
الرئيس السوري أحمد الشرع وإلى جواره رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار وعدد من الوزراء السوريين في حفل إطلاق مشاريع استثمارية للعبار في قصر الشعب - 5 تشرين الأول 2026 (سانا)

الرئيس السوري أحمد الشرع وإلى جواره رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار وعدد من الوزراء السوريين في حفل إطلاق مشاريع استثمارية للعبار في قصر الشعب - 5 تشرين الأول 2026 (سانا)
وقعت شركة “إيجل هيلز” الإماراتية لصاحبها رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مع وزارتي الأشغال العامة والإسكان والسياحة “اتفاقين إطاريين” لتطوير وإنشاء تجمعات عمرانية وسياحية ريف دمشق واللاذقية تحت اسم “تلال دمشق” و”اللاذقية السياحي”.
وجرى توقيع الاتفاقيتين في قصر الشعب بدمشق، بحضور الرئيس أحمد الشرع، خلال فعالية حملت عنوان، “الاستثمار في سوريا والمشاريع المنطلقة”.
ومن شأن هذين المشروعين، وفقًا لما بينه وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق في كلمة له خلال الفعالية:
وشركة “إيجل هيلز” العقارية هي شركة تطوير عقاري خاصة مقرها أبوظبي، تأسست عام 2014 على يد رجل الأعمال محمد العبار، تُنشئ مشاريع سكنية وتجارية متعددة الاستخدامات واسعة النطاق، وتتجاوز مشاريعها الإمارات، إذ تمتد لتشمل أسواقًا في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
يمتد مشروع “تلال دمشق” (الذي لم يتم الافصاح عن موقعه)، على مساحة تصل إلى عشرة ملايين متر مربع، مُشكّلًا بيئة سكنية وسياحية متكاملة تُراعي أعلى معايير الاستدامة البيئية، وفقًا لما تم نشره في فيديو توضيحي عرض ببداية الفعالية.
ومن أبرز مواصفات المشروع:
بالتوازي مع مشروع “تلال دمشق”، سيمتد مشروع “اللاذقية السياحي” على مساحة 4.3 مليون متر مربع، ويتضمن مجمعات سياحية وسكنية، وفقًا لما جاء في العرض التوضيحي.
ومن أبرز ميزات المشروع:
قال وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، في تصريحات صحفية، نقلتها الوكالة السورية للأنباء (سانا)، إن الاتفاقيتين جاءتا نتيجة “نقاشات قانونية وفنية استمرت ما بين ثمانية إلى عشرة أشهر”، مشيرًا إلى أن مرحلة التنفيذ ستنطلق خلال فترة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، بعد استكمال الدراسات التفصيلية والفنية.
وأضاف عبد الرزاق أن سوريا تواجه “حاجة ملحة” لمليون و700 ألف وحدة سكنية في الوقت الحالي، مبينًا أن هذا الرقم قد يرتفع إلى مليونين بحلول عام 2030 في حال غياب المشاريع العمرانية.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على إعداد “استراتيجية وطنية للإسكان” للتعامل مع ملف التطوير العقاري والبنية التحتية والتمويل.
من جانبه، اعتبر وزير السياحة، مازن الصالحاني، أن المشاريع المزمع تنفيذها على الساحل السوري تشكل “نقلة نوعية” تهدف إلى رفع نسب التشغيل ومستويات الدخل وإشراك المجتمعات المحلية، كاشفًا عن وجود مشاريع سياحية أخرى قيد الدراسة في عدة محافظات سيتم الإعلان عنها والتوقيع عليها فور تجهيزها.
بينما أشاد رئيس مجلس إدارة شركة “إيجل هيلز” العقارية الإماراتية، محمد العبار، بالفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات السكن والسياحة والترفيه في سوريا، مشيرًا إلى أن زيارته لعدد من المحافظات أظهرت وجود المقومات اللازمة للإطلاق والاستثمار، في ظل الموارد البشرية والموقع الجغرافي للبلاد.
وقال العبار: “أيضًا نعمل اليوم على مشروع (أبراج التضامن) في دمشق، وكذلك مشروع (إيكو لايف) في اللاذقية”، ونرجو أن تكون هذه المشاريع مجتمعات يجد فيها الناس بيتًا مناسبًا، وخدمات جيدة وفرصًا للعمل وحياة كريمة.
وشجّع العبار المستثمرين من أبناء سوريا في الداخل والخارج على الاستثمار في بلدهم والمساهمة في بنائه.
وكان رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، كشف في مقابلة نقلتها “بلومبيرغ”، منذ تموز الماضي، عن خطط لإنشاء مشروعين سكنيين وسياحيين، في دمشق واللاذقية، باستثمارات لا تقل عن 20 مليار دولار.
وأشار العبار في حينها أيضًا، إلى أن أعمال البناء ستبدأ خلال أشهر.
وسيشمل المشروعان بناء عشرات الآلاف من المنازل، إلى جانب منتجعات ومتاجر ومكاتب ومدارس ومستشفيات.
وقال العبار إن سوريا لم تشهد أعمال تطوير واسعة خلال العقود الخمسة الماضية، مشيرًا إلى أن المستثمرين العرب يتطلعون إلى فرص استثمارية في العالم العربي، وأن سوريا تمتلك مقومات سياحية وزراعية وصناعية، لكن لم يكن لديها نظام يرحب بالاستثمار.
وستتولى شركة جديدة الاستثمار، مملوكة بشكل مشترك بين الحكومة السورية ومستثمرين خليجيين، إلى جانب سوريين مقابل الحصول على أسهم فيها، وفقًا للعبار.
ومن المتوقع أن تقدم الحكومة الأراضي اللازمة للمشروع، فيما لا تزال آليات التمويل قيد الإعداد.
وستكون شركة “إيجل هيلز”، المستثمر الرئيسي في الشركة الجديدة، بحسب العبار، مع الحرص على أن تكون غالبية ملكيتها للسوريين، بما يتيح لهم المشاركة في الاستثمار داخل بلدهم، وبما يضمن عدم النظر إلى المستثمرين الأجانب على أنهم يستغلون البلاد، على حد تعبيره.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى