أحدهم كويتي.. إسرائيل تفرج عن أربعة معتقلين في سوريا

دورية إسرائيلية تنفذ عملية توغل في أحد مناطق ريف القنيطرة - 1 آب 2026 (سانا)

camera iconدورية إسرائيلية تنفذ عملية توغل في ريف القنيطرة - 1 آب 2026 (سانا)

tag icon ع ع ع

أفرج الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 26 من آب، عن أربعة معتقلين من محافظتي القنيطرة وريف دمشق، بعد مضي قرابة عام على احتجازهم.

وأفاد مراسل عنب بلدي، أن ثلاثة معتقلين مضى على احتجازهم عام كامل، بينما أمضى الشخص الرابع قرابة أربعة أشهر ونصف الشهر في السجون الإسرائيلية.

وأوضح أن عدد المعتقلين المتبقين في السجون الإسرائيلية، انخفض إلى 37 معتقلًا، بعد أن كان 41 معتقل قبل العملية الأخيرة.

المراسل قال إن أحد المفرج عنهم يحمل الجنسية الكويتية، وهو أحمد العنزي، كان قد أمضى عامًا في المعتقل، مشيرًا إلى أنه كان في زيارة إلى بعض معارفه في قرية الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، في أثناء عملية الاعتقال.

وبيّن أن المعتقلين الآخرين الذين قضيا نفس المدة، هما نضال عكاشة من بلدة بيت جن بريف دمشق، وإيهاب الطويل من بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي.

وأشار إلى أن المعتقل الرابع الذي أمضى أربعة أشهر في الاحتجاز، هو غازي الطحان، وهو من أبناء قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.

“هيئة البث الإسرائيلي” أكدت نبأ الإفراج عن المعتقلين السوريين، مشيرة إلى أن أحدهم كويتي.

واعتبرت أن  الخطوة قد تُفهم “كإشارة حسن نية وتدفع نحو إحراز تقدم في المفاوضات الأمنية مع دمشق”.

وتنفذ إسرائيل عمليات اعتقال بشكل مستمر لبعض الشبان في الجنوب السوري، بعضها يستمر لساعات، وفي حالات أخرى يقضي بعض المعتقلين فترات أطول في ظل غياب أي معلومة عن تفاصيل أو ظروف الاحتجاز.

عملية إفراج سابقة

وكان الجيش الإسرائيلي أفرج عن ثلاثة معتقلين سوريين من محافظتي درعا والقنيطرة، في 19 من آب الحالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن الإفراج جاء بعد أكثر من عام على احتجازهم في السجون الإسرائيلية.

والمفرج عنهم هم: محمود محمد مزيد البريدي من منطقة حوض اليرموك بريف درعا، ومحمد قاسم محمد الجمعة من بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، وعماد سعود جاسم الهتيمي من منطقة رسم القطا التابعة لبلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي.

وشهدت الفترة الأخيرة وتيرة متسارعة في عمليات الإفراج عن المعتقلين السوريين.

وكانت القوات الإسرائيلية أفرجت، في 5 من آب، عن الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر ماجد الهتيمي، من منطقة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، بعد عام على اعتقالهما.

كما أفرجت، خلال تموز الماضي، عن أربعة أشخاص من محافظتي القنيطرة ودرعا، بعد قرابة عام على اعتقالهم.

ويأتي الإفراج عن المعتقلين في ظل وقفات احتجاجية ينظمها الأهالي بين الحين والآخر، كان آخرها في 24 من آب أمام مقر الأمم المتحدة في منطقة المزة بدمشق، ومقر وزارة الخارجية، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة