
مباحثات بين الصندوق السيادي السوري ووفد أمريكي يضم جيك ماكغي نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في دمشق - 16 أيلول 2026 (الصندوق السيادي السوري)

مباحثات بين الصندوق السيادي السوري ووفد أمريكي يضم جيك ماكغي نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في دمشق - 16 أيلول 2026 (الصندوق السيادي السوري)
أصدرت وزيرة الخارجية الاسترالية، بيني وونغ، صكًا تشريعيًا، بإعادة إدراج 15 فردًا وكيانين اثنين على قائمة العقوبات، من ضمنهم إبراهيم سكّرية (المعروف سابقًا باسم أبو مريم الأسترالي) المدير العام للصندوق السيادي السوري.
وحسب الصك التشريعي الذي نشرته وزارة الخارجية والتجارة الاسترالية (DFAT)، في 3 من تشرين الأول، فإن إعادة الإدراج على قائمة العقوبات تأتي بموجب الجزء الرابع من قانون ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945.
وحمل الصك عنوان “صك تعديل ميثاق الأمم المتحدة- الأشخاص والكيانات المدرجة- رقم 4 لعام 2026”.
وأفق الصك بملاحظة تنظيمية، توضح سبب تجديد العقوبات، وتنص على أنه “تنتهي صلاحية قوائم العقوبات المالية المتعلقة بمكافحة الإرهاب تلقائيًا وتتطلب إعادة مراجعة ونظر دورية كل ثلاث سنوات من تاريخ آخر إدراج لها”.
الأشخاص المدرجون على صك إعادة الإدراج على قائمة العقوبات هم:
أما الكيانات المـدرجة فهي:
ويشير الصك التشريعي الاسترالي، إلى توفر جميع الأسماء المستعارة والألقاب الخاصة بالأشخاص والكيانات المذكورة أعلاه ضمن “القائمة الموحدة” الصادرة عن وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT).
وفقًا للصك، تُدرج وزيرة الخارجية الاسترالية أي فرد أو كيان بشكل وجوبي متى ما اقتنعت وثبت لديها أنه يندرج تحت الفئات المنصوص عليها في الفقرة “1 (ج)” من قرار مجلس الأمن “رقم 1373”.
ويجوز للوزيرة الاسترالية إدراج أي أصل مالي (أو فئة من الأصول) إذا ثبت لديها أن ملكيته أو السيطرة عليه تعود لشخص أو كيان مشمول بالفقرة “1 (ج)” من القرار المذكور.
وقرار مجلس الأمن الدولي رقم “1373”، اعتُمد بالإجماع في 28 من أيلول 2001، تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.
ويُعدّ هذا القرار حجر الزاوية في المنظومة الدولية لمكافحة الإرهاب، حيث فرض لأول مرة التزامات قانونية ملزمة على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بهدف تجفيف منابع تمويل الإرهاب والحد من تحركات العناصر الإرهابية.
وتنص الفقرة 1 (ج)، المشار إليها في الصك التشريعي الاسترالي على إلزام الدول بـ: “تجميد أموال وغيرها من الأصول المالية أو الموارد الاقتصادية فورًا بالنسبة للأشخاص الذين يرتكبون أعمالًا إرهابية، أو يحاولون ارتكابها، أو يشاركون في تسهيل ارتكابها، وللكيانات المملوكة أو الخاضعة لسيطرة هؤلاء الأشخاص مباشرة أو غير مباشرة، وللأشخاص والكيانات العاملين باسمهم أو بتوجيه منهم، بما في ذلك الأموال المتأتية أو المتولدة عن ممتلكات مملوكة أو خاضعة لسيطرة هؤلاء الأشخاص والكيانات والمرتبطين بهم”.
الآثار القانونية المترتبة على الإدراج، وفقًا للصك المستند إلى قانون ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945:
ولكن الصك الاسترالي يسمح لأي شخص أو كيان مدرج على لائحة العقوبات أو ممثله القانوني المفوض، طلب إلغاء الإدراج عبر التقدم بطلب خطي إلى وزيرة الخارجية في أي وقت لإلغاء قرار الإدراج، بشرط أن يتضمن الطلب كافة الظروف والأسباب الموجبة التي يستند إليها.
ويتيح القانون لحائز “الأصل القابل للتجميد” التقدم بطلب إلى الوزيرة للحصول على تصريح خاص يتيح استخدام الأصل أو التعامل معه.
كما يجوز لأي شخص تقديم طلب لمنح تصريح يتيح توفير أصول لشخص أو كيان مدرج.
ويجب أن يحدد الطلب نوع المعاملة المراد إبرازها، سواء كانت تغطية مصاريف أساسية، أو تعاملات تعاقدية، أو مصاريف استثنائية، وفق التعاريف المحددة في المادة “30” من لوائح ميثاق الأمم المتحدة (التعامل مع الأصول) لعام 2008.
وكذلك يمكن تقديم الطلبات عبر البوابة الإلكترونية لوزارة الخارجية الاسترالية.
إبراهيم سكرية (المعروف بـ”أبو مريم الأسترالي”) من مواليد مدينة بريزبن في أستراليا عام 1985.
عُرف أيضًا باسم إبراهيم بن مسعود، وهو أسترالي الجنسية من أصل لبناني.
بعد الثورة السورية، سافر إلى سوريا واستقر فيها منذ عام 2013، وانضمّ إلى “جبهة النصرة” ولاحقًا “هيئة تحرير الشام”، ونشط إعلاميًا في الحديث عن الوضع في إدلب باللغة الإنجليزية منذ عام 2020، وظهر بصفة باحث في مجال الحوكمة منذ ذلك الوقت.
أضيف سكرية إلى قائمة العقوبات الأسترالية، منذ 8 حزيران 2018، بتهمة “تمويل الإرهاب”.
بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، تولى سكرية مسؤوليات اقتصادية وإدارية عدة، إذ ترأس لجنة مسؤولة عن ملف التسويات مع رجال الأعمال المرتبطين بالنظام السابق، والأموال المصادرة التي تُحوَّل إلى الصندوق السيادي السوري الذي أعلن تأسيسه الرئيس، أحمد الشرع، بموجب المرسوم رقم “13” لعام 2025.
ولكن لم يُعلن بشكل رسمي منصبه في هذا الصندوق، بينما أشار وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري في منشور في 17 من نيسان 2026، إليه بصفة “مدير الصندوق السيادي”، قبل أن يحذف المنشور لاحقًا.
كما ظهر توصيفه في مؤتمرات نظمها الصندوق السيادي، في دمشق وحلب.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى