
من المؤتمر الصحفي لإطلاق مسلسل "أبو سوريا" في دمشق - 25 تموز 2026 (عنب بلدي)

من المؤتمر الصحفي لإطلاق مسلسل "أبو سوريا" في دمشق - 25 تموز 2026 (عنب بلدي)
تستعد الدراما السورية لخوض واحدة من أبرز تجاربها التاريخية في السنوات الأخيرة، مع إطلاق مسلسل “أبو سوريا “، الذي يروي سيرة المناضل العربي فوزي القاوقجي، ضمن إنتاج سوري- لبناني مشترك لموسم رمضان 2027.
وبحضور شخصيات رسمية وثقافية وفنية وإعلامية، أُعلن الإطلاق الرسمي للمسلسل الذي يحمل توقيع الكاتبة رهف القصار بني المرجة، وإخراج سيف الدين سبيعي، فيما تتولى إنتاجه “مجموعة الابتكار للإنتاج الإعلامي”، بالشراكة مع “مجموعة غلوري الدولية”، مستندًا إلى فكرة للصحفي مروان حيدر.
يتناول العمل سيرة فوزي القاوقجي (1890-1977)، أحد أبرز القادة العسكريين العرب في القرن الـ20، الذي ارتبط اسمه بمحطات نضالية في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق، إلى جانب مساهمته في تأسيس الجيش السعودي، وهي محطات يرى القائمون على العمل أنها لم تحظَ بالحضور الذي تستحقه في الدراما العربية.
ترى كاتبة العمل رهف القصار، في حديث إلى عنب بلدي، أن الدافع الأساسي وراء اختيار هذه الشخصية هو ما وصفته بـ”الإجحاف التاريخي” الذي تعرضت له، رغم تأثيرها الواسع في أكثر من بلد عربي.
وقالت إن القاوقجي “شخصية نضالية عروبية من الطراز الرفيع، تركت أثرًا في السعودية وبلاد الشام وفلسطين والعراق وطرابلس، ومن المهم إعادة تسليط الضوء عليها دراميًا”، معتبرة أن العمل يفتح نافذة على شخصية لم تحضر بالشكل الكافي في الذاكرة الدرامية العربية.
وأضافت أن المسلسل لا ينتمي إلى دراما البيئة الشامية التقليدية، بل يتحرك في فضاء تاريخي أوسع، إذ تدور أحداثه بين طرابلس ودمشق، مستفيدًا من الروابط الاجتماعية والتاريخية التي جمعت المدينتين، وما شهدته طرابلس من انتقال عدد من العائلات الدمشقية إليها، الأمر الذي ينعكس على الشخصيات والخطوط الدرامية في العمل.
من جهته، قال المدير التنفيذي لـ”مجموعة الابتكار للإنتاج الإعلامي”، مالك مولوي، لعنب بلدي، إن المشروع يمثل أول تعاون إنتاجي بعد سقوط النظام السوري السابق، معتبرًا أن الشراكة السورية- اللبنانية جاءت بصورة طبيعية، لأن سيرة القاوقجي نفسها تتجاوز الحدود بين البلدين.
وأشار مولوي إلى أن القاوقجي شخصية لبنانية ارتبطت بسوريا ارتباطًا وثيقًا، حتى لُقب بـ”أبو سوريا” بعدما سمّى إحدى بناته “سوريا”، فضلًا عن أدواره في فلسطين والعراق والسعودية، وهو ما يجعل العمل ذا بعد عربي، وليس محصورًا بجغرافيا واحدة.
وكشف مولوي أن التصوير سينطلق بين سوريا ولبنان، بواقع نحو 60% من المشاهد في سوريا و40% في لبنان، مع تنفيذ مشاهد محدودة في العراق والسعودية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى