
أحد أهالي الطلاب يترقب صدور نتائج الشهادة الأساسية - 3 آب 2026 (عنب بلدي)

أحد أهالي الطلاب يترقب صدور نتائج الشهادة الأساسية - 3 آب 2026 (عنب بلدي)
حذر مركز أمن المعلومات “CERT” من روابط ومواقع احتيالية تستغل ترقب صدور نتائج الامتحانات العامة للتعليم الأساسي، وتنتشر عبر حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي.
وشرحت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، في صفحتها عبر منصة “فيسبوك“، اليوم الثلاثاء 11 من آب، أن هذه الصفحات تعتمد على مطالبة المستخدم بإدخال بيانات حساب “Google” أو “Gmail” بحجة التحقق من الهوية أو إظهار النتيجة، ما قد يؤدي إلى سرقة بيانات الدخول والوصول إلى الحسابات والخدمات المرتبطة بها.
ودعا المركز الطلاب والأهالي إلى الاعتماد حصرًا على القنوات الرسمية المعتمدة لإعلان النتائج، وتجنب الروابط المتداولة عبر الصفحات أو المجموعات غير الموثوقة.
وشرح أنه في حال إدخال بيانات الحساب في موقع مشبوه، ينصح بتغيير كلمة المرور فورًا، وتفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة الأجهزة المتصلة بالحساب، وعدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة.
وتداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية أنباء تزعم صدور نتائج امتحانات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية، عبر مواقع منشورة تطلب تسجيل الدخول، ما أثار حالة من الترقب بين الطلاب وذويهم.
وقد نفت وزارة التربية والتعليم صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صدور نتائج امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية، الاثنين 10 من آب.
وأوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة التربية والتعليم حمزة حورية، لوكالة الأنباء السورية “سانا“، أن ما يتم تداوله حول صدور النتائج غير صحيح، داعيًا الطلاب وذويهم والكادر التعليمي إلى عدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة، واستقاء المعلومات المتعلقة بالنتائج وموعد صدورها من المصادر الرسمية.
وستعلن نتائج الامتحانات عبر صفحات الوزارة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فور الانتهاء من الإجراءات المتعلقة بها، بحسب حورية.
أعلنت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات عن تسجيل نحو 4.8 مليون هجمة سيبرانية استهدفت سوريا خلال حزيران الماضي وتم التصدي لها، مصدرها أكثر من 35 ألف جهة.
وقال مدير الأمن السيبراني في الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، جهاد ألالا، في تصريح لقناة ”الإخبارية”، في 12 من تموز الماضي، إن تعرض الدول التي تخوض مسار التحول الرقمي لهجمات سيبرانية أمر شائع، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام مرشحة للتضاعف مستقبلًا.
وأوضح ألالا أن الهجمات لا تقتصر على التصيد الاحتيالي، بل تشمل استهدافات ممنهجة للبنى التحتية الحالية، والمواقع الحكومية، والخدمات الرقمية التي تطلقها الوزارة.
وأضاف مدير الأمن السيبراني أن فرق الرصد تعمل، وفق الإمكانات المتاحة، على الحد من هذه الهجمات عبر مسارين، أولهما تفاعلي لمعالجة الهجمات بعد وقوعها، وثانيهما استباقي يعتمد على استخبارات التهديدات والتعاون مع مراكز الطوارئ المعلوماتية الإقليمية.
وبحسب ألالا، يستمر التنسيق عبر غرف عمليات مشتركة تضم جهات حكومية ومزودي خدمات الإنترنت والاتصالات الخلوية، بهدف حظر العناوين والنطاقات المشبوهة، ومنع الهجمات قبل دخولها عبر البوابة الدولية السورية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى