“الداخلية” تلقي القبض على مسؤول بتنظيم “الدولة” في حمص

وزارة الداخلية السورية تلقي القبض على المدعو خالد بيروني بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية - 6 تشرين الأول 2026 (وزارة الداخلية السورية)

camera iconوزارة الداخلية السورية تلقي القبض على المدعو خالد بيروني بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية" - 6 تشرين الأول 2026 (وزارة الداخلية السورية)

tag icon ع ع ع

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم، الثلاثاء 6 من تشرين الأول، إلقاء القبض على المسؤول عن التفجير الذي استهدف مسجد “علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب بمدينة حمص، في كانون الأول 2025.

وأضافت الوزارة أن الموقوف يدعى خالد رائد بيروني، مشيرة إلى أنه يعتبر “الذراع التنفيذية” لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حمص.

وأوضحت أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، تمكن من إلقاء القبض على بيروني، الملقب بـ”أبو حسن دوشكا”، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق.

ولفتت إلى أن المعطيات الأمنية والتحقيقات الجارية، تشير إلى أن الموقوف شغل منصب العسكري العام للتنظيم في “ولاية حمص”.

كما تولى التخطيط والإشراف على “تنفيذ عدد من الأعمال “الإرهابية” في المدينة، شملت تجهيز واستخدام العبوات الناسفة، و”تنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي”.

ونوهت الوزارة إلى أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها مع الموقوف لكشف تفاصيل نشاطه، واستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

تفجير في حمص

وقع تفجير داخل مسجد “علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب بمدينة حمص في أثناء أداء صلاة الجمعة في 26 من كانون الأول 2025.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) حينها، عن مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، نجيب النعسان، أن الانفجار أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.

مراسل قناة “الإخبارية السورية” الحكومية قال إن الانفجار وقع في أثناء صلاة الجمعة داخل المسجد بالقرب من إحدى الزوايا التي تشهد ازدحامًا بالمصلين عادة، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا في الموقع.

كما ذكر مصدر أمني للوكالة السورية للأنباء (سانا)، أن التحقيقات الأولية تفيد بأن الانفجار نجم عن عبوات ناسفة كانت مزروعة داخل المسجد.

من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية أن الانفجار يُعد “عملًا إرهابيًا”، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق وجمع الأدلة لملاحقة منفذي الهجوم.

“أنصار السنة” يتبنى العملية

تبنى فصيل يطلق على نفسه اسم “سرايا أنصار السنة”، عملية تفجير مسجد “الإمام علي بن أبي طالب”.

وأضاف الفصيل عبر حسابه على تطبيق “تلجرام”، في 26 من كانون الأول 2025، أنه فجر عددًا من العبوات الناسفة داخل المسجد، بالتعاون مع مسلحين من جماعة أخرى، دون ذكرها على وجه التحديد.

وأشار إلى أن التفجير أدى إلى مقتل وإصابة 40 شخصًا من الطائفة العلوية، نافيًا أن يكون المسجد الذي وصفه في بيانه بـ”المعبد”، تابعًا لأهل السنة والجماعة.

وأكد أن هجماته ستستمر في تزايد، وتطال جميع “الكفار والمرتدين”، بحسب الوصف الذي استخدمه في بيانه.

وسبق أن تبنى التنظيم نفسه، تفجير كنيسة “مار إلياس” في منطقة الدويلعة بدمشق، على خلاف اتهام الحكومة السورية تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأسفر التفجير الانتحاري بالكنيسة، في 22 من حزيران 2025، عن مقتل 25 شخصًا وإصابة 63.

وبعد يومين، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على منفذي التفجير، مشيرة إلى أنهم يتبعون لخلية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، دون أن تشير إلى “أنصار السنة” في بيانها.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة