مهيار خضور يعود إلى الدراما “الشامية” بشخصيتي “التوأم”

الفنان مهيار خضور يجتمع مع منتجي مسلسل "التوأم الشامي" - 15 أيلول 2026 (مهيار خضور)

camera iconالفنان مهيار خضور يجتمع مع منتجي مسلسل "التوأم الشامي" - 15 أيلول 2026 (مهيار خضور)

tag icon ع ع ع

يعود الفنان السوري مهيار خضور إلى دراما البيئة الشامية، من بوابة مسلسل “التوأم الشامي”، المقرر أن يُعرض ضمن الموسم الرمضاني لعام 2027، وذلك بعد نحو 15 عامًا من الغياب عن أجواء الحارات الدمشقية.

وتأتي عودة خضور إلى هذا اللون الدرامي من خلال بطولة العمل، إذ يجسد شخصيتي توأم هما “عزيز” و”عزو”، في تجربة تضعه أمام مساحة تمثيلية مختلفة، تقوم على أداء شخصيتين ضمن الحكاية نفسها.

خصوصية أداء شخصيتي التوأم

يحمل اختيار شخصية التوأم خصوصية على مستوى الأداء، إذ لا يقتصر حضور خضور في العمل على العودة إلى البيئة الشامية، وإنما يرتبط بتقديم شخصيتين يفترض أن تفرض كل منهما ملامحها داخل الأحداث.

وتبقى طبيعة الاختلاف بين “عزيز” و”عزو”، وكيفية توظيف هذا الاختلاف دراميًا، من التفاصيل التي لم يكشف عنها صناع المسلسل بشكل كامل حتى الآن.

المسلسل من تأليف قاسم الويس وإخراج باسم السلكا، فيما يتولى قبنض والجاجة إنتاجه، وتواصل الشركة المنتجة استكمال فريق العمل والإعداد لمواقع التصوير.

ومن المقرر أن تبدأ عمليات التصوير داخل سوريا مع نهاية أيلول الحالي، تمهيدًا لعرضه في رمضان 2027.

ويعيد “التوأم الشامي” خضور إلى دراما البيئة بعد مشاركته في مسلسل “زمن البرغوث” عام 2012، الذي كان آخر أعماله ضمن هذا اللون، قبل أن ينتقل خلال السنوات التالية بين أعمال درامية تنوعت في موضوعاتها وشخصياتها، وتظهر أعماله الحديثة هذا التنوع، إذ شارك في مسلسلات مثل “ع أمل” اللبناني، و”كانون” و”السجين”، وصولًا إلى “القيصر: لا مكان لا زمان” في موسم 2026.

لكن “التوأم الشامي” يقدم عودة خضور من زاوية مختلفة، إذ ينتقل من مجرد الظهور ضمن عالم الحارة إلى حمل شخصيتين رئيستين في عمل جديد، ما يجعل تفاصيل التجربة مرتبطة بدرجة أكبر بمسار الشخصيتين داخل الحكاية.

تراجع أعمال البيئة الشامية

تأتي عودة خضور في وقت تواصل فيه الدراما السورية إنتاج أعمال تنتمي إلى البيئة الشامية، وهو النوع الذي حافظ خلال السنوات الماضية على حضور ثابت في المواسم الرمضانية.

وشهد الموسم الرمضاني الماضي تراجعًا ملحوظًا في حضور مسلسلات البيئة الشامية مقارنة بالسنوات الماضية، حيث بدا هذا النوع الدرامي أقل تأثيرًا وجاذبية أمام تصاعد الدراما الاجتماعية التي فرضت نفسها بقوة على المشهد.

اقتصرت أعمال البيئة الشامية في الموسم الرمضاني الماضي على ثلاثة مسلسلات (اليتيم والنويلاتي وشمس الأصيل)، ولقيت انتقادات بأنها تكرر نفس الحكايات والأحداث الدرامية.

الناقد الفني عامر عامر، قال لعنب بلدي في حديث سابق، إن هذه الأعمال “تعيش مرحلة الشيخوخة الإنتاجية”، إذ لم تعد تقدم عالمًا متكاملًا بمرجعياته الاجتماعية والتاريخية، بل تحولت إلى قوالب ثابتة، حارة مغلقة، زعيم تقليدي، وصراعات اجتماعية مكررة، تُعاد صياغتها بأشكال مختلفة.

واعتبر أن “الخطير” في الأمر هو تحول هذه الأعمال إلى “منتج تسويقي” يستند إلى حنين الجمهور، أكثر من اعتماده على نص درامي متماسك أو رؤية تاريخية واعية.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة