دمشق وأنقرة تنفيان عقد اجتماع سوري مع “حزب الله”

عناصر من حزب الله اللبناني ينفذون مسيرًا عسكريًا - 7 تشرين الأول 2024 (قناة المنار)

camera iconعناصر من حزب الله اللبناني ينفذون مسيرًا عسكريًا - 7 تشرين الأول 2024 (قناة المنار)

tag icon ع ع ع

نفت الحكومتان السورية والتركية الأنباء التي تحدثت عن عقد اجتماع بين مسؤولين في الحكومة السورية وممثلين عن “حزب الله” اللبناني في تركيا.

وقالت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية اليوم، الخميس 1 تشرين الأول، إن الادعاءات التي تحدثت عن عقد لقاء بين الحكومة السورية و”حزب الله” زائفة، مشيرة إلى أن الاجتماع المذكور لم يُعقد.

من جهته نفى مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، صحة المزاعم المتداولة بشأن اجتماع مسؤولين في الحكومة السورية مع قيادات من “حزب الله” اللبناني في تركيا.

وقال المركز، في بيان، إن المزاعم المتداولة في بعض وسائل الإعلام الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن اجتماع مسؤولين في الحكومة السورية مع قيادات من “حزب الله” في تركيا، باستضافة جهاز الاستخبارات الوطنية التركية، “لا أساس لها من الصحة إطلاقًا”.

وأوضح أن المزاعم المتعلقة بالتاريخ والمكان والمضمون والمحادثات الواردة في المنشورات المذكورة لا تعكس أي حقيقة، معتبرًا أنها “محض ادعاءات مختلقة وتكهنات لا أساس لها”.

وأشار إلى أهمية أن يولي الرأي العام اهتمامًا فقط للبيانات الصادرة عن الجهات الرسمية.

ما القصة؟

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن ستة مصادر وصفتها بالمطلعة، أن ممثلين عن الحكومة السورية و”حزب الله” اللبناني أجروا محادثات مباشرة وسرية في تركيا خلال أيلول الماضي، في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين.

وقالت الوكالة اليوم، الخميس 1 من تشرين الأول، إن الاجتماع، الذي لم يعلن عنه سابقًا، جمع مسؤولين سوريين وممثلين عن الحزب، في أول لقاء مباشر معروف بين الطرفين منذ تولي الحكومة السورية الجديدة السلطة، بعد سنوات من القتال بين فصائل المعارضة السورية و”حزب الله” خلال الحرب في سوريا.

ووفق المصادر الستة، التي تحدثت إلى “رويترز” بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا إلى حساسية الاجتماع، ركزت المحادثات على حل نقاط التوتر والمخاوف الأمنية المشتركة بين الطرفين، وسارت بشكل جيد، بحسب ما أفادت به المصادر.

وقال أحد المسؤولين السوريين، إن الجانبين اتفقا على عدم وجود عداوة بينهما، وإن دمشق أكدت للحزب أنها لن تتدخل عسكريًا في لبنان لنزع سلاحه.

وبحسب المسؤول السوري، طلبت دمشق في المقابل من “حزب الله” المساعدة في وقف محاولات التهريب عبر الحدود وتفكيك خلاياه النائمة المتبقية في سوريا، ولا سيما في الجنوب السوري.

ولم يقدم ممثلو الحزب، وفق المسؤول، ردًا مباشرًا على طلب وقف تهريب الأسلحة وتفكيك خلاياه في سوريا، لكنهم تعهدوا بعدم التدخل في الشأن السوري.

وقال مصدر أمني لبناني مقرب من “حزب الله” ومطلع مباشرة على الاجتماع ونتائجه، إن الطرفين “أحرزا تقدمًا كبيرًا بشأن القضايا الأمنية”.

وفي المقابل، أوضح المسؤول السوري والمصدر اللبناني أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، كما لم تكن هناك خطة لإصدار إعلان بشأن الاجتماع.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة