
خروج الجسر الترابي في دير الزور لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات - 28 آب 2026 (عنب بلدي)

خروج الجسر الترابي في دير الزور لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات - 28 آب 2026 (عنب بلدي)
خرج الجسر الترابي في مدينة دير الزور عن الخدمة، بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وغمره لجزء من الجسر، اليوم الجمعة 28 من آب.
وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور، أن العبور حاليًا يتم فقط عبر الجسر الحربي.
رئيس لجنة الاستجابة الطارئة، فايز عباس، أعلن إحداث فتحة فنية في جسم الجسر، بهدف تخفيف ضغط المياه والحد من قوة اندفاعها، والحفاظ على سلامة الجسر.
وعزا ذلك إلى الارتفاع الكبير في منسوب مياه نهر الفرات، وما ترتّب عليه من ضغطٍ مباشر على الجسر الترابي، حسبما نشرت محافظة دير الزور، في صفحتها عبر منصة “فيسبوك“.
وبناء عليه، قررت لجنة الاستجابة الطارئة:
وطلب عباس من الأهالي التقيّد التام بمضمون هذا التعميم والالتزام بما ورد فيه، مشددًا على أنه يُحمل كل من يخالف أحكامه المسؤولية القانونية المترتبة على ذلك.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية، زيادة في الوارد المائي لنهر الفرات إلى نحو 1000 متر مكعب في الثانية عبر سد “كديران”، لمدة عشرة أيام، بدءًا من 23 من آب الحالي.
وفي الرقة، أفاد مراسل عنب بلدي، أنه لا يوجد تداعيات جديدة إثر ارتفاع المنسوب.
وكان مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة الرقة، حيان الجاسم، قال إن المحطات تعمل بكفاءة رغم ارتفاع تدفق الفرات، وإن الوضع المائي لا يزال مستقرًا رغم وصول التمريرات المائية إلى ألف متر مكعب في الثانية، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تتابع التطورات بشكل مستمر، وأن الأمور لا تزال تحت السيطرة حتى الآن.
وأضاف الجاسم لعنب بلدي في حديث سابق، عن واقع المحطات على أطراف نهر الفرات أن بعض المنشآت الواقعة بالقرب من مجرى النهر، ومنها محطة مياه “شرب الحمام”، جرى رفع أجهزتها بشكل احترازي، مؤكدًا أن ارتفاع المنسوب لم يتسبب حتى اللحظة بأي أضرار تذكر.
وأوضح أن محطة مياه “حويجة زهرة” ومحطة “البو رجب” و”حمرة بلاسم” شهدت أعمال متابعة ومراقبة من قبل فرق الطوارئ والخدمات الفنية، لافتًا إلى أن جميع المرافق والمنشآت في هذه المناطق لا تزال تعمل بشكل طبيعي مع تدفق المياه الحالي البالغ ألف متر مكعب في الثانية، وهو المعدل الذي سيستمر لمدة عشرة أيام وفق الخطة المعلنة.
وبحسب بيان وزارة الطاقة، الصادر في 22 من آب الحالي، جرى رفع التمريرات إلى 900 متر مكعب في الثانية، على أن تصل إلى 1000 متر مكعب في الثانية، مع استمرار هذه الكميات لمدة عشرة أيام قبل إعادة تقييم الوضع المائي وفق المعطيات الفنية والتشغيلية.
وأوضحت الوزارة أن الكوادر الفنية والهندسية تتابع على مدار الساعة تطورات الواردات المائية ومناسيب البحيرات بالتنسيق مع الجهات المعنية، ولا سيما في محافظتي الرقة ودير الزور، لضمان إدارة التدفقات المائية بالشكل الأمثل ومراقبة أي انعكاسات محتملة على مجرى النهر.
كما دعت وزارة الطاقة السكان القاطنين بالقرب من ضفاف نهر الفرات إلى توخي الحذر خلال فترة زيادة التمريرات المائية، مشيرة إلى أن ارتفاع مناسيب المياه وزيادة سرعة الجريان قد يشكلان خطرًا على السباحة أو الاقتراب من مجرى النهر، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على السلامة العامة.
بالمقابل، دعت وزارة الزراعة المزارعين في محافظتي الرقة ودير الزور في وقت سابق، إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
كما شددت على إبعاد المعدات والآليات الزراعية عن ضفتي نهر الفرات، وتأمين مزارع الأسماك والمنشآت الزراعية القريبة من مجرى النهر، تحسبًا لارتفاع منسوب المياه.
من جانبها، حذرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور، ولا سيما القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات، من الزيادة المرتقبة في كميات المياه الممررة من سد كديران.
وأوصت بجملة تعليمات للأهالي، وفق الآتي:
رغم زيادة الوارد المائي.. منسوب “الفرات” يستقر دون تسجيل أضرار
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى