
معاون محافظ حلب علي حنورة يجتمع مع قيادات أمنية والسياسية الكردية إلهام أحمد لبحث تطورات أحداث سجن عين العرب كوباني - 13 أيلول 2026 (مراسل الأمن في حلب)

معاون محافظ حلب علي حنورة يجتمع مع قيادات أمنية والسياسية الكردية إلهام أحمد لبحث تطورات أحداث سجن عين العرب كوباني - 13 أيلول 2026 (مراسل الأمن في حلب)
أعلنت محافظة حلب عن تشكيل لجنة تحقيق في أحداث سجن عين العرب/ كوباني، في ريف حلب الشرقي عقب استعصاء راح ضحيته وفيات وإصابات من السجناء على خلفية مقتل أحد مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المنحلة حاليًا.
وفي بيان مصور نشرته معرفات حكومية، في ساعات متأخرة من مساء أمس الأحد، 14 من أيلول، تلاه معاون محافظ حلب، علي حنورة، فإن وزارة الداخلية شكلت لجنة تحقيق للوقوف على مجريات وملابسات الأحداث، ليكون كل القائمين على السجن قيد التحقيق وتحت المسائلة القانونية.
وتلا حنورة البيان داخل مدينة عين العرب، برفقة الرئيسة المشتركة لـ”الإدارة الذاتية” (المنحلة) إلهام أحمد، وشخصيات أمنية.
إلهام أحمد أشارت خلال البيان إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات والاحتياطات المناسبة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الأحداث، ودعت إلى المشاركة في مراسم التشييع بروح من المسؤولية، وفق ما ترجمته وكالة “هاور“.
ومن المقرر أن تقام مراسم التشييع، اليوم الاثنين، في مزار “الشهيد دجلة” بمدينة كوباني، بحسب وسائل إعلام ذات خلفية كردية، من بينها “هاور” و”روناهي”.
ووفق قناة “روناهي” فإن مدينة كوباني تشهد حالة من “الحداد”، حيث أُغلقت الأسواق والأماكن العامة، وتوقفت مختلف الأنشطة والأعمال في المدينة، “وفاءً لـ(شهداء) حادثة السجن”.
كما من المقرر أن يحضر شخصيات سياسية كردية التشييع، من ضمنهم، مصطفى عبدي (مظلوم عبدي) مستشار الرئاسة السورية، إلى جانب إلهام أحمد.
توفي 10 مساجين وأصيب 16 آخرين بحالات اختناق في سجن “كوباني”، بعدما أقدم أحد المساجين على إحراق بطانيته، ليتفاقم الأمر وتبدأ الأمور بالخروج عن السيطرة، وفق ما أوضحه حنورة، خلال التسجيل المصور.
وكانت الأرقام الرسمية تتحدث عن وفاة سبعة سجناء وإصابة العشرات بحالات اختناق وحروق، في حين تحدثت وسائل إعلام مقربة من “قسد” عن حصيلة مختلفة للضحايا.
وذكرت وكالة “نورث برس” أن التوتر داخل سجن كوباني بدأ بعد سماع سجناء أنباء عن احتمال نقلهم إلى سجون في مدينة حلب، قبل أن تنتقل حالة التوتر إلى داخل السجن واحتراق عدد من المهاجع.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني لم تسمه أن السجناء أحرقوا المهاجع بعد سماع أنباء نقلهم إلى سجون في حلب.
فيما بعد، أطلق سراح 17 محتجًّا كانت قوات الأمن السورية قد أوقفتهم خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة كوباني، بعد أن تم نقلهم إلى مدينة حلب.
وتأتي أحداث السجن على خلفية توترات شهدتها كوباني ومدن وبلدات سورية أخرى ذات غالبية كردية، لا سيما في الحسكة، عقب مقتل سامي شيخموس حسو، المعروف باسم “سيبان”، وهو مقاتل سابق في “قسد”.
“سيبان” قتل في منطقة رأس العين، شمالي الحسكة، بعد أن استدرجته مجموعة، بحسب المعلومات المتداولة، وصورته قبل أن تقتله.
وتعود خلفية الحادثة، وفق الروايات المتداولة، إلى خلافات سابقة، إذ اتُّهم “سيبان” بقتل شخصين من قبيلة “البكارة” في منطقة جبل عبد العزيز قبل نحو عامين، قبل أن يعود ذوو القتيلين، وفق هذه الرواية، لملاحقته والأخذ بالثأر.
عُقد اجتماع موسع في مدينة عين العرب/ كوباني، في 12 من أيلول الحالي، لبحث تداعيات التصعيد الأمني الذي شهدته المدينة.
وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن الاجتماع ناقش سبل تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار ومنع تجدد التوتر، إلى جانب التوصل إلى اتفاق يضمن سلامة المدنيين.
وفي السياق ذاته، زار مستشار الرئاسة السورية، مظلوم عبدي، جرحى حريق سجن كوباني.
وأظهرت تسجيلات مصورة نقلتها وسائل إعلام كردية تجوله داخل أحد المشفى واطمئنانه على الحالة الصحية للمصابين.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى