
الرئيس السوري أحمد الشرع يجتمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى موسكو - 28 كانون الثاني 2026 (رويترز)

الرئيس السوري أحمد الشرع يجتمع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى موسكو - 28 كانون الثاني 2026 (رويترز)
أكد الرئيسان السوري أحمد الشرع والروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء 26 آب، أهمية مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في 9 من الشهر الحالي بشأن إعادة تنظيم القواعد الروسية في سوريا.
وأكد الرئيس بوتين، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفض روسيا الاعتداءات الإسرائيلية، والانتهاكات التي تمس سيادة سوريا.
وذكر” الكرملين” أن بوتين جدد، خلال الاتصال، موقفه الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتهيئة الظروف لاستقرار طويل الأجل وإعادة الإعمار بعد النزاع.
كما أعرب الجانبان عن استعدادهما لتعميق الحوار السياسي والتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية وغيرها.
وبحث الرئيسان الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ويعتبر التواصل بين الرئيسين، الأول من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم التي أفضت إلى إدارة الحكومة السورية المنشآت ذات الطابع المدني التي كانت تسيطر عليها روسيا في الساحل السوري.
وكانت وزارة الخارجية السورية، اعتبرت أن المذكرة تعد الأبرز منذ بدء المفاوضات بين الطرفين، مشيرة إلى أنها ستساهم في بناء مرحلة مختلفة من العلاقات السورية – الروسية.
كما وصفت وزارة الخارجية الروسية الاتفاق السوري – الروسي بـ” الخطوة المهمة في التعاون العسكري”.
وحافظت الحكومة السورية الجديدة على علاقات جيدة مع روسيا، بالرغم من الدعم الطويل الذي قدمته الأخيرة لنظام الأسد خلال سنوات الحرب السورية، وأجرى الرئيس الشرع زيارتين إلى موسكو خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى زيارات أخرى للمسؤولين السوريين على المستوى السياسي والعسكري.
أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى تفاهم مع الحكومة الروسية يفضي إلى إدارة دمشق للمنشآت ذات الطابع المدني التي كانت تسيطر عليها روسيا في الساحل السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن إدارة الاتصال والإعلام في وزارة الخارجية، في 9 من آب الحالي، أن المنشآت المدنية التي ستديرها سوريا، شملت مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.
وأوضحت أن الطرفين اتفقا على تحويل القواعد العسكرية الروسية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، تحفظ المصالح المتبادلة.
كما حددت مذكرة التفاهم سقفًا زمنيًا، مدته ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أن الجانب السوري، تسلم المواقع التجارية التي كانت تشغلها روسيا ضمن مرفأ طرطوس، بما في ذلك الرصيف رقم “4” والمستودعات والمنشآت التابعة له.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أجرى زيارة برفقة رئيس هيئة الطيران، عمر الحصري، إلى مطار اللاذقية الدولي.
وأضافت أن الزيارة، جاءت عقب توقيع مذكرة التفاهم التاريخية السورية الروسية، والتي مهّدت لعودة إدارة المطار إلى الجانب السوري.
وكان الحضور العسكري الروسي في سوريا، شهد إعادة تموضع خلال الفترة الماضية، وأصبح منحصرًا في موقعين فقط على الساحل السوري، هما قاعدة “حميميم” الجوية وقاعدة “طرطوس” البحرية، بعد سنوات من الانتشار العسكري الواسع أثناء حكم نظام الأسد.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى