
الشيباني يبحث مع رئيس وزراء باكستان تعزيز العلاقات في دعم السلام - 20 آب 2026 (سانا)

الشيباني يبحث مع رئيس وزراء باكستان تعزيز العلاقات في دعم السلام - 20 آب 2026 (سانا)
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن دمشق تدرس الانضمام إلى “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، دون أن تتخذ قرارًا نهائيًا بهذا الشأن حتى الآن.
وجاءت تصريحات الشيباني خلال زيارة رسمية يجريها إلى باكستان، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية عن وسائل إعلام محلية باكستانية، اليوم الجمعة 21 من آب.
وهذه الزيارة هي الأولى لوزير خارجية سوري إلى إسلام آباد منذ 19 عامًا، وتأتي في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة بعد توقيع اتفاقية مكة بين السعودية وتركيا وباكستان مطلع آب الحالي.
وقال الشيباني، في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام محلية باكستانية، إن سوريا “تدرس الموضوع”، ولم تتخذ بعد قرارًا بشأن الانضمام إلى التحالف من عدمه، مضيفًا أن دمشق ستتخذ قرارها بهذا الخصوص في وقت لاحق.
وجاءت التصريحات بعد ضربات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري شمالي سوريا، وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا، وتراشق الاتهامات بين الطرفين بسبب النشاط على الأراضي السورية.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، في 7 من آب الحالي، خلال قمة عُقدت في مكة المكرمة بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وجمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وتهدف الاتفاقية، وفق البيان المشترك الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس“، إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تعنى بتطوير أوجه التعاون الدفاعي بينها.
ووصل الشيباني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد رفيع المستوى، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وبحث الوزير خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، كما أجرى مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، تناولت تعزيز العلاقات والتعاون المشترك والمستجدات الإقليمية والدولية، فيما أكد الجانب الباكستاني دعمه لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشملت لقاءات الشيباني قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ووزير التجارة جام كمال خان، ووزير الداخلية محسن نقوي، وتركزت على تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع التبادل التجاري والاستثماري، وفتح مجالات تعاون بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الشيباني أن دمشق وإسلام آباد اتفقتا على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة، واستمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال مشترك، وتنظيم منتدى للاستثمار، معلناً أن سوريا سترفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في باكستان إلى مستوى سفير.
وأوضح أن الجانبين يتشاركان الرؤية نفسها ويرغبان في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى.
وتأتي تصريحات الشيباني في وقت تشهد فيه المنطقة حراكًا دبلوماسيًا وأمنيًا متسارعًا، وسط ترقب سوري لتداعيات اتفاق مكة الجديد، واحتمالات توسعه ليشمل دولًا أخرى، في ظل أزمات إقليمية متشابكة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى