“الطاقة” ترفع أسعار البنزين والمازوت.. الغاز يحافظ على استقراره

camera iconمواطنون يقومون بتعبئة آلياتهم من إحدى محطات المحروقات في بانياس بريف محافظة طرطوس - 15 آب 2026 (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

رفعت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية أسعار المشتقات النفطية (البنزين والمازوت) بمقدار 5 ليرات سورية لليتر الواحد.

ويبدأ تطبيق الأسعار الجديدة اعتبارًا من اليوم الجمعة 4 من أيلول ليكون سعر لتر بنزين أوكتان “95” بـ152 ليرة سورية، ولتر بنزين “90” بـ147 ليرة سورية، بينما حدد سعر لتر المازوت بـ125 ليرة سورية.

في حين استقر سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1470 ليرة سورية، بينما بقي سعر أسطوانة الغاز الصناعي عند 2350 ليرة سورية.

وتأتي تعديلات أسعار المشتقات النفطية تزامنًا مع التقلبات المستمرة في أسواق النفط العالمية، وبالتوازي مع مراجعة العوامل المحلية المؤثرة في الكلفة.

وتقوم الآلية المعتمدة في التسعير على تقييم دوري للأسعار صعودًا أو هبوطًا “بما يضمن أن تعكس نشرات الأسعار الواقع الاقتصادي الفعلي في حينه بدقة”، بحسب لجنة تسعير المشتقات النفطية.

وقالت “اللجنة” في وقتٍ سابق، إن أسعار النفط في الأسواق العالمية تشكل أحد العناصر الأساسية المؤثرة في معادلة التسعير المحلي.

كما بيّنت أن دراسة الأسعار تعتمد على رصد المتغيرات الاقتصادية المحلية، للوصول إلى توصيات دقيقة تستند إلى تحليل شامل لمختلف العوامل المؤثرة في قطاع الطاقة.

وفي السياق ذاته، أشارت “اللجنة” إلى وجود حزمة من المؤثرات المباشرة التي تدخل في آلية تحديد الأسعار، أبرزها تقلبات أسعار الصرف، وتكاليف الاستيراد أو الإنتاج، بالإضافة إلى نفقات النقل والشحن والتشغيل والصيانة، فضلًا عن مستوى الجاهزية الفنية.

ارتفاع النفط والذهب في التعاملات العالمية

ارتفعت أسعار النفط والذهب في تعاملات أمس، الخميس 2 من أيلول، لأسباب مختلفة، إذ أدت عودة التوترات والمناوشات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة علاوة المخاطر في سوق الخام، بينما استفاد المعدن النفيس من تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وانحسار رهانات رفع أسعار الفائدة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1% لتصل إلى نحو 96.70 دولارًا للبرميل، بعد أن لامست 97.60 دولارًا خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى لها في ستة أسابيع.

وجاء هذا الارتفاع عقب الغارات الأمريكية الجديدة، والتي تعد المواجهة المباشرة الأكبر بين الجانبين منذ تموز الماضي.

وزادت المخاوف في الأسواق بعدما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن إسرائيل “ستشل” البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما يشمل منشآت الطاقة، إذا شنت طهران هجمات جديدة.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة