
دبابة إسرائيلية تسير عند خط وقف إطلاق النار بين الجولان المحتل والمنطقة العازلة في سوريا - 20 آب 2026 (رويترز/ أيال مارجولين)

دبابة إسرائيلية تسير عند خط وقف إطلاق النار بين الجولان المحتل والمنطقة العازلة في سوريا - 20 آب 2026 (رويترز/ أيال مارجولين)
كثف الجيش الإسرائيلي من عمليات استهداف الجنوب السوري بقذائف المدفعية وإطلاق النار خلال اليومين الماضيين.
وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا بأن إحدى عمليات الاستهداف أسفرت عن نفوق أكثر من عشرة رؤوس ماعز في قرية عابدين بريف درعا الغربي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية استهدفت فجر اليوم، الاثنين 21 من أيلول، الأحياء السكنية بقرية معرية بريف درعا الغربي برشقات من أحد المضادات الأرضية.
كما أقدمت على إطلاق النار من سلاح مثبّت على دبابة باتجاه الأراضي الزراعية بمنطقة وداي الرقاد، بالإضافة إلى قصف المنطقة بثلاث قذائف مدفعية، وثلاث قذائف أخرى على قرية دبة المغر.
وشملت العملية الإسرائيلية، بحسب المراسل، إطلاق قنابل مضيئة فوق قريتي عابدين ومعرية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
نفذت دورية إسرائيلية اليوم، الاثنين 21 من أيلول، توغلًا في منطقة رسم الحلبي بريف القنيطرة الأوسط.
وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من عشر آليات محملة بالجنود، توغلت في المنطقة، وأقامت حاجزًا لتفتيش المارة.
وجاءت العمليات الإسرائيلية استكمالًا لعمليات نفذتها الأحد 20 من أيلول في مناطق متعددة من ريف القنيطرة.
وذكر المراسل أن القوات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف من قاعدة الحميدية باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة شمال شرق قرية الصمدانية الغربية وغرب قرية رويحينة، كما قصفت حرش بئر عجم في ريف القنيطرة الأوسط.
وسقطت أربع قذائف هاون أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي من الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية في أطراف بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
وفجرت القوات الإسرائيلية موقعًا عسكريًا كان يستخدمه النظام السابق، بالقرب من قلعة جندل في منطقة جبل الشيخ.
وأوضح المراسل أن أصوات انفجارين سمعا في أعلى قمة جبل الشيخ الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي بريف القنيطرة الشمالي.
وأضاف أن صوت الانفجارين سمعا من جهة قمة “حربون” بالجهة الغربية من قمة الجبل، مشيرًا إلى أن الأصوات سمعت من قبل أهالي قرى عرنة وبيت تيما وكفر.
ولفت إلى أن الحدث يحصل لأول مرة منذ دخول القوات الإسرائيلية إلى المنطقة في أواخر 2024، وفق شهادات الأهالي.
وفي سياق التوغلات، نفذت دورية إسرائيلية مؤلفة من عدة عربات توغلًا في قرية عين زيوان وتل أحمر شرقي، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة تل أحمر غربي.
وثّق مركز “سجل” المتخصص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا 267 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب الماضي.
وأظهرت إحصائيات المركز أن الانتهاكات الإسرائيلية خلال آب، ارتفعت بنسبة 43% مقارنة بشهر تموز الذي شهد 187 انتهاكًا، كما ارتفع العدد بنحو 12% مقارنة بشهر حزيران الذي سجل 239 انتهاكًا.
وسجل شهر آب، بحسب مركز “سجل”، ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية عام 2026، بعد شهر آذار الذي شهد 321 انتهاكًا، متجاوزًا بذلك عدد الانتهاكات المسجلة خلال نيسان، بواقع 254 انتهاكًا.
وأوضحت بيانات المركز أن القوات الإسرائيلية، ارتكبت 1752 انتهاكًا داخل سوريا، منذ بداية عام 2026 حتى نهاية شهر آب.
وينفذ الجيش الإسرائيلي توغلات يومية في الجنوب السوري منذ 8 من كانون الأول 2024، ويرفض الانسحاب من الأراضي السورية، بالرغم من المطالبات السورية بالعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع بين الجانبين في 1974.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى