
أعمال تأهيل 14 بئرًا لمياه الشرب في دوما - 31 آب 2026 (سانا)

أعمال تأهيل 14 بئرًا لمياه الشرب في دوما - 31 آب 2026 (سانا)
تتواصل أعمال تأهيل 14 بئرًا في مدينة دوما بريف دمشق، ضمن مشروع ينفذه الدفاع المدني السوري بالتنسيق مع المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، وبدعم وتمويل سعودي عبر مركز “الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”.
وتأتي أعمال التأهيل ضمن مشاريع استعادة البنية التحتية للخدمات الأساسية في دوما، التي تعرضت مرافقها لأضرار خلال سنوات الحرب، بالتوازي مع مشاريع أخرى للتعافي، بينها إزالة الأنقاض وإعادة تدويرها.
وأوضح رئيس وحدة مياه دوما، سعيد أبو إحسان، لعنب بلدي، أن الآبار الـ14 المشمولة بالمشروع تعرضت جميعها للتخريب والتدمير، مشيرًا إلى أن إعادة تأهيلها تشمل تأمين الكوابل والقساطل والمضخات واللوحات والتجهيزات اللازمة.
وبحسب أبو إحسان، تبلغ مدة تنفيذ المشروع 45 يومًا، ومن المتوقع إنجازه خلال 15 يومًا، فيما يقدر عدد المستفيدين منه بنحو 75 ألف شخص.
وأضاف أن إعادة تأهيل الآبار ستسهم في زيادة فترة التزويد بالمياه في المدينة، ولا سيما الآبار المؤهلة ضمن مشروع المكاسر.
وفي السياق ذاته، قال مدير المشروع، فراس الحسين، إن المرحلة الأولى شملت تعزيل الآبار وتجريبها، ودراسة معدلات الغزارة والإنتاجية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) في 31 من آب الماضي.
وأضاف الحسين أن المشروع يتضمن تركيب مضخات جديدة وتجهيزات كهربائية وميكانيكية، إلى جانب تزويد سبع آبار بمنظومات طاقة شمسية، بما يسهم في استمرارية ضخ المياه وتحسين واقع مياه الشرب في المدينة.
وتكمن أهمية استعادة هذه الخدمات في تحسين الظروف المعيشية للسكان، ودعم عودة الحياة إلى المدينة، في ظل استمرار العمل على إعادة تأهيل مرافقها الأساسية.
كما نفذ الدفاع المدني السوري، بدعم من مركز “الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، مشروعًا لإزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا، ضمن جهود دعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ويشمل المشروع إعادة تدوير نحو 30 ألف متر مكعب من الركام الصالح لإعادة الاستخدام، من خلال وحدة متخصصة أُنشئت لهذا الغرض، بما يسهم في الاستفادة من الموارد والحد من الأثر البيئي.
وحتى آب الماضي، أعلن الدفاع المدني السوري عن ترحيل نحو 25,000 متر مكعب من الركام إلى موقع التدوير بنسبة تنفيذ 83%، وتكسير وفرز نحو 12,000 متر مكعب منها بنسبة تنفيذ 48%.
وبحسب الدفاع المدني السوري، بلغ إجمالي الأنقاض التي جرى ترحيلها من دوما وداريا حتى نهاية تموز الماضي 84 ألف متر مكعب من أصل 85 ألفًا، بنسبة تنفيذ تجاوزت 98%، مع توفير نحو 35 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وتجري حاليًا أعمال تجهيز وحدة تدوير الأنقاض بآليات ومعدات لإنتاج مواد البناء، تشمل البلوك، والإنترلوك، والرديف البيتوني، والمنصفات الطرقية.
أنشئ مركز “الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” في 2015، وتتوزع أنشطته على عدة قطاعات إنسانية، وتشمل هذه القطاعات عادة الصحة، والأمن الغذائي، والمأوى، والتعليم، والاستجابة الطارئة.
وفي سوريا، تتوزع مشاريع المركز بين قطاعات إنسانية وخدمية مختلفة، من بينها المياه والتعافي المبكر، بما يشمل دعم مشاريع تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وبحسب إحصاءات المركز، بلغ عدد مشاريعه في سوريا 530 مشروعًا، بتكلفة إجمالية قدرها 586.3 مليون دولار، تشمل المشاريع المنجزة ومشاريع قيد التنفيذ.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى