
ماهر الأسد وعلي مملوك وسهيل الحسن وكمال الحسن وقحطان خليل أبرز ضباط الأسد الفارين إلى موسكو (تعديل عنب بلدي)

ماهر الأسد وعلي مملوك وسهيل الحسن وكمال الحسن وقحطان خليل أبرز ضباط الأسد الفارين إلى موسكو (تعديل عنب بلدي)
ما زالت تتكشف تفاصيل جديدة حول هروب أبرز قيادات بشار الأسد الأمنية بعد سقوط النظام الذي حكم سوريا أكثر من نصف قرن، رغم مرور أكثر من سنة ونصف على فرار رئيس النظام إلى موسكو.
وتكشف أبرز التحقيقات الجارية لمعرفة أماكن إقامة عدد كبير من هؤلاء المسؤولين الملاحقين بارتكاب انتهاكات، وجودهم في الأراضي الروسية، في الوقت الذي ما زالت تغيب معلومات دقيقة عن أماكن وجود عدد آخر.
الحكومة الروسية الحليف الأبرز لنظام الأسد منذ الحقبة السوفييتية، والداعم الأول للنظام خلال سنوات الثورة السورية بعد تدخلها العسكري أواخر عام 2015، والمساند للأسد في المحافل الأممية وفي مقدمتها مجلس الأمن مستغلة امتلاكها حق النقض (الفيتو)، أكملت المسيرة بعد ذلك لتشكل المأوى الأول لأبرز مسؤولي الأسد، رافضة تسليمهم رغم علاقاتها الجيدة مع الحكومة السورية الجديدة.
تستعرض عنب بلدي في هذا التقرير قائمة بأبرز الوجوه الأمنية في نظام الأسد التي وجدت في موسكو ملاذًا أخيرًا لها بعد سقوط النظام:
الشقيق الأصغر لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد، ولد في 8 من كانون الأول 1967، وكان يشغل منصب قائد الفرقة الرابعة المُدرعة في الجيش السوري برتبة لواء.
وتعتبر الفرقة التي كان يقودها إحدى النخب العسكرية الأساسية، وشكلت مع المخابرات العسكرية السورية العمود الفقري لقوات الأمن في البلاد حتى انهيار نظام الأسد في عام 2024.
برز ماهر كواحد من الشخصيات الأكثر نفوذًا في النظام خلال بداية الثورة السورية التي اندلعت عام 2011، حيث اعتبره البعض ثاني أقوى رجل في البلاد بعد شقيقه بشار.
وكان من المتشددين في التعامل مع المعارضة، وساند بشدة حملة القمع ضد حركة “ربيع دمشق” في 2005، كما ورد اسمه في تقارير الأمم المتحدة كأحد المتورطين في تدبير مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 2004.
كما لعب ماهر دورًا مباشرًا في إدارة عمليات “الشبيحة”، وهي ميليشيات شبه عسكرية متهمة بارتكاب جرائم طائفية ضد المدنيين، وتشير التقارير إلى أنه متورط في قيادة شبكة دولية لإنتاج وتهريب المخدرات، حيث برز “الكبتاجون” كأحد المواد التي أصبحت رمزًا لإمبراطورية المخدرات التي كان يديرها النظام السوري.
مع انهيار النظام في عام 2024 إثر هجمات المعارضة السورية، والتي أسفرت عن سقوط الحكومة وفرار بشار الأسد، أشارت تقارير إعلامية إلى أن ماهر فرّ إلى روسيا عبر العراق، بعد انهيار قواته وافتقاد النظام لدعمه الشعبي والعسكري.
من بين الفارين إلى موسكو كان علي مملوك، الرئيس السابق لمكتب “الأمن الوطني”، والذي يُعد من أقدم رجال الأمن في عهدي حافظ وبشار الأسد.
تنقل مملوك في عدد من المراكز الأمنية الرفيعة، منها نائب رئيس فرع المخابرات الجوية، ثم رئيس جهاز المخابرات العامة في 2005.
وبعد اغتيال “خلية الأزمة” في تموز 2012، تم تعيين علي مملوك على رأس “مكتب الأمن الوطني” خلفًا لهشام بختيار، ليصبح بذلك مشرفًا على عمل كافة أجهزة المخابرات.
وكان لمملوك دور بارز في قمع الحراك المناهض للنظام منذ بداية الثورة السورية، ما دفع دولًا أوروبية والولايات المتحدة لفرض عقوبات عليه، كما صدرت عام 2018 مذكرة توقيف بحقه من قبل القضاء الفرنسي بتهم “التواطؤ مع أعمال تعذيب واعتقالات، وضلوع في جرائم ضد الإنسانية”.
شغل حسام لوقا مناصب أمنية بارزة خلال حكم النظام المخلوع، ووصل في السنوات الأخيرة إلى رئاسة إدارة المخابرات العامة، أحد أبرز أجهزة الأمن التي اعتمد عليها النظام.
وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات على لوقا بسبب اتهامات تتعلق بانتهاكات جسيمة وتعذيب ممنهج وقمع السوريين.
وعرفه عدد من سكان حمص باسم “العنكبوت”، وقال أشخاص تحدثت إليهم “BBC“، في تحقيق أجرته لتعقب مكان إقامته، إن اللقب ارتبط بالشبكة الواسعة من المتعاونين والمخبرين التي تمكن لوقا من بنائها خلال عمله الأمني.
ووصفه مقاتل سابق في المعارضة يدعى معتز الزيدي بأنه كان “عبقريًا شريرًا” و”رجلًا ماكرًا”، وقال إن نفوذه امتد إلى شبكات من المخبرين وبعض الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مجموعات المعارضة.
شبكة “BBC” كشفت في تحقيقها، أن فريق عملها نجح في التواصل مع لوقا وتحديد مكان إقامته في موسكو.
هو لواء سابق في القوات المسلحة السورية وقائد “قوات النمر” النخبوية التي اعتمد عليها نظام بشار الأسد في المعارك المفصلية خلال الحرب في سوريا.
ولد عام 1970 في ريف مدينة جبلة الساحلية، وتخرج في أكاديمية القوات الجوية السورية عام 1991، قبل أن يعمل في “المخابرات الجوية” ويدرب وحدات العمليات الخاصة.
كما قاد وحدات عسكرية شاركت في معارك بعد عام 2011، وعلى المستوى الميداني يتهم الحسن بقيادة عدة حملات عسكرية في مناطق مثل حلب وحماة والغوطة الشرقية، كما ارتبط اسمه بسياسة الأرض المحروقة والعمليات العسكرية الكبرى.
ضابط برتبة لواء، ومدير إدارة “المخابرات الجوية” منذ بداية عام 2024 حتى سقوط النظام، من مواليد قرية بسطوير التابعة لمنطقة جبلة في محافظة اللاذقية عام 1964.
كان يعمل ضابط بحرية، قبل أن ينضم إلى إدارة “المخابرات الجوية”، ومنح رتبة عميد عام 2010، بعدها شغل منصب رئيس فرع المهام الخاصة في إدارة المخابرات الجوية، وأشرف على مجموعات تنفيذ برية للمداهمة والاقتحامات، وخاصة في محيط مدينة دمشق، حيث يتّهم بالمسؤولية عن مجزرة داريا الكبرى في آب 2012 وعن عدة مجازر أخرى.
مُنح رتبة لواء بحري بتاريخ 1 من تموز 2018، ثم عُيّن معاونًا لمدير الإدارة اعتبارًا من 1 تموز 2019، ووُضع على قوائم العقوبات الأمريكية عام 2021، ثمّ عُيّن مديرًا لإدارة “المخابرات الجوية” في بداية عام 2024 خلفًا للواء غسان إسماعيل.
بعد سقوط نظام الأسد، أوردت تحقيقات صحفية أنه كان ضمن الطائرة التي أقلّت عددًا من ضباط النظام إلى قاعدة حميميم الروسية، ثم إلى موسكو، فجر يوم سقوط النظام.
كان الحسن واحدًا من أبرز ضباط الأمن في عهد بشار الأسد، وتولّى قيادة “فرع 227” (المنطقة)، بعد أن قاد سابقًا “فرع 235” (فلسطين)، وهو الفرع المسؤول عن العمليات المشتركة مع “حزب الله” اللبناني.
وكان الحسن يمتلك مهام حساسة شملت إدارة جهاز المخابرات العسكرية والإشراف على منظومة الاعتقال التي استخدمها النظام لقمع معارضيه.
وبعد سقوط نظام الأسد عام 2024، انتقل إلى روسيا ليقيم في ضواحي موسكو.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى