الأردن يجدد تحذيراته من توغلات إسرائيل جنوبي سوريا

  • 2026/10/03
  • 11:33 ص
الملك الأردني عبد الله الثاني يلقي كلمته بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة - 22 أيلول 2026 (بترا)

الملك الأردني عبد الله الثاني يلقي كلمته بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة - 22 أيلول 2026 (بترا)

enab_get_authors_shortcode

جدد الملك الأردني عبد الله الثاني تحذيراته من تداعيات التوغلات والتصعيد الإسرائيلي في سوريا، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا“، الجمعة 2 من تشرين الأول، أن الملك عبد الله الثاني، حذر من التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري، مؤكدًا وقوف الأردن إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن روبيو وعبد الله الثاني، ناقشا خلال اتصال هاتفي مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية، من بينها تعزيز الاستقرار في سوريا.

وكان الملك الأردني حذر في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 22 من أيلول الماضي، من أن الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية لم تعد تقف عند حدود فلسطين بل تحركت نحو سوريا.

وأشار إلى أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي، يمثل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي الأردني.

وانتقد تجاهل المجتمع الدولي للتوغلات الإسرائيلية المستمرة وفرض حقائق جديدة على الأرض في سوريا، بما في ذلك المساس بمصادر مائية حيوية، معتبرًا أن هذا الصمت يمنح إسرائيل ضوءًا أخضر للاستمرار في انتهاكاتها.

ووصف الملك الأردني الأوضاع الجارية في سوريا بأنها “إنذار” حقيقي يختار المجتمع الدولي عدم الانتباه له، مما يقوض جهود الاستقرار في المنطقة.

توغلات مستمرة

تأتي تصريحات الملك الأردني عبد الله الثاني، وسط استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري منذ 8 من كانون الأول 2024.

وكان الجيش الإسرائيلي، نفذ توغلًا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط اعتقالات وإفراجات، بحق أهالي في المنطقة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين خلال توغله في قرية معرية، قبل أن تفرج عنهما، الجمعة 2 من تشرين الأول، في حين قامت باعتقال شاب جديد خلال توغل آخر.

وأكد مراسل عنب بلدي في درعا صحة اعتقال شخصين خلال المداهمة الليلية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أفرجت عن أحدهما في وقت سابق، قبل أن تفرج عن المعتقل الثاني قبل قليل.

وأوضح المراسل أن 12 سيارة إسرائيلية تساندها دبابتان، انطلقت في 1 من تشرين الأول، مقابل قرى حوض اليرموك، وخرجت من تل أبو الغيثار، وتوجهت إلى صيدا الحانوت ثم السودي ثم المسيرتية، وتوقفت في سرية جملة، وبعدها تابعت إلى عابدين ومعرية، ثم إلى الجزيرة التي احتلتها إسرائيل، في 8 من كانون الأول 2024.

بينما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة، بقصف إسرائيل بقذيفتين مدفعيتين أطراف سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط.

وتأتي هذه الاعتقالات المتكررة في درعا والقنيطرة في وقت وثقت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الربع سنوي الثالث الصادر، الجمعة 2 من تشرين الأول، 13 حالة احتجاز تعسفي استهدفت مدنيين، بينهم طفل واحد، خلال الفترة الممتدة من تموز إلى أيلول الماضيين.

وبحسب التصنيف التوثيقي المعتمد على الجهة المنفذة، نسبت الشبكة 12 حالة، بينها حالة طفل واحد، إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، أي نحو 92.3% من إجمالي الحصيلة.

مقالات متعلقة

  1. أمريكا تعلن إطلاق أولى "المناطق التجريبية" في لبنان
  2. الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في الجنوب تنفيذًا لـ"الاتفاق الإطاري"
  3. واشنطن تبدأ مسار التفاوض بين إسرائيل ولبنان
  4. واشنطن تلوح بتغيير موقفها تجاه دمشق

سوريا

المزيد من سوريا