
لاعب من حمص الفداء وخلفه لاعب من أهلي حلب خلال مباراة كأس السوبر السوري - 11 أيلول 2026 (صحيفة الموقف الرياضي)

لاعب من حمص الفداء وخلفه لاعب من أهلي حلب خلال مباراة كأس السوبر السوري - 11 أيلول 2026 (صحيفة الموقف الرياضي)
كتب أهلي حلب اسمه للمرة الأولى بين أبطال كأس السوبر السوري، بعدما حسم مواجهة كأس السوبر 2026 أمام نظيره حمص الفداء بركلات الترجيح 3-2.
وانتهت المباراة في وقتها الأصلي بتعادل الفريقين دون أهداف اليوم، الجمعة 11 من أيلول، على أرضية ملعب اللاذقية البلدي.
وكان اللقب هو الأول للأهلي في المسابقة، بعدما سبق أن ظهر في السوبر ثلاث مرات من دون أن ينجح في الوصول إلى منصة التتويج، ليضيف بذلك كأسًا جديدة إلى خزائنه بعد تتويجه بلقب الدوري السوري الممتاز في الموسم الماضي.
لم تحمل المواجهة هدفًا خلال وقتها الأصلي، رغم محاولات الفريقين كسر حالة التعادل، إذ حافظ حمص الفداء على شباكه أمام محاولات الأهلي، بينما لم يتمكن وصيف الدوري من استغلال الفرص التي أتيحت له للوصول إلى مرمى الفريق الحلبي.
ومع بقاء النتيجة عند التعادل السلبي حتى صافرة النهاية، انتقل تحديد هوية البطل إلى ركلات الترجيح، التي حسمها أهلي حلب لمصلحته بنتيجة 3-2، ليحتفل بأول لقب سوبر في تاريخه.
وجاءت المباراة أمام حضور جماهيري محدود، إذ لم تشهد مدرجات الملعب البلدي في اللاذقية إقبالًا كبيرًا، وبقيت مساحات واسعة منها خالية خلال اللقاء.
جاء تتويج الأهلي بالسوبر بعد موسم تمكن خلاله من الحفاظ على لقب الدوري السوري الممتاز، حيث أنهت “القلعة الحمراء” المسابقة في الصدارة برصيد 73 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة على حمص الفداء صاحب المركز الثاني.
ويحمل اللقب أهمية خاصة للفريق الحلبي لكونه أول تتويج له في بطولة السوبر، بعدما شارك فيها في ثلاث مناسبات سابقة ولم يتمكن خلالها من إحراز الكأس.
وواصل أهلي حلب إضافة الألقاب إلى سجله خلال الفترة الأخيرة، بعدما أحرز لقب الدوري للمرة الثامنة في تاريخه والثانية على التوالي.
دخل حمص الفداء المباراة بعد إنهائه الدوري في المركز الثاني، لكنه لم يتمكن من تحويل موسمه القوي إلى تتويج في كأس السوبر.
وكانت هذه المشاركة الثانية للفريق في البطولة، بعدما خسر ظهوره الأول عام 2019 أمام الجيش، الذي كان بطل الدوري حينها، ليخسر الفريق فرصة التتويج مجددًا، وهذه المرة أمام أهلي حلب.
وتأتي خسارة حمص الفداء في وقت كان الفريق قريبًا من لقب الدوري.
وأنهى نادي “الفرسان” الموسم بفارق نقطة واحدة فقط خلف الأهلي، قبل أن يتجدد الصراع بين الفريقين على كأس السوبر.
أقيمت النسخة الحالية بوصفها النسخة العاشرة من كأس السوبر السوري، وهي مسابقة لم تحافظ على انتظامها منذ ظهورها الأول عام 1982 تحت اسم “كأس الكؤوس”، إذ شهدت فترات من التوقف وعدم الانتظام في إقامتها.
ومع تتويج أهلي حلب، أصبح سجل البطولة يضم ستة أندية متوجة.
ويحتل نادي الجيش صدارة قائمة الأبطال بثلاثة ألقاب، يليه الكرامة والوحدة بلقبين لكل منهما، بينما يملك تشرين والفتوة لقبًا واحدًا لكل فريق، وانضم الأهلي إلى القائمة بلقبه الأول.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى