
أردوغان عائد إلى تركيا على متن طائرة من العاصمة القرغيزية بيشكك - 2 أيلول 2026 (صحيفة اقتصادم التركية)

أردوغان عائد إلى تركيا على متن طائرة من العاصمة القرغيزية بيشكك - 2 أيلول 2026 (صحيفة اقتصادم التركية)
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده تريد أن تكون سوريا “موحدة ومتكاملة بكل عناصرها”، معتبرًا أن ذلك مهم لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة قدرات البلاد، في وقت تشهد فيه سوريا تطورات متسارعة على صعيد توحيد المؤسسات وإنهاء حالة تعدد القوى العسكرية.
وأدلى أردوغان بتصريحاته للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من العاصمة القرغيزية بيشكك إلى تركيا، عقب مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بحسب مقابلة نشرتها صحيفة “اقتصادِم” التركية، اليوم الأربعاء، 2 من أيلول.
وردًا على سؤال حول التطورات المرتبطة بالإعلان عن حل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قال أردوغان إن تركيا “أكثر من يرغب” في أن تكون سوريا “واحدة ومتكاملة بكل عناصرها”.
وأضاف أن ذلك مهم بالنسبة إلى “التنمية المستدامة وزيادة القدرات” في سوريا، مشيرًا إلى أن بلاده تتابع التطورات في جارتها الجنوبية عن كثب.
وقال الرئيس التركي إنه يؤمن بأن التطورات الحالية “سيفتح الباب أمام عهد جديد ليس لتركيا وسوريا فقط، وإنما للمنطقة بأسرها”.
وشدد على ضرورة إنهاء مرحلة السلاح والعنف، قائلًا إن “صفحة الإرهاب يجب أن تُغلق، وكذلك عهد السلاح والعنف”.
ولم يقتصر حديث أردوغان على التطورات العسكرية، إذ تطرق كذلك إلى المرحلة التي تنتظر سوريا، ولا سيما إعادة بناء مؤسساتها ودعم عملية إعادة الإعمار.
دعا أردوغان الدول المجاورة لسوريا والدول الصديقة لها إلى المساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وقال إن السوريين يعملون على إعادة بناء بلدهم، وإن المرحلة المقبلة تتطلب دعم الدول المحيطة والصديقة لسوريا.
وأضاف أن تركيا تواصل موقفها الداعم لوحدة سوريا واستقرارها، مؤكدًا أن بلاده تقول بشأن سوريا اليوم ما قالته سابقًا.
وقال، بحسب المقابلة، “نحن في تركيا نقول اليوم بشأن سوريا ما قلناه بالأمس”.
وتطرق الرئيس التركي إلى الموقف الأمريكي من التطورات في سوريا، وقال إن الولايات المتحدة بدأت تدرك “حقائق سوريا”.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الداخلي في البلاد، ومنع الأطراف التي يمكن أن تعمل على الإضرار بهذا الاستقرار من تحقيق أهدافها.
وتحدث أردوغان عن أهمية إزالة ما وصفه بـ”بذور الفتنة”، مؤكدًا ضرورة المضي في المسار الذي يؤدي إلى الاستقرار.
وربط الرئيس التركي بين إنهاء مرحلة السلاح والعنف وبين الانتقال إلى مرحلة جديدة في سوريا والمنطقة، مشددًا على أن إغلاق “صفحة الإرهاب” يمثل هدفًا ينبغي الوصول إليه.
وأضاف أن التطورات الجارية يمكن أن تؤسس لمرحلة جديدة تتجاوز آثار السنوات الماضية، وتتيح لسوريا التركيز على إعادة البناء والتنمية.
وكان أردوغان شارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكك، بدعوة من الرئيس القرغيزي، قبل أن يغادر العاصمة القرغيزية عائدًا إلى تركيا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى