
المتهم أحمد حسون يمثل أمام محكمة الجنايات الرابعة بدمشق ضمن الجلسة الرابعة من مسار محاكمته - 30 تموز 2026 (الإخبارية السورية)

المتهم أحمد حسون يمثل أمام محكمة الجنايات الرابعة بدمشق ضمن الجلسة الرابعة من مسار محاكمته - 30 تموز 2026 (الإخبارية السورية)
شهدت الجلسة الرابعة من محاكمة أحمد حسون، اتهام أحد الشهود بابتزازه ماليًا من قبل المتهم، بالإضافة إلى مطالبة أحد الموكلين عن المدعين بتجريم المتهم، لكونه أفتى بالقتل.
وأفاد شاهد سري خلال الجلسة التي عقدت اليوم، الخميس 30 تموز، بأن أحمد حسون، قام بابتزازه ماليًا بآلاف الدولارات، للإفراج عن شقيقته المعتقلة في أحد الأفرع الأمنية زمن النظام السابق.
وجاءت إفادة الشاهد السري في سياق الجلسة الرابعة من محاكمة حسون الذي كان يعمل مفتيًا للجمهورية في عهد نظام الأسد.
وذكرت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أن الشاهد الذي لم يفصح عن هويته، اتهم حسون بمطالبته بمبالغ نقدية تقدر بنحو 65 ألف دولار أمريكي.
كما شملت عمليات الابتزاز، بحسب الشاهد، على مواد عينية، تضمنت شراء 20 عباءة لتقديمها ل”الأخوة الإيرانيين” بحسب وصف المتهم، و100 كيلو غرام من الحلويات الفاخرة للروس، بالإضافة إلى مادة المازوت، إلى جانب طلبات يومية تقدم لمكتب حسون.
وأوضح الشاهد أن المتهم كان يلعب دور الوسيط بينه وبين قاضي محكمة الإرهاب في عهد النظام، مبينًا أنه اضطر لدفع مبلغ 20 ألف دولار لإطلاق سراح شقيقته الذي تم بعد 58 يومًا.
وأشارت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، إلى أن الجلسة شهدت حضور وكيلين عن مجموعة من المدعين، منوهة إلى أن أحدهم تقدم بمذكرة خطية طالب فيها بتجريم المتهم، لكونه أفتى بالقتل واستغل منصبه.
وتضمنت الجلسة تقرير الخبرة الفنية الذي طالب به وكيل المتهم حسون، والمؤلف من ثلاث صفحات عن الفيديوهات المبرزة في ملف القضية.
وأوضحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أن إدارة المساءلة والمحاسبة جددت التأكيد على أن هذه الخبرة لن يكون لها تأثير على الفيديوهات المبرزة في الدعوى كأدلة جرمية.
وبيّنت إدارة المساءلة والمحاسبة أن غياب تأثير تقرير الخبرة، يعود لكون الاجتزاء والاقتطاع ليس لهما أي تأثير على مدلول هذه الفيديوهات، وقيمتها القانونية كألة موثوقة اعترف بها المتهم.
تأتي محاكمة حسون ضمن مسار العدالة الانتقالية الذي يتعلق بمحاسبة أفراد ورموز النظام السوري السابق.
وفي مقدمتهم، وسيم الأسد أحد أبناء عمومة الرئيس المخلوع، بشار الأسد، وعاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي في درعا، والمتهم بالتسبب بإشعال الثورة، بالإضافة إلى ابراهيم حويجة، رئيس المخابرات الجوية الأسبق في سوريا.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق، عقدت ثلاث جلسات سابقة من محاكمة حسون.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى