إسرائيل تتوغل في حوض اليرموك.. اعتقالات وإفراجات

الجيش الإسرائيلي يعتقل شابًا بريف درعا - 29 أيلول 2026 (الإخبارية السورية)

camera iconالجيش الإسرائيلي يعتقل شابًا بريف درعا - 29 أيلول 2026 (الإخبارية السورية)

tag icon ع ع ع

تكررت التوغلات الإسرائيلية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط اعتقالات وإفراجات، بحق أهالي في المنطقة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين خلال توغله في قرية معرية، قبل أن تفرج عنهما اليوم، الجمعة 2 من تشرين الأول، في حين قامت باعتقال شاب جديد خلال توغل آخر اليوم.

وذكرت مصادر أهلية لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن 12 آلية للاحتلال الإسرائيلي توغلت في القرية ليلًا عبر الطريق الشمالي المعروف بـ”طريق الوادي” قادمة من جهة السهل، وتوجهت نحو بعض الأحياء السكنية، حيث داهمت القوة عددًا من المنازل وفتشتها واعتقلت اثنين من أبناء القرية.

وأكد مراسل عنب بلدي في درعا صحة اعتقال شخصين خلال المداهمة الليلية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أفرجت عن أحدهما في وقت سابق، قبل أن تفرج عن المعتقل الثاني قبل قليل.

وأوضح المراسل أن 12 سيارة إسرائيلية تساندها دبابتان انطلقت، أمس، مقابل قرى حوض اليرموك، وخرجت من تل أبو الغيثار، وتوجهت إلى صيدا الحانوت ثم السودي ثم المسيرتية، وتوقفت في سرية جملة، وبعدها تابعت إلى عابدين ومعرية، ثم إلى الجزيرة التي احتلتها إسرائيل، في 8 من كانون الأول 2024.

وفي تطور لاحق، أفاد مراسل قناة “الإخبارية السورية” الرسمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شابًا خلال توغلها في قرية معرية بريف درعا الغربي، اليوم الجمعة، بعد مداهمات طالت عددًا من المنازل في القرية إثر توغل بأكثر من 15 آلية عسكرية.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا آخر من أمام منزله في بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع حملة مداهمات وتفتيش لعدد من المنازل في البلدة.

بينما أفاد مراسل عنب بلدي بقصف إسرائيل بقذيفتين مدفعيتين أطراف سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط.

 92% من حالات الاحتجاز التعسفي

تأتي هذه الاعتقالات المتكررة في درعا والقنيطرة في وقت وثقت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الربع سنوي الثالث الصادر اليوم الجمعة، 13 حالة احتجاز تعسفي استهدفت مدنيين، بينهم طفل واحد، خلال الفترة الممتدة من تموز إلى أيلول الماضيين.

وبحسب التصنيف التوثيقي المعتمد على الجهة المنفذة، نسبت الشبكة 12 حالة، بينها حالة طفل واحد، إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، أي نحو 92.3% من إجمالي الحصيلة، فيما نسبت حالة واحدة فقط، بنسبة 7.7%، إلى قوات الحكومة السورية، طالت ناشطًا إعلاميًا.

وعلى صعيد التوزع الجغرافي، تركزت جميع الحالات المنسوبة إلى قوات الاحتلال في محافظتي درعا والقنيطرة بواقع 6 حالات في كل منهما، أي 46.2% لكل محافظة، وهو ما يعكس تركز الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري.

كما وثقت الشبكة 18 حالة إفراج خلال الربع الثالث، بينها حالة طفل واحد، وجميعها لأشخاص كانوا محتجزين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما تجاوز عدد حالات الإفراج الموثقة عدد حالات الاحتجاز الجديدة بست حالات.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة