مساهمة فرنسية لمساعدة أسر هشّة في سوريا

عمال يقومون بتحميل صناديق المساعدات على شاحنة في منشأة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ريف دمشق- 29 تموز 2025 (رويترز)

camera iconعمال يقومون بتحميل صناديق المساعدات على شاحنة في منشأة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ريف دمشق- 29 تموز 2025 (رويترز)

tag icon ع ع ع

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن تلقيه مساهمة قدرها 1.5 مليون يورو من حكومة فرنسا، من خلال المبادرة الفرنسية للأمن الغذائي والتغذية (IFSAN).

وتأتي هذه المساهمة بهدف المساعدة في الوقاية من سوء التغذية، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية التي تقودها الحكومة في سوريا.

وبحسب البرنامج، ستساعد المساهمة الأسر الأكثر هشاشة على تلبية احتياجاتها الغذائية والتغذوية، وستدعم النساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار خلال الأيام الألف الأولى من حياتهم، التي تُعد مرحلة بالغة الأهمية للنمو.

كما ستسهم في توفير الأدلة اللازمة لتعزيز النُهج المحلية والمستدامة مستقبلًا، للوقاية من التقزم لدى الأطفال.

وتُعد المبادرة الفرنسية للأمن الغذائي والتغذية (IFSAN) أداة تابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية لتمويل مشاريع تستهدف السكان الذين يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وكانت المبادرة، التي أطلقتها فرنسا عام 2004، قد موّلت خلال 2025 مشاريع بقيمة 122.7 مليون يورو، استفاد منها أكثر من ستة ملايين شخص بشكل مباشر.

مبادرة مماثلة

في نهاية شهر آب الماضي، أطلق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وجمهورية كوريا رسميًا المرحلة الثانية من مبادرة “ريتش” (REACH)، لتوفير مساعدات غذائية وتغذوية منقذة للحياة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي لما يقرب من 38,000 من الأشخاص الأكثر ضعفًا في جميع أنحاء سوريا، خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وسيقدّم البرنامج مساعدات شهرية قائمة على التحويلات النقدية إلى 10,000 شخص من الأسر التي تعاني من انعدام حاد في الأمن الغذائي ضمن المرحلة الثانية من المبادرة، على أن تحصل الأسر إما على النقد أو قسائم شرائية، بما يتيح لها اختيار المواد الغذائية التي تلبي احتياجاتها، وذلك وفقًا لظروف الأسواق المحلية وتوافر الخدمات المالية.

كما ستوفر المبادرة دعماً تغذويًا منقذًا للحياة لـ 28,000 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرًا، إضافة إلى النساء والفتيات الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط.

سوريا تواجه أكبر أزمات الأمن الغذائي

قال برنامج الأغذية العالمي، في تقريره الصادر في 23 من شهر آب الماضي، إن سوريا لا تزال تواجه واحدة من أكبر أزمات الأمن الغذائي في العالم.

وبحسب التقرير، الذي نشره موقع “Reliefweb”، يعاني 13.3 مليون نسمة من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 7.1 مليون نسمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وقدر البرنامج عدد المحتاجين إلى المساعدة في سوريا بنحو 15.6 مليون شخص، في وقت يواجه فيه البرنامج نقصًا حادًا في التمويل.

وخلال النصف الأول من عام 2026، قدم البرنامج مساعدات غذائية ونقدية وتغذوية، ليصل إلى متوسط ​​7.4 مليون شخص، في حين استفاد 6.8 مليون شخص في شباط الماضي.

لكن نقص التمويل دفع البرنامج إلى خفض المساعدات الغذائية الطارئة إلى النصف، من 1.3 مليون شخص إلى 650 ألفًا، ما حدّ من نطاق هذه المساعدات إلى سبع محافظات من أصل 14 محافظة سورية

وفي سياق متصل، أكد البرنامج حاجته بشكل عاجل إلى 200 مليون دولار بحلول نهاية 2026 لاستئناف المساعدات الغذائية الحيوية لنحو 1.3 مليون شخص من الفئات الأكثر ضعفًا والمتضررة من انعدام الأمن الغذائي والنزوح والصعوبات الاقتصادية.




×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة