
سرفيس يعمل على خط طريق الباب في مدينة حلب- 15 أيلول 2026 (عنب بلدي)

سرفيس يعمل على خط طريق الباب في مدينة حلب- 15 أيلول 2026 (عنب بلدي)
ظهرت آثار رفع أسعار المحروقات على قطاع المواصلات ووسائل النقل العامة في مدينة حلب، مع رفع عدد من سائقي “السرافيس” أجور الركوب من 25 إلى نحو 40 ليرة سورية جديدة على غالبية الخطوط، رغم عدم وضوح صدور تعرفة رسمية جديدة من محافظة حلب حتى الآن.
ورصدت عنب بلدي منذ قرار رفع المحروقات تفاوتًا في أجور النقل بين الخطوط، إذ حافظت بعض “السرافيس” على التعرفة السابقة.
بينما رفع سائقون آخرون الأجرة بحجة ارتفاع تكلفة المازوت، ما انعكس على توفر “السرافيس” وأوقات انتظار الركاب.
مراسل عنب بلدي رصد تفاوتًا في أجور النقل بين ساعات صباح ومساء الثلاثاء 15 من أيلول.
وكانت بعض “السرافيس” على عدد من الخطوط تتقاضى 25 ليرة سورية جديدة صباحًا، قبل أن ترتفع الأجرة مساءً إلى 40 ليرة في معظم الخطوط التي جرى رصدها منها طريق الباب ومساكن هنانو.
لم تشمل الزيادة جميع “السرافيس” بصورة موحدة، إذ ما زالت مركبات تعمل بالتعرفة السابقة، في حين رفع بعضها الأجرة إلى 40 ليرة.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، يواجه السائقون الملتزمون بالتعرفة السابقة ضغطًا من الركاب والسائقين الآخرين، وسط تراجع أعداد “السرافيس” العاملة على بعض الخطوط.
سائقون قالوا إن التعرفة القديمة لم تعد تغطي تكاليف التشغيل بعد ارتفاع سعر المازوت من 125 إلى 175 ليرة سورية جديدة للتر، بزيادة تبلغ 40%، وفق نشرة أسعار المحروقات الجديدة.
وفي المقابل، ينعكس تفاوت الأجرة على الركاب، الذين يجدون أنفسهم أمام أسعار مختلفة على الخط نفسه، في ظل عدم صدور تعرفة جديدة واضحة تحدد المبالغ الواجب تقاضيها.
وتواصلت عنب بلدي مع محافظة حلب لمعرفة ما إذا كانت المحافظة قد أصدرت تعرفة جديدة لأجور النقل، في ظل الارتفاع الذي طرأ على أجور عدد من الخطوط، إلا أنها لم تتلق ردًا حتى وقت إعداد المادة.
شهد خط حلب الجديدة أولًا، رفعًا في أجرة الركوب، بالتزامن مع الزيادة في أسعار المحروقات، في وقت ينتظر فيه الركاب والسائقون معرفة ما إذا كانت محافظة حلب ستصدر تعرفة جديدة تشمل بقية الخطوط.
ونقلت صفحات محلية أن أجرة باص خط حلب الجديدة ارتفعت إلى 40 ليرة، بالتزامن مع رفع أسعار المحروقات.
ويواجه الركاب مشكلة إضافية مرتبطة بفئات العملة الجديدة، إذ عند دفع الراكب 50 ليرة مقابل أجرة قدرها 40 ليرة لا يقابله في بعض الحالات إعادة العشرة المتبقية، بسبب عدم توافر فئات نقدية مناسبة لدى السائق.
ودفع ذلك بعض السائقين إلى إعادة “الفكة” بمواد بديلة، بينها ظروف “نسكافيه”، في مشهد أثار سخرية وتداولًا بين مستخدمي وسائل النقل في المدينة.
وتداول مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي طريقة إعادة “الفكة” للركاب، إذ يحصل الراكب الذي يدفع 50 ليرة على ظرف نسكافيه بدلًا من إعادة 10 ليرات المتبقية، في مشهد أثار السخرية بين مستخدمي وسائل النقل في حلب.
تأتي هذه التطورات بعد دخول نشرة أسعار المحروقات الجديدة حيز التنفيذ في 13 أيلول، والتي رفعت سعر المازوت من 125 إلى 175 ليرة سورية جديدة للتر.
وفي محافظات أخرى، بدأت أجور النقل بالارتفاع قبل صدور قرارات رسمية جديدة، إذ رُصدت زيادات متفاوتة على بعض الخطوط.
بينما يجري في بعض المحافظات إعداد دراسات لتعديل التعرفة بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف التشغيل.
وأقرت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية زيادة في أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي والصناعي.
ودخل تطبيق الأسعار حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم الأحد 13 من أيلول، إذ قفز سعر لتر بنزين أوكتان “95” إلى 195 ليرة سورية بعد أن كان عند 152 ليرة، وصعد سعر لتر البنزين “90” ليصل إلى 185 ليرة سورية مقارنة بـ147 ليرة في السابق.
في حين سجل ليتر المازوت الارتفاع الأكبر نسبيًا ليبلغ 175 ليرة سورية صعودًا من 125 ليرة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى