نقص التمويل يهدد المساعدات الأممية لـ162 ألف سوري

  • 2026/09/29
  • 12:40 م
لاجئتان سوريتان تقفان إلى جانب موظفية في المفوضية السامة لشؤون اللاجئين - 24 أيلول 2026 (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

لاجئتان سوريتان تقفان إلى جانب موظفية في المفوضية السامة لشؤون اللاجئين - 24 أيلول 2026 (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

enab_get_authors_shortcode

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن 162,500 نازح ولاجئ سوري عائد لن يتلقوا مساعدات مالية خلال المراحل الأولى من عودتهم ما لم يتم توفير تمويل إضافي سريعًا.

وأضافت المفوضية في بيان اليوم، الثلاثاء 29 من أيلول، أن وقف المساعدات سيقلل قدرة اللاجئين والنازحين العائدين على تلبية احتياجاتهم الأساسية وإعادة بناء حياتهم في لحظة محورية من تعافي البلاد.

وأشارت إلى أن عدد اللاجئين السوريين المهددين بفقدان المساعدات يشكل جزءًا من قرابة 8.3 مليون لاجئ وغيرهم من النازحين قسرًا وعديمي الجنسية، باتوا على وشك فقدان إمكانية الحصول على المساعدة الحيوية.

وأوضحت المفوضية أن التمويل المتاح انخفض من 5.2 مليار دولار إلى 3.9 مليار دولار بين عامي 2024 و2025، وبحلول نهاية تموز الماضي، لم تتلق المفوضية سوى 32% من التمويل المطلوب لهذا العام والبالغ 8.5 مليار دولار، على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين كُلفت المفوضية بحمايتهم ظل عند مستويات عالية تاريخيًا.

وبيّنت أن التخفيضات الحادة والمستمرة في التمويل، تدفع هياكل دعم وحماية اللاجئين إلى نقطة الانهيار في حالات النزوح الرئيسة في العالم، مما يجبر المفوضية السامية على تقليص برامجها الأساسية، تاركة الملايين دون الدعم الذي يحتاجون إليه للبقاء آمنين.

تدابير صعبة لتحديد الأولويات

قالت مفوضية شؤون اللاجئين إن تقليص التمويل دفعها إلى إصلاحات جوهرية وتدابير صعبة لتحديد الأولويات لحماية أعمالها الأكثر أهمية، إلا أن حجم النقص في التمويل واستمراريته يهددان أعمال المفوضية ذات الأولوية القصوى في مجال الحماية وإيجاد الحلول باتت متأثرة.

وأضافت أنها باتت أقل مرونة في توظيف مواردها الشحيحة المتزايدة، في ظل ارتفاع نسبة تمويل المفوضية المرتبط بأنشطة أو مشاريع محددة من 19% في عام 2022 إلى 51% في عام 2026.

وأوضحت مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية، دومينيك هايد، أن التمويل المرن يساعد على توجيه الخبرات والأموال المناسبة إلى حيث تشتد الحاجة إليها.

وحثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المانحين والشركاء على تقديم دعم عاجل، وتوسيع نطاق التمويل المرن لحماية التقدم المحرز بالفعل، ومساعدة الناس على تجاوز الاعتماد على المساعدات الإنسانية، وإعادة بناء حياتهم.

عودة النازحين تضغط على البنية التحتية

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إن 38,836 نازحًا سوريًا داخليًا، غادروا مخيمات النزوح بعد تسارع وتيرة مغادرة المخيمات خلال شهري تموز وآب الماضيين.

وأضاف المكتب الأممي، في 27 من أيلول الحالي، أن 19,600 من بين المغادرين، تلقوا الدعم من خلال آليات العودة خلال الشهرين الماضيين، مشيرًا إلى إغلاق 130 موقعًا للنازحين داخليًا.

ووصل عدد النازحين الذين تلقوا دعمًا للعودة، بحسب “OCHA”، إلى أكثر من 60 ألف نازح داخليًا منذ كانون الثاني الماضي 2026، واصفًا الخطوة بأنها تعكس تقدمًا مستمرًا في إطار “رؤية سوريا بلا مخيمات”.

ونوه المكتب إلى أن زيادة أعداد العائدين ترفع الضغط على الخدمات والبنية التحتية في مجتمعات العودة، مع زيادة الاحتياجات الإنسانية التي تنتقل من المخيمات إلى مجتمعات العودة.

وأوضح أن المساكن غير الملائمة والبنية التحتية المتضررة والخدمات المحدودة وسبل العيش المقيدة، تتسبب في تقويض إعادة الإدماج المستدام وزيادة خطر النزوح الثانوي.

“أوتشا”: عودة 38 ألف نازح سوري ترفع الضغط على البنية التحتية

مقالات متعلقة

  1. بسبب نقص الدعم.. تحذير أممي من شتاء "قاسٍ" على اللاجئين السوريين
  2. في اليوم العالمي للاجئين.. 65 مليون لاجئ حول العالم
  3. مفوضية اللاجئين في الأردن تحصل على 14% فقط من متطلباتها
  4. عودة 850 ألف لاجئ سوري و1.7 نازح داخلي

حقوق الإنسان

المزيد من حقوق الإنسان