
أثار إطلاق أول تجربة للعبة "البينتبول" في بلدة السودا بريف طرطوس تباينًا في الآراء بسبب مخاوف من تداعيات تعزيز العنف رغم تأكيد القائمين عليها أنها نشاط ترفيهي آمن يعتمد على التخطيط والعمل الجماعي (عنب بلدي)

أثار إطلاق أول تجربة للعبة "البينتبول" في بلدة السودا بريف طرطوس تباينًا في الآراء بسبب مخاوف من تداعيات تعزيز العنف رغم تأكيد القائمين عليها أنها نشاط ترفيهي آمن يعتمد على التخطيط والعمل الجماعي (عنب بلدي)
بين تنامي الإقبال الشبابي ونشاط الاستثمارات الخاصة، وغياب الحاضنة الرسمية، ترتسم ملامح واقع لعبة “البينتبول” (Paintball) في طرطوس، إذ تشهد هذه الرياضة التفاعلية حراكًا تجاريًا وترفيهيًا لافتًا، في وقت تؤكد فيه مديرية الرياضة والشباب بالمحافظة عدم إدراج اللعبة ضمن خططها الحالية أو وجود أي توجه لدعمها.
كما يُعدّ افتتاح أول ساحة لـ”البينتبول” في بلدة السودا السياحية نقطة محورية تعكس التنامي المتسارع لهذه اللعبة في طرطوس، إذ تحولت وسط الإقبال الشبابي الملحوظ من مجرد فكرة ترفيهية عابرة إلى ظاهرة مجتمعية واستثمار سياحي جاذب.

أثار إطلاق أول تجربة للعبة “البينتبول” في بلدة السودا بريف طرطوس تباينًا في الآراء بسبب مخاوف من تداعيات تعزيز العنف رغم تأكيد القائمين عليها أنها نشاط ترفيهي آمن يعتمد على التخطيط والعمل الجماعي (عنب بلدي)
مؤسس مشروع اللعبة في بلدة السودا بريف طرطوس، أندريه موسى، أوضح لعنب بلدي، أن الفكرة انطلقت من حاجة المنطقة الماسة إلى أنشطة ترفيهية نوعية، لا سيما أن البلدة تصنف وجهة سياحية بارزة، مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية واستقطاب الزوّار، على حد قوله.
وأضاف موسى أن حداثة التجربة في طرطوس أثارت فضولًا كبيرًا لدى الأهالي، ما استدعى جهودًا إضافية لتصحيح المفاهيم السائدة حول اللعبة، وترسيخها كنشاط ترفيهي وتنافسي مسلٍ، لا كأداة للمحاكاة الحربية أو إلحاق الأذى.
وبحسب موسى، شُيِّد الملعب في منطقة نائية وغير سكنية، حفاظًا على هدوء البلدة وتجنبًا لإزعاج الجوار بالأصوات المرتفعة.
وصف موسى الإقبال بـ”المقبول نسبيًا” كخطوة أولى، مشيرًا إلى تنوّع الفئات العمرية والاجتماعية، بينما تمثلت الفئة الأكثر تفاعلًا بالشباب بين 17 و25 عامًا.
كما رصد المشروع زيارات لفرق وفدت من خارج مدينة طرطوس ومن محافظات سورية أخرى، وهو ما يعكس، وفقًا لموسى، أهمية هذه الألعاب في كسر الروتين وتفريغ طاقات الشباب وتنمية التفكير الريادي لديهم.
لم يخلُ المشروع من التحديات، إذ برزت مسألة “الأمان والسلامة” كأحد أهم العوائق نتيجة احتمالية التسبب بكدمات جسدية بسيطة.
ولمواجهة ذلك، طوّر القائمون على المشروع لباسًا خاصًا يوفر أقصى درجات الحماية، إلى جانب استيراد كرات ومعدات بجودة عالية لتقليص الإصابات إلى الحد المعدوم.
وتشكل التكلفة المرتفعة عقبة ثانية أمام الراغبين في التجربة، بسبب غياب المعدات محليًا والاضطرار إلى استيراد الكرات بانتظام، ما رفع أسعار الجولات العادية وحدّ من قدرة البعض على المشاركة، وسط مساعٍ متواصلة لإيجاد حلول بديلة تخفض الكلف الاقتصادية لتلائم مختلف الشرائح.
يرى موسى أن تطوير المشروع محكوم بالتجربة الميدانية كونه من أوائل المستثمرين في هذا المجال بمحافظة طرطوس.
ورغم صعوبة التنبؤ الدقيق بمستقبل اللعبة في مرحلتها الحالية، فإن المؤشرات المبدئية تدفع نحو التوسع المستقبلي.
ومن المقرر أن تشمل الخطوة المقبلة إدخال أجهزة إطلاق ومعدات وقاية متكاملة للأطفال دون سن الـ15 عامًا، لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة، وتعزيز قيم العمل الجماعي، ونقلهم من عالم الشاشات الرقمية إلى تجارب تفاعلية حيّة، وفق ما ذكره لعنب بلدي.

أثار إطلاق أول تجربة للعبة “البينتبول” في بلدة السودا بريف طرطوس تباينًا في الآراء بسبب مخاوف من تداعيات تعزيز العنف رغم تأكيد القائمين عليها أنها نشاط ترفيهي آمن يعتمد على التخطيط والعمل الجماعي (عنب بلدي)
في خطوة سابقة لمحاكاة الألعاب الإلكترونية الشهيرة وتحويلها إلى واقع ملموس، شهد الشمال السوري إطلاق أول ساحة تفاعلية تجسد لعبة “ببجي” (PUBG) على أرض الواقع تحت اسم “بوشنكي سرمدا”.
وتتحول الصالة المجهزة في مدينة سرمدا بريف إدلب إلى ميدان معركة حقيقي، يتفاخر فيه محترفو اللعبة بانتصاراتهم، ويتبادل الهواة الخطط الاستراتيجية المحكمة للتغلب على الفرق المنافسة.
ووسط أجواء من الحماسة والإثارة، يعتمد اللاعبون على إحصاء “القتلى” الافتراضيين من الطرف الآخر، مستخدمين التكتيكات العسكرية قبل الوصول إلى “العلم” الذي يمثل الهدف الأسمى وإعلانًا رسميًا بالفوز.
وقد أطلق القائمون على المشروع اسم “بوشنكي سرمدا” تيمنًا بقرية “بوشنكي” الشهيرة، والتي تُعد الخيار الأول وأكثر الأماكن التي يفضلها لاعبو “الببجي” الإلكترونية للهبوط وخوض المعارك، وهي في الأصل قرية حقيقية تقع في منطقة “موردوفيا” الروسية وتكاد تكون الأشهر عالميًا بين أوساط مجتمع الألعاب.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى