
متظاهرون دمشق يطالبون بتفعيل المادة “49” من الإعلان الدستوري التي تنص على تجريم تمجيد النظام السابق – 29 حزيران 2026 (عنب بلدي/أحمد مسلماني)

متظاهرون دمشق يطالبون بتفعيل المادة “49” من الإعلان الدستوري التي تنص على تجريم تمجيد النظام السابق – 29 حزيران 2026 (عنب بلدي/أحمد مسلماني)
أوقفت السلطات اللبنانية اللواء السابق في عهد نظام الأسد، عادل عيسى، بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه من القضاء السوري، لاتهامه بارتكاب جرائم “قتل وجرائم ضد الإنسانية”.
ونقلت وكالة “فرنس برس”، عن مصدر قضائي لبناني لم تسمه، أن القضاء سيدرس ملفه بغية تسليمه.
وأضاف المصدر القضائي أن اللواء المتقاعد عادل عيسى (67 عامًا) “حضر إلى سفارة بلاده الجمعة لإنجاز معاملة، قبل أن يتبين أنه مطلوب بمذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه من القضاء السوري، وهو متهم بجرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية خلال فترة عمله في الجيش السوري”.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية اللبنانية، ألقت القبض عليه إثر ذلك من السفارة بعدما أبلغت القضاء اللبناني الذي تسلّمه وبات الآن موقوفا لديه.
وأوضح المصدر أن المدعي العام التمييزي في لبنان، أحمد رامي الحاج، وجه كتابًا للمدعي العام السوري لتسليمه ملف استرداد عادل عيسى والاطلاع عليه واتخاذ الإجراءات المناسبة بتسليمه أو عدم تسليمه.
وكان عادل عيسى شغل مناصب عسكرية بارزة خلال سنوات الثورة في سوريا، أبرزها قيادة “الفرقة 17” في الرقة، وتولى أيضًا مسؤوليات عسكرية مرتبطة بمطار الطبقة العسكري.
وفي آذار 2015، عُيّن عيسى قائدًا للقوات البرية التابعة للنظام في دير الزور خلفًا للواء موفق الأسعد.
منذ وصولها إلى السلطة عقب الإطاحة بحكم بشار الأسد أواخر العام 2024، ألقت السلطات السورية الجديدة القبض على مسؤولين عسكريين وأمنيين سابقين يتهمون بالمساهمة في القمع الدامي للاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في العام 2011.
واستهل القضاء السوري في نيسان الماضي محاكمات علنية، وجاهيًا وغيابيًا، لعدد منهم بتهم عدة ترقى إلى “جرائم حرب”.
وتعمل بيروت ودمشق على إعادة بناء علاقاتهما، بعدما فرضت دمشق وصاية خلال حكم عائلة الأسد على الشؤون اللبنانية لعقود، اتُهمت خلالها باغتيال العديد من الشخصيات اللبنانية المعارضة لنفوذها.
وسبق أن التقى مسؤولون لبنانيون وسوريون منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم واتفقوا على التعاون في عدة مجالات من بينها الأمن.
وكان آخر اجتماع أمني عقده الطرفان في 5 من آب الحالي، جمع وفدًا من وزارة الداخلية السورية برئاسة معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية، العميد ملهم الشنتوت، مع وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار في بيروت.
وذكرت وزارة الداخلية السورية، أن الاجتماع ناقش أبرز الملفات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين الشقيقين.
وفي سياق التعاون الأمني بين الطرفين، أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، القبض على صانع المحتوى حسين الأحمد الملقب بـ”حيحو” على الحدود السورية- اللبنانية، بتنسيق مع جهاز الاستخبارات.
وجاء توقيفه بتهمة الإساءة للدولة ورموزها، وتعمد استفزاز مشاعر السوريين، وسيُحال الموقوف إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وسبق أن طلب القضاء اللبناني القبض على “حيحو” بعد تسجيلات مصورة من داخل السفارة السورية في لبنان، اعتبرت مستفزة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى