
استنفار أمني في بلدة الطامورة في ريف حلب الشمالي عقب اقتتال عائلي خلف ضحايا - 9 أيلول 2026 (مراسل الأمن في حلب)

استنفار أمني في بلدة الطامورة في ريف حلب الشمالي عقب اقتتال عائلي خلف ضحايا - 9 أيلول 2026 (مراسل الأمن في حلب)
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون باشتباكات عائلية في ريف حلب الشمالي، بعد نحو شهر على اقتتال مشابه في نفس البلدة، خلّف ضحايا.
وأفاد مراسل عنب بلدي، أن ثلاثة أشخاص قتلوا في بلدة الطامورة في ريف حلب الشمالي، أحدهم كان من خارج دائرة الخلاف العائلي، مشيرًا إلى أن الاقتتال يتعلق بثارات بين عائلتين في البلدة.
وأصيب ثلاثة أشخاص آخرون، أحدهم عنصر أمن، بحسب معلومات حصل عليها مراسل عنب بلدي من الإعلامي عبيدة حياني، الذي ينحدر من نفس المنطقة، والمتواجد في موقع الحدث، كما أصيب مطلق النار، خلال الاشتباكات.
وأكد مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية الأمن الداخلي في حلب، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي عن استنفار أمني في بلدة الطامورة بريف حلب، عقب مشكلة تطورت لاستخدام السلاح، فيما تلاحق القوى الأمنية المتورطين، وتعمل على إعادة الهدوء إلى البلدة، بحسب ما أوردته صفحة مراسل الأمن في حلب الرسمية.
ووفق مراسل عنب بلدي، فإن مطلق النار كان قد قتل أخاه في اشتباكات بين عائلتين، قبل نحو شهر في البلدة، ليهاجم عائلة القاتل داخل مقلع حجر ضمن البلدة، نقلًا عن حياني.
وكانت بلدة الطامورة شهدت، في 7 آب الماضي، اشتباكات بين عائلتين، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، قبل أن تتدخل القوى الأمنية لإنهاء الاقتتال.
ولم تتمكن عنب بلدي معرفة مصير مطلق النار، حتى لحظة تحرير الخبر.
وتشهد عموم مدينة حلب، لا سيما في الأرياف، اقتتالات بين عوائل، إثر خلافات شخصية، ينتج عنها قتلى وجرحى، جراء انتشار السلاح بشكل واسع، دون ملامح واضحة لضبطه.
وبحسب مراسل عنب بلدي، قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون على الأقل بحي البحوث قرب مطال “حلب الدولي”، في منتصف آب الماضي، إثر خلاف على أرض، يدعي الطرفان ملكيتهم لها.
وأخذ الاقتتال طابعًا عشائريًا، أعقبه حوادث أمنية محدودة بين طرفي النزاع، قبل أن يتدخل الأمن لاحتوائه.
وفي 17 تموز الماضي، أصيب ثلاثة أشخاص باشتباكات بين عائلتين في حي الميسر بمدينة حلب إثر خلافات بينهم، ما أدى إلى استنفار أمني في المنطقة.
واستنفر الأمن الداخلي في المنطقة، ونفذ حملة اعتقالات طالت عددًا من المتسببين بالاشتباك، وفق السعيد.
وبحسب أحد سكان الميسر، منع الأمن الداخلي السكان من التجول في الشوارع مؤقتًا، عقب اشتباكات تخللها إطلاق رصاص بين الجانبين.
وكان حي المرجة بمدينة حلب شهد، في 22 من حزيران الماضي، توترًا أمنيًا على خلفية خلاف بين عائلتين في الحي، سرعان ما تطور الخلاف إلى اشتباك مسلح استخدمت فيه أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان في المنطقة.
وبحسب مراسل عنب بلدي في حلب، فإن بداية الحادثة كانت نتيجة مشاجرة بين الطرفين في أحد أحياء المرجة، وتحديدًا على طريق عسان.
وتصاعدت حدة الحادثة بشكل سريع، مع إطلاق نار متبادل واستخدام قنابل يدوية وسط حالة من الفوضى والاضطراب في محيط المكان، قبل أن تتدخل القوى الأمنية وتفرض السيطرة، ليعقبها حملة اعتقالات، بحسب المراسل.
وبالرغم من هذه الأحداث الأمنية، فقد رصد مراسلو عنب بلدي تحسنًا ملحوظًا في الواقع الأمني خلال الأشهر الماضية، لا سيما مع تكثيف وجود عناصر الأمن، واستحداث وحدات أمنية جديدة، مثل مراقبة المدينة و”الوحدة U1”.
لكن في المقابل، رصد مراسل عنب بلدي سحب الحواجز الأمنية، التي كانت تتمركز داخل الأحياء، لتكتفي وحدة حماية الطرق، بنصب الحواجز على مداخل المدينة، وإنشاء حواجز طيارة، تنشط غالبًا في ساعات الليل.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى