
حركة عبور المسافرين عبر منفذ تل أبيض الحدودي مع تركيا - 29 حزيران 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)

حركة عبور المسافرين عبر منفذ تل أبيض الحدودي مع تركيا - 29 حزيران 2026 (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك)
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 1.8 مليون لاجئ سوري عادوا من الخارج منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.
ونقلت منصة “ReliefWeb” التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) عن المفوضية، الخميس 3 من أيلول، أن عدد العائدين من الخارج بلغ 1,795,641 لاجئًا حتى 3 من أيلول الحالي.
وبحسب أحدث بيانات المفوضية السامية بشأن عودة اللاجئين السوريين، عاد 704,378 لاجئًا من تركيا، و715,611 من لبنان، و296,156 من الأردن، فيما بلغ عدد العائدين من العراق 41,754 سوريًا، ومن مصر 27,970، إضافة إلى 6,772 سوريًا عادوا من دول أخرى.
وبلغ عدد النساء العائدات 923,043 امرأة، أي ما يعادل 51% من إجمالي العائدين، بينما مثّل الرجال 872,598 رجلًا، أي ما يعادل 49%.
بحسب بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، استقبلت دمشق أكبر عدد من العائدين السوريين من الخارج، بواقع 293,609، تلتها حلب بـ255,418 عائدًا، ثم إدلب بـ250,046 عائدًا.
كما عاد 227,454 إلى ريف دمشق، و225,202 إلى حمص، و190,059 إلى حماة، فيما استقبلت درعا 149,682 عائدًا، بينما عاد 72,770 إلى دير الزور.
وسُجلت بقية حالات العودة في اللاذقية بواقع 37,606، والقنيطرة 30,601، والرقة 30,352، والحسكة 17,521، وطرطوس 11,016، والسويداء 4,305.
قدّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 2,009,506 نازحين داخليًا عادوا إلى مناطقهم الأصلية في سوريا بين كانون الأول 2024 و3 من أيلول الحالي.
ووفق أحدث البيانات، ما زال أكثر من 5.54 مليون شخص نازحين داخليًا في سوريا، dعيش نحو 76% منهم خارج مواقع النزوح الرسمية، مقابل 24% داخلها.
واستقبلت حلب أكبر عدد من العائدين إلى مناطقهم الأصلية، بواقع 508,759 شخصًا، تلتها إدلب بـ442,331، ثم حماة بـ374,856.
كما عاد 244,443 شخصًا إلى دير الزور، و186,030 إلى حمص، و82,520 إلى ريف دمشق، و52,994 إلى دمشق.
وسجلت أعداد أقل في درعا بواقع 27,996 عائدًا، والرقة 26,960، واللاذقية 20,225، والسويداء 15,375، والحسكة 13,150، وطرطوس 12,249، والقنيطرة 1,618.
حذّرت الأمم المتحدة من تزايد القيود المفروضة على حق اللجوء، في وقت لا يزال فيه السوريون يشكلون إحدى أكبر مجموعات اللاجئين في العالم، رغم بدء عودة قسم منهم إلى سوريا خلال الفترة الماضي.
وخلال زيارته إلى سوريا والتي استمرت لنحو أسبوع، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، المجتمع الدولي إلى الإسراع في زيادة دعمه للسوريين، مؤكدًا أن البلاد تقف عند منعطف حاسم مع تزايد أعداد اللاجئين والنازحين العائدين بعد سنوات من الصراع.
كما حثّ صالح الحكومات والشركاء في مجال التنمية والتمويل على ترجمة الزخم المتعلق بعودة السوريين إلى دعم ملموس لجهود التعافي، وسبل العيش، والبنية التحتية، والخدمات الأساسية، مع مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الكبيرة.
وفي السياق ذاته، قالت الخبيرة الأممية المستقلة في مجال حقوق الإنسان باولا غافيريا بيتانكور، إن سوريا تمتلك فرصة تاريخية لتحويل واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم إلى إلى مسار للتعافي الشامل والمستدام.
وأضافت: “تمتلك سوريا القدرة على الانتقال من مرحلة إدارة النزوح إلى مرحلة التوصل إلى حلول دائمة له. وسيكون أحد أهم مؤشرات النجاح هو تمكين الأشخاص النازحين من التمتع بحقوقهم وإعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة”.
كما دعت الخبيرة المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، مع توسيع نطاق دعم التعافي والتنمية من خلال توفير تمويل متعدد السنوات ويمكن التنبؤ به لبرامج العودة وإعادة الإدماج.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى