لبنان يعتمد معايير جديدة لدخول السوريين

افتتاح معبر العريضة الحدودي على الحدود بين سوريا ولبنان - 13 حزيران 2025 (سانا)

camera iconافتتاح معبر العريضة الحدودي على الحدود بين سوريا ولبنان - 13 حزيران 2025 (سانا)

tag icon ع ع ع

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني اعتماد معايير جديدة عند المعابر الجوية والبرية والبحرية، بهدف تسهيل دخول الرعايا السوريين إلى لبنان، وفق جدول، حدد الشروط والمستندات ومدد الإذن بالدخول لكل فئة.

وبحسب الجدول الذي نشرته مديرية الأم العام اللبناني، اليوم الأربعاء 23 من أيلول، منحت المعايير السوريون القادمين عبر المطار أو المرافئ البحرية للعبور إلى سوريا إذن دخول لمدة 24 ساعة بوجود جواز سفر صالح وسمة مرور.

أما القادمون عبر المعابر البرية بهدف المغادرة من المطار أو المرافئ البحرية، اشترطت حيازة جواز سفر صالح وتذكرة سفر غير قابلة للاسترداد وتأشيرة البلد المقصد، ويُمنحون إذن دخول لمدة 24 ساعة.

ويُمنح المسافرون إلى دول لا تطلب تأشيرة للسوريين إذن دخول لمدة 48 ساعة، بوجود تذكرة سفر وجواز سفر.

مالكو العقارات وحاملو الإقامات ولمّ الشمل

واشترطت المعايير بحسب الجدول، لمالكي العقارات في لبنان تقديم أوراق ثبوتية ودفتر عائلة إن كانت العائلة برفقته، وسند ملكية أو إفادة عقارية أصلية حديثة لا تتجاوز شهرًا، بحصة لا تقل عن 1200 سهم. ويُمنح صاحب العلاقة وزوجته وأولاده القاصرين والإناث غير المتزوجات إذن دخول لمدة 15 يومًا.

ومنحت المعايير حاملي الإقامات العربية أو الأجنبية الصالحة لمدة تزيد على الشهر، في دولة يحق لرعاياها الدخول التلقائي إلى لبنان، إذن دخول لمدة شهر كحد أقصى للمقيم وزوجته وأولاده القاصرين، شرط مرافقتهم له.

أما صلات القرابة، فيُمنح والدا المواطنين اللبنانيين إذن دخول لمدة شهر بوجود أوراق ثبوتية ودفتر عائلة يثبت صلة القرابة، في حين يُمنح زوج وأولاد وزوجة اللبناني أو اللبنانية إذن دخول لمدة ثلاثة أشهر مع تقديم ما يثبت صلة القرابة.

كما يُمنح زوجة وأولاد حاملي الإقامات السنوية أو الدائمة في لبنان، وزوجة الفلسطيني اللاجئ، إذن دخول لمدة شهر، وأولاد الفلسطينية اللاجئة إذن دخول لمدة أسبوع.

التعليم والعلاج ومراجعة السفارات

بالنسبة للمريض، منحت المعايير إذن دخول لمدة أسبوع كحد أقصى، بعد تقديم أوراق ثبوتية وعقد للعلاج الطبي، مع السماح بمرافق واحد من أفراد العائلة شرط مغادرتهما معًا.

أما الطالب السوري الذي يبرز وثائق التسجيل أو البطاقة الجامعية الصالحة، فيُمنح إذن دخول لمدة 15 يومًا لمراجعة المركز الإقليمي واستكمال إجراءات الحصول على الإقامة.

وفيما يخص مراجعة السفارات الأجنبية، يُمنح صاحب الموعد المبلغ عنه مسبقًا إذن دخول لمدة 48 ساعة، على أن يكون الدخول بين السابعة صباحًا والسادسة مساءً، أما المواعيد غير المبلغة مسبقًا فتشترط أوراقًا ثبوتية ومستندًا خطيًا يثبت الموعد وإيصال دفع، وتُحال إلى الدائرة الأمنية لاتخاذ القرار.

النقابات المهنية ورجال الأعمال

أما فيما يخص أعضاء النقابات المهنية من أطباء ومحامين ومهندسين ومعلمين وصحفيين منحت المعايير إذن دخول لمدة 15 يومًا، بموجب بطاقة نقابية صالحة وكتاب أصلي من رئيس النقابة يوضح سبب الزيارة، ويسري ذلك على أفراد عائلاتهم المترافقين.

واشترطت لحاملي بطاقات غرف التجارة والصناعة من الفئتين الممتازة والأولى سجل تجاري حديث، وتُحال طلباتهم إلى الدائرة الأمنية لمنح إذن 15 يومًا كحد أقصى، فيما تشترط زيارات العمل للتجار والمستثمرين كتاب دعوة من الشركة المقابلة وسجلًا تجاريًا أو صناعيًا حديثًا، وتُحال إلى الدائرة الأمنية لمنح إذن أسبوع كحد أقصى.

ويُمنح القضاة ومحامو الدولة ونقابات القطاع العام إذن دخول يصل إلى 15 يومًا أو شهر بحسب الفئة، بموجب بطاقة وظيفية وكتاب من المرجع المختص.

قطاع النقل والفئات الخاصة والدبلوماسيون

منح المستند سائقو السيارات العمومية والباصات والفانات إذن دخول لمدة 24 ساعة، بوجود أوراق المركبة وتأشيرة أو تأمين ومانيفست مختوم، فيما يُمنح سائقو الشاحنات ومعاونوهم إذن دخول لمدة شهر، بشرط تقديم ملكية أو وكالة وتأمين إلزامي.

ويُطبق على الدبلوماسيين وحاملي الجوازات الخاصة مبدأ المعاملة بالمثل، فيما يُمنح موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والسفارات إذن دخول لمدة شهر بموجب بطاقة تعريفية وأمر مهمة.

أما العاملات في الخدمة المنزلية برفقة الكفيل السوري، فيُمنح لهن سمة دخول تابعة لكفيلهن وبمدة لا تتجاوز إقامتهن، بشرط وجود إقامة خارجية مدون عليها اسم الكفيل.

كما أشار المستند إلى أن دخول السوريين لغايات العمل سيخضع لتنسيق مباشر مع وزارة العمل اللبنانية، بهدف وضع الأطر الناظمة وفق متطلبات سوق العمل وحماية اليد العاملة المحلية.

شروط دخول اللبنانيين إلى سوريا

يأتي إعلان المعايير اللبنانية الجديدة في سياق مسار متبادل من القيود على حركة العبور بين البلدين، بدأ مطلع عام 2025، حين حددت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا الحالات التي يحق بموجبها للمواطنين اللبنانيين دخول أراضي الجمهورية العربية السورية.

وشملت تلك الحالات حامل الإقامة السورية سارية المفعول، والزوجة والأولاد القاصرين لحامل إقامة سوريا شرط أن يكونوا برفقته، وزوج المواطنة السورية وأبناءها، وزوجة المواطن السوري.

كما شملت أهل اللبنانية التي تزوجت من سوري وتجنست لاحقًا، والعاملة في الخدمة المنزلية برفقة كفيلها اللبناني، وحامل جنسية أو إقامة عربية أو أجنبية صالحة لمدة لا تقل عن شهر.

وضمت القائمة موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في لبنان، والدبلوماسيين وحاملي جوازات السفر الخاصة وجوازات المهمة ومرافقيهم، والتجار، إلى جانب حالات إنسانية كسيارات الإسعاف لنقل المرضى بين الجانبين، والسوريين المرحلين من لبنان، والطلاب اللبنانيين في الجامعات، والحالات المرضية، والشخصيات والوفود الدينية.

وفي المقابل، منعت السلطات السورية الجديدة، منذ بداية عام 2025، دخول اللبنانيين الذين لا يملكون وثيقة إقامة سورية، ردًا على المعاملة اللبنانية بشأن دخول السوريين.

وتوقف “الأمن العام” اللبناني حينها عن السماح للمواطنين اللبنانيين بالعبور إلى الداخل السوري إلا لمن يحمل إقامة سورية، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية، وهو قرار انطبق على جميع المعابر الحدودية البقاعية شرقي لبنان، والشمالية في العريضة والعبودية وجسر قمار.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة