
حركة المسافرين عبر منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا - 5 آب 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)

حركة المسافرين عبر منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا - 5 آب 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)
تواصل وزارة التجارة التركية تنفيذ مشاريع لتحديث وتوسعة المعابر الجمركية على حدودها مع سوريا، بهدف زيادة طاقتها الاستيعابية وتحسين بنيتها التحتية، في ظل تكثيف الجهود الرامية إلى دعم حركة التجارة وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما ستسهم هذه المشاريع في تسهيل حركة التجارة وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة على المعابر الحدودية، وفق ما ذكرته وكالة “الأناضول” نقلًا عن وزارة التجارة التركية، الأحد 16 من آب.
وفي هذا السياق، اكتمل خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي 33% من أعمال توسعة معبر “جيلفاكوز” بولاية هاتاي، المقابل لمعبر باب الهوى على الجانب السوري، ومن المقرر أن ترفع أعمال التوسعة مساحة ساحته من 17 إلى 23 دونمًا، وعدد المسارات من مسارين إلى 4.
وفي معبر “أقجة قلعة” التركي، المقابل لمعبر تل أبيض السوري، أزيلت الألغام من مساحة تبلغ 24 دونمًا من الأراضي التابعة لوزارة الدفاع، فيما خصصت وزارة التجارة نحو 59 دونمًا من أراضي مكتب المحاصيل الزراعية، ضمن مشروع لتوسعة المعبر وتحديثه.
كما تتواصل أعمال التخطيط والإنشاء الخاصة بمبنى الخدمات في معبر “أونجو بينار”، المقابل لمعبر “باب السلامة”، فيما يجري العمل في معبر “تشوبان بي” (الراعي) على توسعة ساحته من 21 إلى 71 دونمًا.
أما في معبر “قارقاميش”، المقابل لمدينة جرابلس في ريف حلب، فقد بدأت أعمال إنشاء مباني الخدمات الدائمة، بالتزامن مع خطة لتوسعة مساحة الساحة من 15 إلى 90 دونمًا.
وفي معبر “نصيبين”، المقابل لمعبر “القامشلي” السوري، استكملت جميع أعمال البنية التحتية والفوقية، على أن يبدأ تشغيله في حال افتتاح معبر جمركي في مدينة القامشلي.
وفي المقابل، أشار رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، خلال حفل تدشين ساحات الشحن الجديدة والمركز اللوجستي بالقرب من منفذ “جيلفي غوزو” التركي، إلى أن الهيئة تعمل على تنفيذ مشروع متكامل لتوسعة منفذ “باب الهوى” وتطويره.
ويشمل المشروع ساحات الشحن والأبنية والمرافق الخدمية ومسارات حركة الشاحنات والمسافرين، على أن ينجز المشروع ويُفتتح خلال ثلاثة أشهر، بحسب بدوي، بما يكمل المنشآت الجديدة على الجانب التركي، ويرفع كفاءة منظومة العبور بين المنفذين.
وأوضح رئيس الهيئة أن المنافذ الحدودية بين سوريا وتركيا تشهد نموًا متسارعًا في حركة التجارة والترانزيت والمسافرين، بالتزامن مع تزايد أعداد الشاحنات العابرة وتوسع حركة التبادل التجاري، ما يعزز دورها بوصفها بوابات حيوية تربط الأسواق التركية والأوروبية بالأسواق العربية عبر الأراضي السورية.
أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وسوريا ارتفع بنسبة 16% خلال أول سبعة أشهر من العام الحالي، فيما سجل العام 2025 ارتفاعًا بلغ 45%.
كما صرح بولات بأن حجم التبادل التجاري الثنائي بين تركيا وسوريا بلغ حوالي 3.75 مليار دولار أمريكي العام الماضي، مشيرًا إلى استمرار العمل على تحقيق هدف التجارة الخارجية البالغ عشرة مليارات دولار، ما يعكس تطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، بحسب بولات.
وأضاف أن سوريا تشكل ممرًا مهمًا لتركيا للوصول إلى منطقة الخليج بأكملها وشمال إفريقيا، موضحًا أن تركيا تمثل بالنسبة إلى سوريا نقطة عبور مهمة نحو الغرب وأوروبا والقوقاز.
سجل منفذ “السلامة” الحدودي مع تركيا حركة عبور نشطة منذ مطلع العام الحالي، إذ بلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين عبر المنفذ مليونًا و40 ألف مسافر، وشملت حركة التنقل استقبال 63 ألف مواطن سوري عادوا طوعًا.
في حين شهد منفذ “تل أبيض” الحدودي مع تركيا أيضًا حركة تنقل متواصلة منذ بداية 2026، إذ بلغ إجمالي عدد المغادرين والقادمين عبر المنفذ نحو 100 ألف مسافر، وشملت حركة العبور تسجيل دخول 14 ألف مواطن سوري عادوا طوعًا.
بينما سجل منفذ “جرابلس” الحدودي مع تركيا إجمالي عدد المسافرين الذين عبروا المنفذ في كلا الاتجاهين خلال منذ بداية العام الحالي نحو 71 ألف مسافر، فيما استقبل المنفذ قرابة ثمانية آلاف مواطن سوري عادوا طوعًا إلى البلاد.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى