
الأمن الداخلي ينفذ حملة أمنية ضد خلايا لتنظيم "الدولة الإسلامية" في دير الزور - 15 آذار 2026 (مراسل الأمن في دير الزور)

الأمن الداخلي ينفذ حملة أمنية ضد خلايا لتنظيم "الدولة الإسلامية" في دير الزور - 15 آذار 2026 (مراسل الأمن في دير الزور)
شهدت محافظة دير الزور، شرقي سوريا، حملة أمنية ضد متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” أسفرت عن مقتل أحد أفراد الخلية واعتقال آخرين، إضافة إلى مقتل طفل في أثناء الاشتباكات وإصابة عنصر أمن.
وقال مراسل عنب بلدي في دير الزور، إن قوى الأمن السورية شنت ظهر اليوم، الأربعاء 29 من تموز، حملة أمنية في بلدة الباغوز، أسفرت عن مقتل عطالله حبيب العنقود، أحد أفراد الخلية المتهمة بانتمائها لتنظيم “الدولة”، كما قتل طفل خلال الاشتباكات، وأصيب عنصر من قوى الأمن.
وخلال الحملة، اعتقلت السلطات الأمنية عبد الفتاح جمعة الخليفة الملقب بـ”السيسي” عقب إصابته خلال الاشتباكات، ويعتبر “من أخطر المطلوبين في البلدة”، ويعمل ضمن مجموعة تتبع لتنظيم “الدولة” ويُتهم بالمسؤولية عن سلسلة عمليات اغتيال طالت مدنيين في المنطقة، وفق المراسل.
ووفق المراسل، داهمت القوى الأمنية منزل قاسم علي العطية، وهو من أقارب المطلوب “السيسي”، مشيرًا إلى معلومات تتحدث عن أن العملية تمت بالتزامن مع تنفيذ مداهمة أمنية في حي العلاوي بالبلدة، والذي يوجد فيه عدد من المطلوبين المنتمين للمجموعة ذاتها.
الأمن الداخلي قال، بحسب بيان وصلت إلى عنب بلدي نسخة منه، إنه نفذ عملية أمنية “دقيقة” في الباغوز وحي العلاوي، استندت إلى متابعة استخباراتية مكّنت من كشف خلية مرتبطة بتنظيم “الدولة” وتحديد قياداتها وعناصرها.
أسفرت العملية عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص، بينهم الخليفة، فيما قُتل عطالله، المسؤول عن ملف الاغتيالات، خلال الاشتباك بعد رفض أفراد الخلية الاستسلام.
وخلال مداهمة موقع الخلية، رفض عطالله الاستسلام واشتبك مع قوى الأمن الداخلي، ما أدى إلى مقتله، في حين تواصلت العملية لتفكيك الخلية والقبض على عدد من أفرادها وضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف، وفق البيان.
وتشير التحقيقات، بحسب الداخلية، إلى أن آخر عملياته كانت اغتيال مسؤول مفرزة الأمن الدبلوماسي في المنطقة، راتب هاشم إسماعيل العطيوي، في أيار الماضي.
كما جرى ضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف، في خطوة أسهمت في تفكيك البنية التنظيمية للخلية وإحباط مخططاتها، وفق بيان الداخلية.
ولم تشر الداخلية إلى مقتل الطفل، في حين أن معلومات وصلت إلى مراسل عنب بلدي تحدثت عن أن “السيسي” اتخذه كدرع بشري.
تأتي العملية بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية القبض على خلايا تنتمي إلى تنظيم الدولة، في محافظة حلب، شمالي سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في لقاء مصور، نشرته مديرية إعلام حلب، الثلاثاء، إن الأمن ألقى القبض على خليتين في المدينة وريفها، تتكونان من سبعة أشخاص، ضمن ما يسميه التنظيم “ولاية حلب”.
وبحسب البابا، فإن مسرح عمليتي التنظيم كان في مدينة الباب وبلدة الراعي شمال شرقي حلب، حيث نفذوا عمليات استهدفت عناصر يتبعون لوزارتي الداخلية والدفاع، بالإضافة إلى محاولة استهداف مبانٍ وسيارات حكومية.
وأحبطت الداخلية عملية وصفتها بـ”الإرهابية” خلال عملية القبض عليهما، وفق البابا، كما أشارت التحقيقات إلى وجود مستودع أسلحة كانت تستخدمه خلايا التنظيم.
ويحتوي المستودع على مواد أولية تستخدم في صناعة المتفجرات وعبوات ناسفة وسترات معدة للتفجير وأسلحة نارية رشاشة ومسدسات مزودة بكواتم صوت.
ووعد البابا بإطلاع الرأي العام على المزيد من المعلومات، بمجرد الانتهاء من التحقيقات مع هاتين الخليتين.
وسبق أن تبنى التنظيم عدة عمليات اغتيال لعناصر أمنية وعسكرية، تركز معظمها في الفترة الأخيرة في ريف محافظة حلب.
من جانب آخر، اتهمت الحكومة السورية التنظيم بعمليات تفجير في دمشق، أبرزها تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى العاصمة دمشق، في 7 من تموز الحالي.
بالمقابل، تشن وزارة الداخلية في عدة مناطق سورية حملات ضد منتمين لتنظيم “الدولة” في محاولة لكبح عملياتهم التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى