
لاجئون سوريون يصلون إلى أوروبا – 15 نيسان 2016 (رويترز)

لاجئون سوريون يصلون إلى أوروبا – 15 نيسان 2016 (رويترز)
أعلنت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس“، إعادة أكثر من 33 ألف شخص من دول الاتحاد الأوروبي إلى دول خارج الاتحاد، خلال النصف الأول من عام 2026، مشيرة إلى أن نحو 21 ألفًا منهم عادوا طوعًا.
وقالت الوكالة إن عمليات العودة التي دعمتها خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني وحزيران الماضيين ارتفعت مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغ عدد الأشخاص الذين أعيدوا بدعم منها نحو 30 ألف شخص.
وبحسب البيان، بلغ عدد الأشخاص الذين عادوا طوعًا نحو 21 ألف شخص، مقارنة بنحو 19 ألفًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بينما ساعدت الوكالة في عمليات العودة إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت “فرونتكس” أن دورها في هذا الملف يتمثل في دعم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في تنظيم وتنفيذ عمليات العودة، بما في ذلك تقديم الدعم التشغيلي واللوجستي، إلى جانب أدوات لإدارة ملفات العودة.
وذكرت الوكالة أن السوريين جاؤوا في المرتبة الثانية بين أكثر جنسيات الأشخاص الذين دعمت إعادتهم خلال النصف الأول من 2026، بعد المواطنين الأتراك.
وضمت قائمة الجنسيات العشر الأكثر تسجيلًا ضمن عمليات العودة المدعومة من “فرونتكس”، إلى جانب تركيا وسوريا، جورجيا وكولومبيا والهند والبرازيل وألبانيا والمغرب ونيجيريا والعراق.
ولم تحدد الوكالة في بيانها عدد السوريين الذين شملتهم عمليات العودة، كما لم تحدد عدد من عادوا منهم طوعًا أو عدد من أعيدوا قسرًا.
كذلك، لا يشير البيان إلى أن السوريين الذين شملتهم عمليات العودة أُعيدوا إلى سوريا تحديدًا، إذ تتحدث “فرونتكس” عن عودة الأشخاص إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي من دون تفصيل وجهة كل جنسية.
وتقع مسؤولية قرارات الإعادة وتنفيذها على السلطات المختصة في الدول الأعضاء، بينما تقدم “فرونتكس” الدعم التشغيلي والفني لهذه العمليات.
تقوم وكالة “فرونتكس” بدور متزايد في عمليات عودة اللاجئين السوريين من أوروبا.
وفي أيار 2025، أعلنت الوكالة دعمها العودة الطوعية لأكثر من ألف لاجئ سوري من 14 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، في واحدة من أبرز عمليات العودة التي دعمتها الوكالة للسوريين.
وتشير بيانات “فرونتكس” إلى أن الوكالة ساعدت في إعادة نحو 215 ألف شخص منذ عام 2022، ضمن عمليات العودة التي تنفذها الدول الأوروبية، كما سجل نحو 14 ألف شخص خلال النصف الأول من 2026، للحصول على مساعدات لإعادة الاندماج في بلدانهم.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يزداد فيه التركيز الأوروبي على ملف إعادة اللاجئين، بالتوازي مع برامج العودة الطوعية ومساعدات إعادة الاندماج.
“الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أشارت في حزيران الماضي إلى التحديات التي تواجه عودة اللاجئين السوريين، منوهة إلى أن استمرار التحديات الأمنية والمعيشية والقانونية يمثل عائقًا أمام تحقيق عودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة لجميع الراغبين بالعودة.
كما أظهرت بيانات أممية في أيلول الحالي ارتفاع أعداد السوريين العائدين من الخارج منذ سقوط النظام السابق، في ظل استمرار النقاش حول ظروف العودة وقدرة العائدين على الاستقرار وإعادة الاندماج داخل سوريا.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى