
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة الناتو في تركيا ـ 8 تموز 2026 (الرئاسة السورية)

الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة الناتو في تركيا ـ 8 تموز 2026 (الرئاسة السورية)
رحبت الحكومة السورية بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إزالة دمشق من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معربة عن تقديرها للخطوة التي وصفتها بـ”التحول المهم” الذي يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية مع سوريا.
واعتبرت وزارة الخارجية السورية، الاثنين 24 من آب، أن القرار الأمريكي سيسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار.
كما أوضحت الوزارة أن قرار واشنطن سيساعد في تعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، بما ينعكس إيجابًا على الشعب السوري ودول الجوار.
وشكرت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على ما أبدته من “إرادة سياسية أسهمت في الوصول إلى القرار”، معربة عن أملها في خطوات إضافية تسهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا.
وأكدت وزارة الخارجية أن دمشق تتطلع إلى تعميق شراكاتها وتعاونها مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية والتعاون الاقتصادي في سوريا.
وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قرار بلاده بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بـ”الخطوة التاريخية” التي تمنح الشعب السوري مسارًا نحو الازدهار.
وأضاف روبيو في بيان، نشره عبر منصة “إكس“، أن الحكومة السورية اتخذت خلال عام 2025 خطوات مهمة لمكافحة الإرهاب.
وأوضح أن الخطوة الأمريكية جاءت إزالة سوريا بعد الخطوات الإيجابية والالتزامات التي اتخذتها حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأشار إلى أن قرار واشنطن الأخير، يزيل آخر العوائق الرئيسية أمام استثمارات القطاع الخاص في سوريا.
وأزالت وزارة الخزانة الأمريكية تصنيف سوريا من الدول الراعية للإرهاب، المفروض عليها منذ نحو 47 عامًا، وفق تحديث لقوائم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) المتعلق بسوريا، الاثنين 24 من آب.
وبناءً على ذلك، لم تعد سوريا خاضعة للحظر بموجب لوائح العقوبات الحكومية على قائمة الإرهاب، وفق الخزانة الأمريكية.
كما رفعت الوزارة الأمريكية، “هيئة تحرير الشام” (المنحلة) من قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة تصنيفًا خاصًا، وفق تحديث المكتب.
بالمقابل، فإنه لا يؤثر إلغاء العقوبات على تحقيقات أو إجراءات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) السابقة أو الحالية أو المستقبلية المتعلقة بأي انتهاكات ظاهرة للوائح العقوبات على سوريا، التي وقعت قبل تموز 2025، أو للوائح العقوبات الحكومية على قائمة الإرهاب، قبل تاريخ اليوم.
وكانت الولايات المتحدة أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب في 29 من كانون الأول 1979، في عهد الرئيس الأسبق، حافظ الأسد، وذلك استنادًا إلى قانون المساعدات الخارجية الأمريكي، الذي يمنح وزارة الخارجية صلاحية تصنيف الدول التي ترى أنها تقدم دعمًا متكررًا لأعمال الإرهاب الدولي.
وبررت واشنطن القرار آنذاك بعدة اعتبارات، أبرزها:
سوريا تترقب إزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. ما أهمية الخطوة؟
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى