
مباراة ودية تجمع منتخب سوريا للناشئين بكرة القدم مع نظيره اللبناني ضمن المعسكر التدريبي في لبنان - 17 آب 2026 (الاتحاد العربي السوري لكرة القدم)

مباراة ودية تجمع منتخب سوريا للناشئين بكرة القدم مع نظيره اللبناني ضمن المعسكر التدريبي في لبنان - 17 آب 2026 (الاتحاد العربي السوري لكرة القدم)
عنب بلدي – غنى جبر
يواصل المنتخب السوري للناشئين بكرة القدم تحضيراته لتصفيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، المقررة بين 8 و20 من تشرين الثاني المقبل.
وأوقعت قرعة تصفيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا 2027 المنتخب السوري في المجموعة الثالثة (C) إلى جانب منتخبات الإمارات العربية المتحدة وبنغلاديش وبوتان وماكاو.
وتشهد التصفيات مشاركة 35 منتخبًا، تُوزع على سبع مجموعات، تضم كل منها خمسة منتخبات، على أن تقام المنافسات بنظام الدوري المجمع، ويتأهل متصدر كل مجموعة إلى نهائيات البطولة، المقررة العام المقبل في أوزبكستان، إلى جانب تسعة منتخبات ضمنت تأهلها تلقائيًا.
ومن المقرر أن تقام منافسات النسخة الـ22 خلال أيار 2027، فيما تأتي التصفيات كاستحقاق مهم للمنتخب السوري الباحث عن استعادة حضوره على مستوى الفئات العمرية في القارة الآسيوية.
المدرب السوري طارق جبان، قال لعنب بلدي، إن منتخب الناشئين قادر على المنافسة على بطاقة التأهل، مشيرًا إلى أنه يمتلك مواهب وخامات جيدة يمكن البناء عليها.
ويرى أن المنتخبات الأخرى قد تتفوق على المنتخب السوري من الناحيتين الفنية والتكتيكية، لكن وجود لاعبين موهوبين يمنح الجهاز الفني قاعدة يمكن استثمارها وتطويرها، لتعويض الفوارق التكتيكية والفنية.
واعتبر جبان أن منتخب الناشئين يحصل حاليًا على فترة تحضير مقبولة، خاصة وأنه منتخب جديد بجهاز فني جديد، وخاض مباراتين وديتين أمام لبنان انتهتا بالتعادل الإيجابي، وهي نتائج وصفها بالمقبولة في هذه المرحلة، معتبرًا أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح استعدادًا لتصفيات كأس آسيا.
مع اقتراب موعد التصفيات، تبرز الحاجة إلى بناء منتخب قادر على المنافسة، إلا أن ذلك يبقى مرهونًا بتحقيق الاستقرار الفني والإداري، وخوض مباريات ودية قوية من شأنها تعزيز الانسجام وتصحيح الأخطاء واكتساب الخبرة.
ورجح المدرب جبان أن يعتمد المنتخب خلال الاستحقاق المقبل على عناصر الدوري السوري المحلي، إلى جانب الاستفادة من لاعبين مجنسين أو محترفين من أصول سورية، معتبرًا أن الاعتماد على اللاعبين المحليين مع تدعيم المنتخب بعناصر من أصول سورية أصبح سمة لدى المنتخبات السورية.
وأوضح أن المنتخبات الوطنية السورية فقدت جزءًا من هيبتها على مستوى الفئات العمرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت تتأهل بشكل شبه دائم إلى نهائيات كأس آسيا، سواء على مستوى الناشئين أو الشباب، مشيرًا إلى أن تطور المنتخبات المنافسة بسرعة جعل مهمة التأهل أكثر صعوبة.
وقال إن المنتخبات السورية باتت تُبنى خلال فترات قصيرة، من دون استمرارية أو استقرار فني وإداري، وإن استعادة مكانتها كرقم صعب في آسيا تحتاج إلى وقت وعمل طويل ومستقر.
المنتخب بحاجة إلى بناء شخصية جماعية والاعتماد على أسلوب لعب جماعي، لأن التعويل على لاعب واحد لصناعة الفارق لا يمكن أن يقود إلى نتائج إيجابية على مستوى المنتخب، بحسب جبان.
وشدد على أن خوض مباريات ودية قوية قبل التصفيات يمثل الجانب الأهم في المرحلة المقبلة، نظرًا إلى حاجة اللاعبين للاحتكاك واكتساب الخبرة الدولية وزيادة الانسجام، إلى جانب اختبار الفريق أمام منافسين أقوياء قادرين على كشف الأخطاء والمشكلات التي يمكن للجهاز الفني العمل على تصحيحها قبل بدء التصفيات.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى