جهودها المضنية لتطهير الأراضي السورية.

وفي بيان له، كشف الدفاع المدني عن حصيلة عملياته، مؤكدًا تمكن فرقه من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة منذ بدء عملها، من بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية.

واعتبر البيان أن كل ذخيرة يتم إتلافها هي “بمثابة روح تم إنقاذها”، مشددًا على أن هذه المخلفات تمثل عائقًا مباشرًا أمام الاستقرار والتعليم، ومحذرًا من أثرها النفسي والجسدي العميق على الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر في أثناء اللعب أو التنقل.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة